الحدث

حزب الله يرفع “القصاص” جزئيا عن باسيل وتفاصيل حكومية “أغضبت الراعي”


خاص “لبنان 24”

شكلت الكلمة التي القاها النائب جبران باسيل الاحد مناسبة لاعادة وصل ما انقطع بينه وبين حزب الله منذ لقائه الاخير الصاخب مع “الخليلين” والذي اعقبه تعميم الحزب على نوابه وقيادييه “عدم التواصل” مع “التيار الوطني الحر”.

ووفق المعلومات فان تواصلا جرى في الساعات الماضية بين باسيل وموفدين بارزين من حزب الله تمهيدا لمعاودة الاجتماعات الثنائية سعيا لايجاد حل حكومي.

كما تفيد المعلومات ان حزب الله يقود اتصالات للتهدئة بين الرئيس بري وحركة امل من جهة وبين باسيل والتيار الوطني الحر من جهة ثانية، وهذا ما انعكس هدوءا في بيان ” امل” امس ، واكتفاء مصادر رئاسة مجلس النواب بالتعليق على كلمة باسيل بالقول: “من كان الكلام لا يكفيه لعلّ الصمت يشفيه”. وكان لافتا في هذا الصدد ايضا موقف الرئيس بري الصحافي اليوم حيث اكتفى بالتعليق على لجوء النائب باسيل الى السيد حسن نصرالله بكلمة “بتعقّد” مع ابتسامة من دون ان يضيف كلمة، وفق ما اوردت ” النهار” التي اجرت الحديث مع بري.

في المقابل تتردد في بعض الاوساط السياسية معلومات جديدة عن الكواليس الحكومية مفادها ان باسيل كان شارك في الاجتماع الاخير الذي عقد في قصر بعبدا بين الرئيس عون والبطريرك الماروني بشارة الراعي، واكد قبوله بالرئيس الحريري لتشكيل الحكومة وموافقته الخطية على عدم الحصول على الثلث المعطل وعدم تسمية الوزيرين المسيحيين، وفي اعقاب هذا اللقاء عقد لقاء بعيد من الاضواء بين الراعي والرئيس الحريري في احد المقرات الروحية في بيروت لاستكمال البحث، وتمنى الراعي على الحريري تقديم تشكيلة حكومية جديدة، على ان يسمي الراعي الوزيرين المسيحيين بالتشاور مع رئيس الجمهورية، فطلب الحريري مهلة يومين للرد. وعلى الاثر زار موفد للرئيس الحريري بكركي وابلغ الراعي تحفظ الرئيس المكلف على الطرح “لانو جبران مش جدي بالتزامو”، مما اغضب الراعي فقال ما قاله في عظة الاحد التي تلت لقاءه مع موفد الحريري، وصوّب فيها انتقاداته ضد الرئيس المكلف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى