ٍَالرئيسية

بالفیدیو ؛ غارات جوية في الخرطوم بعد فشل وقف لإطلاق النار

شفقنا – تعرضت العاصمة السودانية لغارات جوية متعددة، في وقت مبكر صباح الأربعاء، بعد فشل وقف لإطلاق النار مقترح بعد أربعة أيام من القتال، بين الجيش وإحدى الجماعات شبه العسكرية.

وذكر سكان أن الأهداف في الخرطوم شملت مقر الجيش ومكاتب قوات الدعم السريع وحي العمارات، حسب وكالة “بلومبرغ” للأنباء الأربعاء.

وذكرت داليا محمد عبد المنعم، إحدى سكان حي العمارات، التي تحدثت عن ثلاثة انفجارات على التوالي “كان منزلنا يهتز. إنه ليس انفجارا عاديا”.

ومن جانبها، اتهمت قوات “الدعم السريع”، الأربعاء، الجيش السوداني بـ”خرق” الهدنة الإنسانية المعلنة بين الجانبين لمدة 24 ساعة بدءا من مساء الثلاثاء.

وقالت “الدعم السريع” في بيان: “كسرت قيادة القوات المسلحة الانقلابية (يقصد الجيش) الهدنة المعلنة لمدة 24 ساعة بعد دخول موعد الهدنة الإنسانية”.

وتابعت أن الجيش قام “بتحريك قوات عسكرية ومليشيات مسلحة من عدة مدن نحو الخرطوم، والتي حاولت مهاجمة أماكن تمركز قواتنا في أولى ساعات الهدنة”.

وأفادت بأن الجيش عمد إلى “مواصلة الهجوم بالأسلحة الثقيلة على مواقعنا وإطلاق القنابل عشوائيا مما تسبب بمقتل وإصابة عشرات وتدمير المستشفيات والمرافق العامة والأسواق”.

وحتى الساعة 09:50 (ت.غ) لم يصدر تعليق من الجيش حول هذه الاتهامات، إلا أنه عادة ما ينفيها ويوجه في المقابل اتهامات مماثلة لقوات “الدعم السريع” التي يصفها بـ”المتمردة”.

وفجر الأربعاء، تجددت الاشتباكات بين الجيش و”الدعم السريع”، في الخرطوم ومناطق عدة، رغم الهدنة، وفق ما شهود عيان.

ودخلت الهدنة حيز التنفيذ عند الساعة 18:00 بالتوقيت المحلي (16:00 ت.غ) من مساء الثلاثاء.

ولليوم الخامس على التوالي، يشهد السودان اشتباكات بين الجانبين في الخرطوم ومدن أخرى، وتبادل الطرفان اتهامات ببدء كل منهما هجوما على مقار تابعة للآخر بالإضافة إلى ادعاءات بالسيطرة على مواقع تخص كلا منهما.

وعام 2013 جرى تشكيل “الدعم السريع” لمساندة القوات الحكومية في قتالها ضد الحركات المسلحة المتمردة في إقليم دارفور، ثم تولت مهام منها مكافحة الهجرة غير النظامية على الحدود وحفظ الأمن قبل أن توصف من الجيش بأنها “متمردة” عقب اندلاع الاشتباكات.

وكان قتال عنيف قد اندلع في العاصمة السودانية ومدن أخرى في 15 نيسان/ أبريل بين أقوى جنرالين في البلاد ووحداتهما، وأسفر عن مقتل عن مقتل أكثر من 270 شخصا وإصابة 2600 آخرين على الأقل.

ويقاتل الرئيس الفعلي عبد الفتاح البرهان، وهو أيضا القائد العام للجيش، ضد نائبه محمد حمدان دقلو، قائد قوات الدعم السريع النافذة شبه العسكرية.

مصدر : (وكالات)

النهایة

المصدر
الكاتب:حسین
الموقع : ar.shafaqna.com
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2023-04-19 13:40:29
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى