لبنان بين معارك ما بين الحروب ؟ ومعارك ما بين الاستحقاقات ؟!

بالشكل تبدو المرحلة مرحلة تكليف وتأليف الحكومة ! بالمضمون الكلام والاتصالات بالداخل والخارج حول اسم رئيس الجمهورية ! إما الاتفاق على اسم الرئيس الان فتولد الحكومة بعد اسبوعين من التكليف ؟ وإما عدم الاتفاق على الاسم فلا تأليف حتى بعد اشهر من انتهاء ولاية الرئيس عون ..
هناك استطلاع فرنسي حثيث لمجريات الامور الحالية في لبنان ، بشكل شبه يومي تتواصل الادارة الفرنسية في باريس و من خلال السفارة ببيروت مع كل الاحزاب والزعماء اللبنانيين وجميع مكونات المجلس النيابي الجديد ، تستمع جيداً وتوجه اسئلة محددة دون ان تتحدث عن مبادرة او شيء شبيه لها فيما خص الاستحقاقات المقبلة على لبنان ،
جل ما تتكلم فيه التشديد على الاصلاحات وشروط صندوق النقد والتزامها بمساعدة الشعب اللبناني وعدم تركه لمصيره في ظل الانهيار الاقتصادي الكبير الذي يعيشه .
اما الامريكي فحتى الان لم يخرج حديثه وتواصله مع بعض القوى السياسية عن ترسيم الحدود مع اسرائيل واستجرار الغاز من مصر عبر الاردن وسوريا ، وبين الامرين يتواجد همس امريكي عبر ما يشبه الاسئلة ؟ هل سيكون حزب الله مشاركاً بالحكومة الجديدة وهل للحزب وحلفائه مرشح موحد لرئاسة الجمهورية !
وعلى المقلب السعودي هناك شبه انقطاع عن لبنان واحواله منذ ما بعد مرحلة الانتخابات النيابية ، والحديث الجاري في اروقة النظام السعودي عن نتائجها وهل فعلياً احدثت التغيير المطلوب ام انها عقدت الامور اكثر واعطت لحزب الله فيتو شامل على كل الاستحقاقات في لبنان كما وصف ذلك دايفيد هيل !
بالمحصلة كما المنطقة تعيش حالة التصعيد والغليان والاشتباك والضغوط بين ما يسمى بمعارك ” ما بين الحروب “لبنان ايضا سيكون له نصيب كبير بمعارك ما بين الحروب على صعيد المنطقة خصوصا ما قد ينتج عن تداعيات الترسيم البحري ؟ وله ايضا ان يعيش معارك ما بين الاستحقاقات الداخلية القادمة !
#يتبع
عباس المعلم / كاتب سياسي

Exit mobile version