لماذا تركت “أوبك+” شروط الصفقة دون تغيير

 كتب فاليري فورونوف، في “إزفيستيا”، حول اتفاق “أوبك+” والدول التي تستفيد من الحفاظ على الحصص المتفق عليها.

وجاء في المقال: قررت دول أوبك+ في اجتماعها على مستوى وزاري في الأول من سبتمبر الالتزام بالخطة التي تم تبنيها سابقا لزيادة إنتاج النفط تدريجياً بمقدار 400 ألف برميل يوميا كل شهر.

الحفاظ على شروط اتفاق أوبك+ مفيد لروسيا وللأعضاء الآخرين في الكارتل النفطي. ويرى الخبراء أن اتفاقية أوبك+ لن تؤدي إلى تغييرات جذرية في سعر الذهب الأسود، فستبقى أسعار النفط في حدود 66-76 دولارا للبرميل في الشهر المقبل.

وفي الصدد، قال خبير الاتصالات المالية أندريه لوبودا، لـ”إزفيستيا”: “تم اتخاذ قرار اليوم بما يتماشى مع توقعات غالبية المشاركين في السوق. يواصل الاقتصاد العالمي التعافي، وسيتم أيضا تحديث توقعات الطلب العالمي على النفط باستمرار نحو زيادة”.

فيما رأت نائبة رئيس مركز “الباري” التحليلي، ناتاليا ميلتشاكوفا، أن سوق النفط العالمية تلقت قرار أوبك+ ببعض القلق، وبدأت الأسعار في الانخفاض. وقالت: “هناك مخاوف من أن السوق ستواجه مرة أخرى زيادة في العرض وسط قلة الطلب المرتبط بوباء كوفيد-19. ومع ذلك، فإن هذا القرار مفيد لغالبية المشاركين في أوبك+، وفي المقام الأول روسيا والمملكة العربية السعودية”.

وقال رئيس قسم الأبحاث التحليلية في Univer Capital، دميتري ألكسندروف، لـ”إزفيستيا”، إن القرار الذي تم اتخاذه يأخذ في الاعتبار مصالح جميع المشاركين في الصفقة، ولا ينبغي أن يكون له تأثير كبير آخر على السوق.

وبحسب لوبودا، أكبر المستفيدين من اتفاق أوبك+ روسيا وكازاخستان وأذربيجان. وللصفقة تأثير إيجابي على ميزانيات هذه الدول وعملاتها، وسوف تستمر رسملة شركات النفط والغاز الروسية الرائدة في النمو بشكل مضطرد.ووفقا لألكسندروف، أهم العوامل التي ستحدد ديناميكيات أسعار النفط عمليات الإغلاق في المراكز الاقتصادية الرئيسية وانتشار سلالة جديدة من الفيروس.

وترى المحللة في مجموعة Finam المالية، آنا زايتسيفا، أن المستثمرين سينتظرون استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن العودة إلى الاتفاق النووي في الأشهر المقبلة. وفي حال نجاح الحوار، قد يتم ضخ 1-1.5 مليون برميل إضافي من النفط الإيراني يوميا في السوق. ما قد ينعكس سلبا على الأسعار.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

Exit mobile version