الولايات المتحدة شاركت إسرائيل خططها بخصوص إيران

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في “كوميرسانت”، حول تشاور أمني أمريكي إسرائيلي بالتزامن مع تفاوض واشنطن وطهران بخصوص الصفقة النووية.

وجاء في المقال:ذكر البيت الأبيض في بيان حول نتائج الاجتماع الأول لمستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان مع نظيره الإسرائيلي مئير بن شبات، الذي عقد في واشنطن أمس الأول، أن “الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على تشكيل مجموعة عمل مشتركة بين وكالاتهما للتركيز على التهديد المتزايد من الطائرات المسيرة والصواريخ الموجهة التي تنتجها إيران وتزود بها ‘قوات وكلائها’ في منطقة الشرق الأوسط”.

بنتيجة الاجتماع، اتفقت الولايات المتحدة وإسرائيل على أن “سلوك إيران العدواني في المنطقة يشكل تهديدا خطيرا”. وفي الوقت نفسه، شدد المسؤولون الأمريكيون على “دعم الرئيس بايدن الثابت لحق إسرائيل في الدفاع عن النفس”.

وبخصوص اجتماعات الموقعين على “الاتفاق النووي” في فيينا التي بدأت في أبريل، قال مسؤولون أميركيون وإيرانيون يوم الثلاثاء إن عملية التفاوض “تبعث على الأمل” و”تسير في الاتجاه الصحيح”.

في الوقت نفسه، قد تشير نتائج الاجتماع الأمريكي الإسرائيلي أيضا إلى جدية نوايا واشنطن في مواصلة المفاوضات مع طهران، كما قال مدير مركز الدراسات الأمريكية المتقدمة بمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، مكسيم سوتشكوف، لـ “كوميرسانت”، وأضاف: “طبيعة بيان سوليفان وبن شبات تقول إن من المهم بالنسبة لواشنطن أن تظهر التزامها بعلاقات التحالف مع إسرائيل في محاولة لإيجاد حلول لـ” الاتفاق النووي”.

“كما أن وعود الولايات المتحدة بوضع إسرائيل في صورة التقدم المحرز في محادثات فيينا وإنشاء مجموعة عمل مشتركة بين وكالات الدولتين الأمنية تبدو كآلية أمان للإسرائيليين في حالة عودة واشنطن إلى خطة العمل الشاملة المشتركة”.

في الوقت نفسه، جرى الحديث في وسائل الإعلام ودوائر الخبراء عن اجتماع بين مدير وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز وممثلين للسلطات الإيرانية في بغداد لم تذكر أسماؤهم.

وفي الصدد، أشارت مديرة البرامج الخاصة بإيران في المجلس لأطلسي، بربارة سلافين، في تغريدة على تويتر، إلى أن الاجتماع قد يكون حول شيء أكثر أهمية من “الصفقة النووية”، كأن يكون حول مزيد من الاتفاقات بين إيران والولايات المتحدة بشأن الأمن الإقليمي.

Exit mobile version