الديار

بحث الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أمس، ملف المفاوضات النووية بين إيران والقوى الغربية خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وأكد رئيسي أن بلاده «لا تعارض المفاوضات التي تعود علينا بالفائدة، لكن أجندة المفاوضات ونتيجتها يجب أن تؤدي إلى رفع العقوبات عن إيران»، مضيفا أن «التفاوض من أجل التفاوض نعتبره دون جدوى». وأكد رئيسي خلال الاتصال أن «سياسات الناتو والولايات المتحدة في أفغانستان فشلت، وعلينا جميعا توفير ظروف تحظى بقبول أطياف الشعب الأفغاني كافة»، مضيفا أن «إيران مستعدة لتوفير الأمن والاستقرار والسلام في هذا البلد».

وأوضح الرئيس الإيراني «أن بلاده تؤيد أي مبادرة وخطوة من شأنها ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة ودول الجوار»، لافتا إلى أن «أفضل ما نستطيع تقديمه لأفغانستان هو السماح للشعب الأفغاني بتقرير مصيرة»، وشدد رئيسي على أن «تنظيم «داعش» تحت أي مسميات كانت نعتبره جماعة إرهابية ونعتقد بضرورة مواجهتها».

كما أعرب الرئيس الإيراني عن دعمه «علاقات متينة ومتوازنة بين البلدين»، مؤكدا أن مصالح البلدين «تستوجب منع أي تدخل أجنبي في علاقاتنا الثنائية».

من ناحيته، أكد الرئيس الفرنسي، «عن أمله في عودة المفاوضات حول الاتفاق النووي في فيينا»، ورحب أيضا بالتعاون مع إيران في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.