الحدث

استقلالٌ بلا ذكرى وبلا حكومة.. وخراب لبنان “ليس مشكلة”

كتبت صحيفة “الأنباء”الالكترونية: “عشية الذكرى 77 لعيد الاستقلال يغرق البلد في أزماته كثيرة مستعصية متشعّبة تضع اللبنانيين في حال من الأسى والأسف على وطن لم يعرف معنى الدولة المستقلة إلا شذراً، وتكبر المعاناة والمخاوف أكثر فأكثر في ظل الضغط الاقتصادي والمعيشي وملامسة خطوط الخطر الأكبر وما يمكن أن يسببه من فوضى وانفجار اجتماعي بحال لم يتم معالجة مسألة توجيه الدعم الى ذوي الحاجة دون غيرهم.

وبانتظار الكلمة التي سيوجهها رئيس الجمهورية ميشال عون مساء اليوم بعد إلغاء احتفال عيد الاستقلال، لا شيء تبدّل حكومياً وما زالت المواقف على حالها ما يفتح الباب أمام الشائعات. وفيما أجواء بعبدا وبيت الوسط أوحت بتوقف الاتصالات بشأن التأليف حتى الثلاثاء المقبل، بسبب عطلة نهاية الأسبوع وعيد الاستقلال، ليس هناك ما يشير الى حلحلة العقد التي استجدت مؤخراً لا سيما تلك المتعلقة بتسمية الوزراء المسيحيين والمشادة بين عون والرئيس المكلف سعد الحريري.

وفي الوقت الذي تؤكد فيه مصادر ميرنا الشالوحي لجريدة “الأنباء” الالكترونية عن رغبتها بتشكيل الحكومة في أسرع وقت تحت شرط اعتماد معايير موحّدة في عملية التشكيل التي يمكن أن تنتهي في غضون ساعات معدودة، اتّهمت مصادر بيت الوسط في اتصال مع “الأنباء” النائب جبران باسيل والفريق النيابي المتعاون معه “بتحويل رئاسة الجمهورية الى فريق بدل ان تكون هي الحكم والقادرة على حلحلة كل النزاعات والعقبات التي تعيق التأليف”.

مصادر عين التينة كشفت لجريدة “الأنباء” الالكترونية أن “ما يجري معيب ومخالف لكل الأعراف والقوانين”، ودعت الرئيسين عون والحريري إلى “بذل أقصى الجهود وتشكيل الحكومة بأقصى سرعة، فالبلد ينهار وليس من أحد يفكر بإنقاذه أو مد يد المساعدة باستثناء الجانب الفرنسي، الذي وبرغم كل الخيبات التي منيت بها المبادرة الفرنسية منذ لقاء قصر الصنوبر حتى اليوم، ما زال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مستعد لدعم لبنان شرط ان يدعم اللبنانيون انفسهم أقله بإثبات حسن النوايا وتشكيل الحكومة”.

المصادر نقلت عن الرئيس نبيه بري استعداده للتدخل والمساعدة في حلحلة العقد اذا ما طُلب منه ذلك، لأن تشكيل الحكومة لم يعد يحتمل المماطلة والتأخير.

من جهته، الوزير السابق أحمد فتفت كشف لجريدة “الأنباء” الالكترونية عن “نظرتين، واحدة مقتنع بها التيار الوطني الحر وحزب الله وتقضي بتشكيل حكومة سياسية والعودة إلى تناتش الحصص، والثانية هي نظرة الحريري بتشكيل حكومة مهمة انطلاقا من المبادرة الفرنسية”.

فتفت رأى أن “الخلاف أعمق مما يتم تداوله في الاعلام ليدخل في الخيارات الاستراتيجية”، قائلا ان “هناك بعض الاحزاب والتيارات لا مشكلة لديها بخراب البلد، وهذه الامور بدأت تتضح مؤخرا”، مؤيدا فكرة ان “يقدم الحريري تشكيلة حكومته لرئيس الجمهورية سواء قبلها أم لم يقبلها فالمهم مصارحة الرأي العام بالحقيقة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى