بانوراما

Metaverse الاسم الجديد لفيس بوك


أعلن مارك زوكربيرج مؤسس فيسبوك منذ يومين عن تغيير اسم شركته من فيسبوك إلى ميتا (Meta).
وأضاف زوكربيرج، أنه تم مع تغيير الشعار الخاص بالشركة من حرف الـ F الأبيض وخلفه الخلفية الزرقاء، إلى كلمة Meta وبجانبها علامة تشبه علامة اللانهاية الرياضية باللون الأزرق.
وأوضح خلال فيديو نشره للمتابعين ورواد مواقع التواصل ومستخدمي الشركة العالمية الكبرى، أن اسم فيسبوك الجديد Meta يعني باللغة اليونانية كلمة بعد ويأتي ذلك التغيير سعيًا للتطوير في العالم الافتراضي مع العديد من التحديثات الأخرى.
وأكد مؤسس الشركة الزرقاء مارك زوكربيرج أن تغيير اسم شركة فيسبوك إلى ميتا يأتي لإضفاء صبغة جديدة وذلك خلال المؤتمر الذي تم فيه تقديم شركة ميتافيرس.
وأوضح أن التحديثات الجديدة سوف يتم إصدارها اليوم مع استمرار الشركة في تقديم نفس الخدمات الإلكترونية السابقة ذاتها، مع إضافة تحديثات جديدة سوف تنال استحسان كافة المستخدمين في كافة أنحاء العالم وجميع الدول.
وأشار إلى أن الشعار لاسم فيسبوك الجديد Meta يعني أنه يمكن دائمًا صناعة شيء جديد وتطوير الأشياء الموجودة سلفًا وتحديثها باستمرار بما يتماشى مع الواقع.
وأفاد بأن العلامة التجارية الجديدة التي تم إطلاقها تحت اسم فيسبوك الجديد Meta تركز اهتمام الشركة على metaverse حيث يتخلى الشخص عن الشاشات ويختبر تأثير التواجد في الواقع الافتراضي.
يأتي ذلك بعد أسابيع من التدقيق المكثف من قبل المنظمين والمشرعين الأمريكيين بشأن ممارسات فيسبوك التجارية بالإضافة إلى الأعطال التي طالت التطبيقات المملوكة من الشركة الأم عالميًا مثل انستغرام و واتساب.
وقالت الشركة إن سهمها سيبدأ التداول تحت مؤشر جديد MVRS في 1كانون الأول القادم.
ويعد اسم فيسبوك الجديد ميتا هو الإشارة الأكثر تحديدًا حتى الآن على نية الشركة المشاركة في مستقبلها على منصة حوسبة جديدة metavers وهي فكرة ولدت في خيال روائيين الخيال العلمي.
وتقدم شركة فيسبوك منتجات تعتمد على الميتافيرس metaverse مثل نظارات الواقع المعزز التي يعتقد زوكربيرج أنها ستكون موجودة في كل مكان مثل الهواتف الذكية.
ويرى خبراء فيسبوك أنه على مدار السنوات العديدة المقبلة سننتقل بشكل فعّال من الأشخاص الذين يرون أننا في الأساس شركة وسائط اجتماعية إلى شركة metaverse.
ويمكن أن يعمل اسم فيسبوك الجديد ميتا أيضًا على فصل العمل المستقبلي الذي يركز عليه زوكربيرج بسبب التدقيق المكثف والتحقيقات التي يخضع لها فيسبوك حاليًا للطريقة التي تعمل بها منصته الاجتماعية اليوم.
ويعبر التغيير الجديد عن فصل هوية الشركة عن الشبكة الاجتماعية التي تحمل اسمًا غارقا في محتوى يواجه اتهامات كبيرة وتسليط الضوء على التحول إلى منصة حوسبة ناشئة تركز على الواقع الافتراضي.
الأمر المستغرب هو أنه بينما كان فيسبوك يروج بشدة لفكرة أو مصطلح metaverse في الأسابيع الأخيرة فإنه لا يزال غير مفهومًا على نطاق واسع حيث تمت صياغة المصطلح في الأصل من قبل روائي الخيال العلمي نيل ستيفنسون لوصف عالم افتراضي يهرب الناس إليه من عالم واقعي بائس, والآن يتم تبنيها من قبل واحدة من أكبر الشركات في العالم وأكثرها إثارة للجدل.
ويقوم مشروع metaverse على تأسيس نسخة من الإنترنت بتقنية الواقع الافتراضي وهو ما تراه الشركة يجسد المستقبل.
ويدل مصطلح ميتافيرس على العوالم الرقمية التي يمكن أن يتفاعل فيها العديد من الأشخاص في بيئة ثلاثية الأبعاد بما في ذلك النطاق الكامل للواقع المعزز.
ويبرز السؤال هنا ماذا لو تعطل الانترنت بشكل تام وعالمي لسبب ما, فأي واقع واقعي سيفرض على مفرزات الواقع الافتراضي.
ويبقى العالم الافتراضي افتراضيا مهما حاول مقاربة الواقعية من راء شاشات وعدسات و رسوميات ونظارات ثلاثية الابعاد وغيره من التقنيات.
حتى انني قرأت منذ ايام عن ارسال الروائح رقميا عبر الانترنت بطريقة علمية معقدة, فمثلا عندما ترى دعاية عطر ما ستشم رائحته كعينة مجانية تدفعك الى شراء هذا العطر حتما.
ماذا ستترك حضارتنا خلفها, ترك السابقون اثار واطلال ومقتنيات شرحت لنا جزءا عن حياتهم وطريقة عيشهم, فماذا سنترك ورائنا ( فلاشة – سيدي – ميموري كارد – هارد – كاميرا – حاسوب – وربما اطنان من الفوضى.
لست سوداوية ولكن طالما نتحدث عن العوالم الافتراضية فما المانع من افتراض تعطل الانترنت او حدوث طفرة تقنية تخرج الامور الفوضوية الحالية عن السيطرة؟.
ملك الموسوي 30\10\2021

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى