لواء الباقر: لحماية سوريا والمقاومة

لواء الباقر

يعتبر “لواء الباقر” من أهم وأبرز القوى العسكرية الرديفة، التي استطاعت تقديم الدعم والمساعدة الكبيرين، للجيش السوري خلال معاركه ضد التنظيمات الإرهابية وعلى رأسهم تنظيم داعش الوهابي الإرهابي. فهذا اللواء كان من أبرز وأكبر القوات العسكرية الداعمة للدولة في حلب، والجزء الأكبر من شبكة “قوات الدفاع المحلي”.

فممن يـتألف هذا اللواء، وما هي أهم المعارك التي خاضها للدفاع عن سوريا؟

_ يتكون هذا اللواء في معظمه من رجال قبيلة “البقارة”، التي كانت دائماً من أشد الداعمين للدولة السورية خلال حكم الرئيسين حافظ وبشار الأسد.

_ تعود تسمية هذا اللواء نسبة للإمام محمد الباقر (ع)، التي تعود إليه أصول نسب قبيلة “البقارة”.

_ تأسس هذا اللواء في العام 2012، بعد بدء معركة تحرير مدينة حلب مباشرة، من خلال جهود مؤسسيها الشقيقين أبو العباس (الحاج حمزة) وخالد الحسن (الحاج خالد أو الحاج باقر)، الذين شكلا هذا اللواء بعد استشهاد والدهما وشقيقهما الأكبر على أيدي التنظيمات الإرهابية.

_ انضم للأخوين بداية بضع عناصر لا يتجاوزون المئة، لكنهم سرعان ما استطاعوا جذب المئات من المقاتلين، بسبب قدراتهم القيادية والقتالية الكبيرة، خصوصاً بعد مشاركتهم في فك الحصار عن سجن حلب المركزي. واستمر هذا اللواء في التطور وتنفيذ المهام المختلفة، حتى تم دمجهم في العام 2014 صمن قوات الدفاع المحلي.

_ خاضت معارك التحرير التالية:

1)مدينتي نبل والزهراء.

2)حملة تل العيس.

3)مدينة حلب.

4)منطقة البادية السورية.

5)المناطق التي تقع في وسط البلاد وحول الطريق الذي يصل الحدود العراقية بالعاصمة دمشق.

6)مدينة عفرين.

_ لديه علاقات وثيقة بحركات وقوى محور المقاومة، لذلك سيكون لديه دور كبير خلال أي مواجهة محورية، لا سيما على صعيد المعادلة الإقليمية لحماية القدس المحتلة والمسجد الأقصى.

_ كما سيكون للواء الدور الدائم في دعم الجيش خلال أي استحقاق داخلي او خارجي للدفاع عن البلد.

_ أعلن هذا اللواء الجهاد في 6 نيسان من العام 2018، ضد القوات الأمريكية والتركية في سوريا، متعهداً بـ “تحرير كل شبر من الوطن الغالي” من هذه القوات. و”الدفاع عن وحدة الجمهورية العربية السورية والأمة الإسلامية”. كما ويقال أيضاً أن اللواء قد قام سابقاً بتدريب مجموعات المقاومة المحلية في منطقة الشمال السوري.

_ قبيلة البقارة هي من القبائل العربية المنتشرة بشكل واسع بين العراق وسورية والأردن وتركيا. وسميت القبيلة بهذا الاسم نسبة للإمام محمد الباقر. وتعتبر هذه القبيلة من أكبر القبائل السورية، ولطالما عرف رجالها بالقوة والصلابة والوطنية والشجاعة من خلال المشاركة في عمليات المقاومة ضد الاحتلال الفرنسي.

_ تنتشر هذه القبيلة في المنطقة الممتدة من مدينة دير الزور وصولاً إلى مدينة حلب، وخاصة على الضفة اليسرى لنهر الفرات. أما مركزهم الأكبر فهو في مدينة دير الزور.

ويقدر عدد افرادها في سورية بحوالي 1.2 مليون شخص، لكن عددهم في العراق أكبر حيث ينتشرون في مدن الموصل والفلوجة ونينوى وصلاح الدين.


الكاتب:الخنادق

 

Exit mobile version