قيادي في حركة حماس: الشعب الفلسطيني يتصدي للعدو ويصعد من مواجهته ويطور من ادواته

شفقنا- اكد القيادي في حركة المقاومة الاسلامية “حماس” ، محمود مرداوي، ان الشعب الفسطيني مبدع في صناعة ادوات النضال وهو يتصدى للعدو الصهيوني ويصعد من مواجهته ويطور من اداوته ويبقي ثابتا وصامدا.

وفي حوار خاص مع شفقنا العربي، علق محمود مرداوي على اعتداءات واسعة للاحتلال والمستوطنين في الضفة واقتحام المتطرف بن غفير للمسجد الاقصى وقال: بخصوص الحکومه الصهيونية اليمينية الدينية المتطرفة لا شك كلما كانت تطالب به هذه الاحزاب والفلول الاجرامية من الحكومات السابقة، اصبحت هي الان تتولى الحكومة صلاحيات التنفيذ، بالتالي لا شك ان مجاميع المستوطنين ومن خلفهم الحكومة وكل اذرعتها ستزيد من جرعة الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني وهذا سيدفع  الشعب الفلسطيني لمزيد من التصدي والصمود في وجه هذا الاحتلال الذي جاء بكل الادوات الاجرامية والقتل والتهجير والحصار والاعتقال لذلك لا يقاوم الا بقوة السلاح والكفاح المسلح .

وشدد بالقول: شعبنا يدرك ذلك ويؤمن به ومستعد في دفع كل ما يترتب عن ذلك من  تضحيات، شعبنا لن يستسلم وسيبقي ثابتا وصامدا يدافع عن المقدسات ويتصدى لفلول المستوطنين و علينا ان ندرك  امرا مهما له علاقة بالمصطلحات والمفردات التي نتداولها جميعا وهي الانتفاضة الثانية والثالثه الى اخره والتمرد و.. هذه لا بأس ان تستخدم من أي طرف ولكن علينا ان ندرك ان اشكال الانتفاضة اشكال التصدي والمواجهة يبتكرها المقاتل على الارض وشعبنا مبدع في صناعة شكل وابتكار ادوات تتكافأ مع التحديات والمستجدات.

واضاف: هذا العدو لديه الخبرة والاجراءات الامنية؛ يبني الاسواربشكل مستمر، يقوم بوضع الاسلاك والعوائق والجدران كل هذه الاجراءات تحتاج الى ادوات وتفكير جديد، بالتالي نعم شعبنا سيستمر في التصدي لهذا الاحتلال ولن يتراجع، نعم سيقاوم وسيتصدي شعبنا وسيطور من ادواته وسيصعد من مواجهته وسيخلق حالة معيارية للامة العربية والاسلامية لتقدم له الدعم اول شيء بالقتال الى جانبه ثم الدعم بكل الوسائل الاخرى التي تضمن وتقصر طريق الوصول للنصر الموعود باذن الله تعالى.

وبشأن زيارة وفد صهيوني الى الامارات بعد ايام من اقتحام المتطرف بين غفير للمسجد الاقصى اوضح القيادي في حركة حماس: لا شك ان دول كثيرة ولاسيما عربية تتماهي مع هذا المشروع وتطبع مع هذا العدو برغم ما يرتكبه من الجرائم في فلسطين وما حول فلسطين لا تقتصر على جانب و لا تقف عند حد. هذا العدو مجرم قام بقوة السلاح و يطمح ان يكرس احتلاله ووجوده في المنطقة بقوة السلاح و بمنطق القوه والقتل وهو يعلم ان الشعوب سترفضه وهذا الرفض مع العمل المقاوم.

بالتالي يريد ان يتمظهر وكأنه مقبول وللاسف يوجد نظم عربية متماهية مع العدو وهذه الزيارات تأتي في هذا السياق سواء من أي دولة عربية او اسلامية واننا نرى ونشاهد دولا للاسف الشديد تبحث عن اعادة التموضوع في المنطقة ، هذه الدول تطلب الدعم والحماية ممن يفقد الدعم والامن؛ فاقد الشيء لا يعطيه . الاحتلال يعاني من فقدان الشرعية لا يمكن ان ياخذ الشرعية طالما ان الشعب الفلسطيني صامد وهو سيبقي صامدا ومقاوما، لا يمكن لاحد أن يتجاوز الشعب الفلسطيني.

نعم هذه الزيارات وهذا الاستقبال طعن في ظهر الشعب الفلسطيني وفي ظهر محور المقاومة و في ظهر محور الممانعة الذي يقف سدا منيعا  في وجه هذا السرطان الذي يجب ان يستأصل؛ لا يمكن ان تعالج سرطان ووباء مرض عضال الا بالاستئصال.

من الذي يجبر الفلسطينيين والعرب ان يتعايشوا مع هذا المحتل سارق لوطنا وهويتنا؟

واكد مرداوي لا شک ان الاقتحامات ستزيد في ظل هذه الحكومة والاعتداءات تتعمق وتكون شاملة في النقب حول تهويد النقب وكذلك بالجليل ومناطق “ج” و “د ” في الضفة الغربية، ستضيق على الفلسطينيين في الضفة وستمارس اجراءات بهدف تعميق هذا الاحتلال وستواجه بلا شك الصمود ومزيد من المقاومة. بالتالي نحن امام افق مختلف وامام فرص للمقاومة ولا شك ان المقاومة تستعد وتستجمع كلما يمكن من ادوات للمواجهة سواء في البعد العسكري والامني و السياسي على مستوي فلسطين الفصائل وكذلك الحلفاء في المنطقة، كل المنطقة، كل من يتصدي الاحتلال هو شريك كل عربي مسلم ولن يقبل الاحرار ان يكون المسلمين و مقدساتهم، تاريخهم، ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم معرضا للخطر، لن يقبل بذلك كل حر سواء كان في ارض الرافدين اوفي ايران او في المنطقة واحرار الامة في كل مكان الذين ينتمون الى هذا التاريخ والاحرار لا يريدون لهذا الاحتلال ان يغير او ان ينتصر على حساب الشعب الفلسطيني وسيتحركون ويستجمعون كل ما لديهم وفي النهاية النصر حليف المخلصين.

الحوار من: ليلى.م.ف

ماجاء في الحوار لايعبر بالضرورة عن رأي الموقع

انتهى

 

المصدر
الكاتب:Sabokrohh
الموقع : ar.shafaqna.com
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2023-01-12 06:10:57
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

Exit mobile version