الحدث

أي السيناريوهات هي الأقرب لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة؟

الحاج هادي العامري ومصطفى البرزاني

تتواصل عملية المفاوضات السياسية في العراق، التي تجريها القوى والأحزاب السياسية، من أجل انتخاب رئيس للجمهورية وتحديد الكتلة النيابية الأكبر، التي ستتولى تسمية مرشحها لرئاسة الحكومة. في ظل تأكيد من التيار الصدري بأن الحكومة يجب أن تمثل الأغلبية، وهذا ما يصر عليه زعيم التيار السيد مقتدى الصدر، مبدياً اعتراضه على مشاركة ائتلاف دولة القانون-الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق نوري المالكي- في جميع الحوارات والتفاهمات واللقاءات التي يجريها.

في حين أن الإطار التنسيقي، يصرّ على أن تتوجه الكتل الكبرى ناحية تشكيل حكومة توافقية، لمنع حصول توتر داخلي او إقصاء لأي طرف. وفي هذا السياق جاءت زيارات ولقاءات رئيس تحالف الفتح الحاج هادي العامري، الى كل من السيد الصدر في الحنانة بالنجف الأشرف، وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني في أربيل بإقليم كردستان العراق.

وفي هذه الأجواء، كان لافتاً زيارة قائد قوة القدس العميد إسماعيل قآاني العلنية للعراق منذ يومين. والتي انطلق في زيارته من مدينة النجف الأشرف، وتحدثت بعض الأوساط الإعلامية أنه قد تبع وصول العميد قآاني للمدينة، مجيء ممثل حزب الله في العراق الشيخ محمد كوثراني. ما دلّ على وجود مبادرة وسعي ما، في سبيل تحقيق التقارب ما بين هذه الأطراف العراقية.

أبرز الاحتمالات المطروحة حتى الآن

_ استمرار المفاوضات حتى موعد الجلسة الثانية، بعد إصرار الكتل الكردية بزعامة البرزاني والكتل السنية بزعامة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، على وجوب اتفاق السيد الصدر مع كتل الإطار التنسيقي. ما قد يفتح الأبواب أمام تشكيل حكومة بمشاركة رمزية للإطار، يترأسها واحد من المرشحين الأوفر حظاً:

1)رئيس الحكومة المنتهية ولايته مصطفى الكاظمي.

2)رئيس الحكومة السابق حيدر العبادي.

3)الرئيس المكلف السابق لتشكيل الحكومة محمد علاوي.

_ احتمال تشكيل الكتلة الكبرى من خلال التحالف بين الكتل المذكورة أعلاه، ومشاركة بعض فصائل الإطار التنسيقي وبالتحديد تحالف الفتح، من خلال تسمية 4 وزراء. لكن هذا الاحتمال ضعيف حالياً، في ظل تأكيد الحاج العامري أن مفاوضاته المكوكية هي ضمن صفة تمثيل جميع قوى الإطار.

_ وهناك خيار قد يكون مستبعداً لكنه وارد، وقد جرى ذكرى في مقال نشرته مجلة ناشونال إنترست (The National Interest) للكاتب كمران محمد بلاني، والذي استعرض فيه عدة سيناريوهات منها: تحول التيار الصدري الى المعارضة لأنه معتاد عليها كما ذكر الكاتب. لكن هذا الاحتمال ضعيف، لأنه سيدفع الأزمة الى أفق مجهول.


الكاتب:الخنادق

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى