لهذا السبب يتفاقم الشعور بأعراض الحساسية ليلا

ربما جاءت جائحة كورونا لتزيد من المخاطر التي قد يواجهها مرضى الحساسية، لا سيما وأن آلية انتقال العدوى باتت سهلة، وبات من اليسير انتقال المرض من شخص لآخر عن طريق العطس أو السعال.

وربما تتفاقم مشكلة الحساسية في حد ذاتها لمن يعانون منها مع حلول المساء واقتراب موعد النوم، حيث يشعرون في تلك الفترة بحالة من التعب الزائد؛ إذ تتفاقم الأعراض وقتها بشكل كبير للغاية.

وبحسب دراسة نشرتها مجلة الحساسية والمناعة السريرية، فإن حوالي 74% منا يتعرضون لـ 3 إلى 6 من مسببات للحساسية داخل غرفة النوم، وهي النسبة التي تبين أن كثيرين ليسوا في مأمن من مشاكل الحساسية وأعراضها التي تتفاقم بشكل كبير خصوصا في وقت المساء والسهرة.

ويقول الباحثون إن واحدا من الأسباب الرئيسة التي تقف وراء تفاقم الأمراض الموسمية عند استلقائك للحصول على قسط من الراحة هو أمر متعلق بالتشريح البشري الأساسي؛ فحين تستلقين، ينتهي الحال بالتنقيط الأنفي إلى أسفل الجزء الخلفي من الحلق، وهو ما يعمل بالتبعية على تفاقم نوبات السعال، ولهذا ينصح الأطباء بضرورة دعم الرأس ورفعها قليلا لأعلى خلال الليل حتى تتدفق قطرات الأنف للخارج عبر الأنف بدلا من ذلك.

ومن ضمن الأسباب الأخرى التي تؤدي في الواقع إلى تفاقم مشكلة الحساسية ليلا هو وجود حساسية مسبقة من العفن المنزلي، الذي قد يكون مختبئا في أماكن قريبة من غرفة النوم، كما الحمام.

ولهذا يوصى بضرورة البحث عن كل أشكال العفن الذي قد يكون متناثرا بأماكن مختلفة داخل المنزل والعمل على إزالته بشتى السبل وبمنتهى السرعة وذلك لتجنب أي خطر لتفاقم أعراض الحساسية في المساء.

ولا مانع من الاستعانة بمنتجات إزالة الرطوبة، التي ثبت أنها تفيد بشكل كبير في القضاء على الرطوبة، التي تفضلها أشكال العفن المختلفة، وتعد بمثابة بيئة مثالية بالنسبة لها في واقع الأمر.

كما ينصح الأطباء بضرورة الاهتمام بتجديد غرفة النوم وكل ما بها من محتويات عند حلول موسم الحساسية المتعارف عليه كل عام، إلى جانب التخلص من السجاجيد القديمة، أو التأكد من استخدام المكنسة الكهربائية بصورة يومية منتظمة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد