دياب: كيف نقبل أن منصّة مجهولة تحدّد سعر الدولار لا نعرف من يديرها ولا نعرف من وراءها أن تتحكّم بمصير دولة وشعب؟!


تحدث رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب خلال اجتماع حول منصّات تسّعير الدولار في السوق السوداء: منذ سنة ونصف ونحن أسرى منصات تحدّد مصير ومستقبل وطن وشعب. لذلك هذا الاجتماع اليوم هو لنضع حدًّا لهذا الفلتان بتسعير الدولار من منصّات سوداء لديها أهداف مشبوهة وتدفع البلد نحو الإنفجار بكل أسف، حتى اليوم لم تتشكّل حكومة، ومن الطبيعي أن يعبّر الناس عن وجعهم ضد هذه النتيجة التي وصل إليها البلد: إنهيار مالي واقتصادي وارتفاع جنوني بأسعار المواد الغذائية وفقدان البنزين والمازوت وانقطاع الكهرباء…لكن، أريد أن أتوقف عند ثلاث ملاحظات:
الأولى: هناك فرق كبير بين صرخة الوجع والاعتراض وبين الفوضى والشغب والإعتداء على أملاك الناس وقطع الطرقات والإعتداء على الجيش والقوى الأمنية…ما يحصل هو ضد الناس، فتكسير السيارات المواطنين والإعتداء على الأملاك وقطع الطرقات، من يخدم

الثانية: ما السرّ أن كلما لاحت فرصة استفادة من موسم سياحي ومن حجم الأموال التي تدخل إلى البلد نتيجة هذا الموسم ونتائجه الإيجابية، تحصل فوضى في الشارع؟
الثالتة: أن البلد كلّه تتحكّم به منصّة أو منصّات تحدّد سعر الدولار وترفعه وتخفضه، ولا أحد يعرف المعايير لارتفاع أو انخفاض سعر الدولار في السوق السوداء. كيف نقبل على أنفسنا أن منصّة مجهولة، لا نعرف من يديرها، ولا نعرف من وراءها وما هي أهدافه، أن تتحكّم بمصير دولة وشعب؟!
Exit mobile version