أخبار عاجلة
الرئيسية / بانوراما / #الاسد..الكابوس الذى يرعبهم فقتلوه .

#الاسد..الكابوس الذى يرعبهم فقتلوه .

خاص: بانوراما الشرق الأوسط

أحمد الحباسى
تعتبر الحرب الاعلامية أكبر مساند للحروب العسكرية و فى هذا المجال سخرت منظومة الشر الارهابى التى عملت على اسقاط الرئيس بشار الاسد كل أقلامها و معلقيها و منظريها المأجورين لقيادة هذه الحرب التضليلية و فى هذا المجال يجمع الملاحظون أن ما حصل مع سوريا لم يكن مسبوقا فى التاريخ بل لم يكن من الوارد أن يجتمع الاعلام الصهيونى مع الاعلام العربى فى نفس الخانة ليتم ضرب الوحدة السورية و اثارة البلبلة فى النفوس اضافة الى توجيه حرب مدروسة غايتها الاساسية جلب أكثر ما يمكن من عناصر و كوادر النظام فيما سمى فى الايام الاولى لهذه الحرب بحالات الانشقاق لبعض القيادات السورية و على رأسها طبعا رئيس الحكومة السورية العميل رياض حجاب ، بالنهاية أكدت الاحداث ان هذه الحرب قد تمكنت فعلا من بعض النفوس الضعيفة التى خارت أعصابها و سال لعابها امام الاغراءات المالية القطرية الخليجية و بعض الوعود التى اعتبرت النظام ايلا للسقوط و لهذه الكوادر الخائنة المكان فى الصف الاول لقيادة سوريا ما بعد الرئيس الاسد .

يقول اللواء جميل السيد أحد قادة الامن السابقين فى لبنان عن الذين اطلقوا الشائعات التى طالت الرئيس بشار الاسد بكونه قد تعرض الى ورم دماغى أنهم قد أفلسوا فانتقلوا الى التبصير و التمنيات القدرية ، هذا الافلاس الاخلاقى و السياسى أتى هذه المرة على لسان العميل فيصل القاسم صاحب برنامج الاتجاه المعاكس فى قناة الجزيرة القطرية ، قبل هذه الشائعة الخبيثة كان للإعلام العربى الصهيونى محطات كثيرة و متلاحقة مع الكذب المقصود حيث زعم أحد المواقع أن الاسد قد لقى مصرعه على يد حارسه الشخصى ، طبعا كانت هناك اشارة الى ان الحارس الشخصى يحمل الجنسية الايرانية فى محاولة عرجاء لإعطاء الاشاعة بعدا طائفيا و أهدافا سياسية معينة ، بذكر على وجه التفصيل أن اشاعة اصابة الرئيس بجلطة لم تكن هى الاولى بل سبقتها اشاعات كثيرة فى نفس الموضوع و من عدة مصادر عربية من بينها قناة “العربية ” ، أيضا كان للإخوان فى مصر نصيب من هذه الشائعات حين اعلن بعضهم فى ميدان رابعة قبل تنحية الرئيس مرسى عن خبر وفاة الرئيس السورى ،أيضا لم تتردد قناة ” المستقبل ” اللبنانية بالتأكيد ان لديها معلومات موثقة بإصابة الرئيس بجلطة دماغية فى حين أصرت صحيفة ” لوبوان” الفرنسية بكونها تملك معلومات تؤكد مقتل الاسد مع زيادة اشاعات تتحدث عن تعرضه لمحاولة اغتيال .

فى زيارة لكل المواقع العربية و الاجنبية المساندة للمقاومة كان واضحا أن الاشاعة لم تحقق غرضها الخبيث بل قوبلت بتجاهل تام من كل المواقع و المحطات و وسائل الاعلام ، لكن الرئيس الاسد و كعادته فى قلب الطاولة على اعداء سوريا أراد الظهور للضحك على أصحاب هذه الاشاعة ، المثير فى هذا الظهور المتوقع أن الرئيس باستقباله الصناع السوريين قد أراد توجيه رسالة معبرة و واضحة لهؤلاء العملاء و كلاب حراسة المشاريع الصهيونية فى المنطقة بأنه لا يهتم إلا بمصالح الشعب السورى و أن هذه الاشاعات ليس لها مكان فى سوريا التى كشفت ” معدن ” هذه الدول الخليجية العميلة المتآمرة و باتت أكثر إصرارا على معالجة جراح الازمة و تداعياتها و العودة بأكثر جرأة و حزم الى موقعها الريادى فى المنطقة ،فى الحقيقة لم يكن متوقعا بالمرة للمتابعين أن “يخجل ” فيصل القاسم هذه المرة او تخجل السكاكين الاعلامية التى تذبح سوريا بالتضليل و خطاب التفرقة و الطائفية و التقسيم لان حالة الافلاس التى أصابت منظومة العداء ضد سوريا خاصة بعد الانتصار التاريخى فى حلب و هروب الجماعات الارهابية من هذه المدينة الاستراتيجية قد جعلها تلتجئ الى هذا الاسلوب الحقير فى محاولة يائسة لضرب معنويات الشعب السورى .

يقول المثل الشعبى ” أن تأتى متأخرا خير من ان لا تأتى أبدا ” ، فى هذا السياق سجلت سوريا و خاصة منذ انتصار حلب المبين حالات من ” الهجرة ” المضادة لبعض الذين زلت بهم القدم و صنعت منهم الاموال الخليجية أعداء للنظام و من بينهم قيادات عشائر لها وزنها على الساحة السورية ، هذا مؤشر مهم تحت كل العناوين و هو مؤشر يؤكد فشل المؤامرة القذرة على سوريا و بداية حالة من الوعى و الشعور بالمسؤولية لدى قطاع كبير من هؤلاء المغرر بهم و هذا مكسب و نجاح للقيادات السورية على الارض لان الحاضنة الشعبية لهؤلاء العملاء الارهابيين قد بدأت بالانحسار و بدأ الخناق يضيق على كل من صنع من هذه الثورة القذرة حصان طروادة لتنفيذ مشروع اسقاط نظام الرئيس الاسد ، و مع تصاعد الجدل حول صحة الرئيس السورى يجمع الملاحظون هذه المرة أن الاسد قد خرج منتصرا فى الحرب الاعلامية كما انتصر فى الحرب العسكرية المفروضة عليه ، ليبقى ” أصدقاء سوريا ” حائرون ، يتهامسون فى جنون تماما كما حدث لهم أيام حرب تموز 2006 ، لذلك لم تقامر الصحافة الصهيونية هذه المرة بالمشاركة فى هذه الاشاعات لأنها تعلم أن المشكلة اليوم لم تعد صحة الرئيس الاسد بل البحث عن كيفية التعامل مع حلف المقاومة بعد هذا الانتصار فى حلب .

عن wakalanews

شاهد أيضاً

حسن نصرالله

تسريبات اسرائيلية: حسن نصرالله اصيب بنوبة قلبية… وايران ترد!

حسن نصرالله علق مسؤول إيراني، على التسريبات الاسرائيلية، التي تحدثت عن مرض الأمين العام لحزب …

%d مدونون معجبون بهذه: