ردّا على بيان بعبدا… المتظاهرون: إنتظروا المفاجآت


جو لحود-لبنان24

منذ ما يقارب الساعة، خرج المستشار الاعلامي والسياسي في القصر الجمهوري أنظوان قسطنطين، ليتلو على مسامع اللبنانيين مقررات الاجتماع الاقتصادي، المالي، الامني والقضائي الذي ترأسه رئيس الجمهورية ميشال عون،
والبيان جاء مفصلا على حجم غليان الشارع، اذ طلب من” الاجهزة الامنية والعسكرية عدم السماح بإقفال الطرقات”.
فكيف تفاعل الشارع مع هذا التصريح، الذي قد يزيده اصرارا او يضعه في خانة الاشتباك المباشر مع القوى العسكرية؟
السلطة التي لا تستطيع تشكيل حكومة لا يحق لها ان تتكلم أساسا

في هذا المجال رأت المنسقة الاعلامية في “لقاء تشرين”، زينة غزال، ان “الثورة لم تخرج اساسا من الشارع بل حاولت تمرير الظرف الصحي بأقل خسائر ممكنة. واليوم لا تستطيع اي جهة اخراجنا من الشوارع، التي دعينا الى التظاهر فيها بطريقة لامركزية، هربا من كورونا ومن استفراد السلطة بالتحركات المركزية. فنحن لا نقطع الطريق على المواطن، اذ يعلم الجميع ان المجموعات على الارض متعاونة مع كل المواطنين، انما نقطعها على السلطة حتى لا تستمر في محاصصتها”.
وأضافت “اننا اذ نعلم وجود بعض المندسين في صفوف المتظاهرين، نؤكد ان هذا الأمر لا يشكل ذريعة للسلطة حتى تنقض علينا وعلى مطالبنا. فهذه السلطة التي لم تتمكن حتى اليوم من تشكيل حكومة مهمة لانقاذ البلد، لا يحق لها ان تتكلم اساسا، كما لا يحق لها تقرير مسار ومصير تحركاتنا”.
و في حال قررت القوى الامنية او الجيش فتح الطرقات بالقوة، تقول غزال “اننا ندعو دائما لسلمية التحركات، سنصمد قدر المستطاع امام القوى العسكرية، و في نهاية المطاف سياعد السيناريو المعتاد المتمثل باعتقال مجموعة من المتظاهرين السلميين”.

فلتصدر السلطة بيان استقالتها

من جهته، يؤكد الناشط سامي صعب، ضمن مجموعة ” خط أحمر”، ان “مجموعته لم تشارك في هذا الحراك الأخير، اذ انه وعلى ما يبدو هناك محاولة من قبل السلطة لخلق شوارع من خلال شارع الثورة، وبالتالي محاولة ضرب الثورة الحقيقي.
ما يحدث اليوم، لا يشبه الثورة التي انطلقت في 17 تشرين، فمع احترامنا لجميع المتظاهرين وتأكيدنا على حقهم في التظاهر وقطع الطرقات، نرى ان وجوههم غريبة عن الثورة. أمهات وشباب الثورة، يغيبون عن ساحاتها اليوم لصالح بعض الوجوه الجديدة، التي قد يكون حراكها مبنيا على حاجات أحزاب السلطة، التي وعلى ما يبدو تحوّل الشارع الى حلبة مبارزة وشد حبال.
لكن وبغض النظر عن كل المعطيات، نرفض رفضا تاما قمع المتظاهرين، وبدل ان تصدر السلطة البيانات المتعددة، فلتذهب لاعلان بيان الاستقالة، فالشارع على علاته سينجح في حكم البلد أكثر من هذه السلطة الفاشلة”.
كما يضيف صعب: ” نعمل اليوم على توحيد صفوفنا من خلال جبهة معارضة موحدة، تقدم برنامجا واضحا وشفافا للبنانيين”.
وفي معلومات خاصة، ردا على بيان بعبدا، قد تشهد منطقة جل الديب، تصعيدا وبعض المفاجآت على صعيد نوعية التحرك كما المشاركين فيه، ابتداء من ساعات بعد الظهر الأخيرة.

Exit mobile version