الأسد القائد العام للقوات المسلحة يقود شخصياً العملية العسكرية بإدلب

بقلم: د. أبو العباس


بدأت الشروط الروسية تُفرض على الجيش التركي، وبدأ الأتراك بتنفيذ تلك الشروط تمهيداً لدخول الجيش العربي السوري إلى إدلب..
كخطوة أولى تبدأ بالانسحاب من الطريق الدولي M4 الواصل بين اللاذقية وسراقب، وإعادة التموضع في مناطق الدانا وأرمناز وسلقين، كما تتضمن عملية الانسحاب التركية تسليم مناطق جسر الشغور وأريحا وإدلب الى الجيش العربي السوري..
ناهيك عن وجود خمسة وخمسون ألف إرهابي مقاتل في إدلب وجسر الشغور وتلال اللاذقية وريف حلب الغربي وريف حماه الشمالي، إضافة إلى الغرباء الأجانب المرتزقة البالغ عددهم سبعة عشر ألف مقاتل، والمتصدرين الخطوط والجبهات الأمامية ومنهم: (الأوزبكي والطاجيكي والإيغوري الصيني والشيشاني والألباني والتركستاني والأذري والكازاخي والمصري والعراقي والتونسي والأوروبي والأميركي والأسترالي وغيرهم)..
وفي حال رفضت الجماعات المسلحة (الآنفة الذكر) إخلاء مواقعها بعد انسحاب القوات التركية من المناطق المذكورة، فسيتم القضاء عليها بشكل كامل من قبل الجيش السوري وحلفائه.
وبالتالي فإن هذه الخطوة ستضع حداً لرهانات أميركا وستقطع أذرع الغرب وأعوانه في إدلب وسيسقط حلم أميركا وحلفاؤها لأنهم يدركون مكانة وأهمية إدلب وبأنها ستشكل النقلة الكبيرة في القضاء على الإرهاب وتطهير جميع الأراضي السورية من رجسه وتجفيف مستنقعاته..
رسالتي إلى أهلنا في إدلب:
نطمئنكم بالنصر ورفع العلم السوري في كل أحياء المدينة قريباً وإعادة الحياة إلى كافة المدن واستعادة هيبة الدولة لمعالجة المظاهر السلبية والدمار من خلال فرق جاهزة للعمل المباشر بعد القضاء على التنظيمات المتطرفة ودفع الجماعات الإرهابية المسلحة للعودة إلى تركيا مسقط رأسها.
وبذلك بات تحرير المدينة أمراً واقعاً لا مفر منه، وأصبح المسلحون أمام خيارين لا ثالث لهما إما الاستسلام والتخلي عن القتال أو الموت المحتوم.
ونتائج هذه المعركة ستنعكس بشكل كبير على نتائج المفاوضات السياسية وكذلك على مستقبل سورية والمنطقة ككل.
فسورية ستعود أقوى مما كانت ولن يستطيع أحد أن يجعلها تنحني وستتجاوز الأزمة التي تمر بها وتأكيداً على ما ستشهد إدلب ومحيطها فإن الأيام المقبلة هي التي ستحدد وجهة الحرب و سيكون هناك تغيير جذري في الخريطة العسكرية، كما أن الأسابيع القادمة ستشهد تدويراً للكثير من الزوايا والقضايا في مجمل العلاقات الدولية.
أما رسالتي الثانية إلى أهلنا في إدلب:
(من دخل بيته فهو آمن ومن دخل بيت أبي سفيان فهو آمن أيضاً)
نحن قادمون.. وللنصر تتمة ..

Exit mobile version