عتمة سياسية لم يشهدها لبنان في تاريخه وبري “لا يزال ينتظر”

خاص “لبنان 24″

يجزم المطلعون على تاريخ الازمات التي مر بها لبنان انه لم يشهد اسوأ من المرحلة التي يمر بها من حيث تجاهل مَن يتسلمون مقدرات البلد الكارثة الاقتصادية والمالية والاجتماعية التي تعيشها الغالبية الساحقة من اللبنانيين ، ويمضون، منذ اشهر، في صراع عقيم على حصص ومغانم وزارية، يختصر بكلمة واحدة ” الامر لِمَنْ”.

والاسوأ ان هذه ” العتمة السياسية” التي تخيم على لبنان تتزامن مع بوادر عتمة كهربائية شاملة تلوح في الافق القريب وبدأت طلائعها بتقنين حاد في مختلف المناطق.

بالتوازي لا تزال تتفاعل تداعيات السجال العالي النبرة بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، والذي اصاب رئاسة الجمهورية مباشرة، مما ينذر باعدام كل سبل التفاهم على حكومة ، وانهاء مسعى رئيس مجلس النواب نبيه بري الحكومي.

لكن اللافت في هذا السياق ما اعلنته مصادر الرئيس بري من انه “ينتظر جواب باسيل النهائي، وهو ليس في صدد اعلان اي شيء حول مسعاه ومصير مبادرته في الوقت الراهن”.

وبالتوازي أكدت مصادر ثنائي حركة أمل وحزب الله مواصلة الجهود لتقريب وجهات النظر، رغم التعقيدات الجديدة، فيما كان الجديد ما صرّح به البطريرك الماروني بشارة الراعي بعد اجتماعه مع رئيس الجمهورية ميشال عون، بدعوته لتشكيل حكومة أقطاب.

وفي السياق ايضا ابدى مرجع معني بالملف الحكومي اسفه للسجال الذي حصل اخيرا والذي اكد استحالة اصلاح الامور بين المعنيين، وعمّق الهوة الفاصلة بينهم، وقطع بالتالي الطريق امام مسعى بري.

Exit mobile version