Coronavirus
Covid-19
Lebanon العالم
+0 (24h)
2,542
حالات مؤكدة
0
+0 (24h)
38
متوفين
0
57.24%
1,455
متعافين
0
41.27%
1,049
حالات فعالة
+48,627 (24h)
13,732,432
حالات مؤكدة
0
+1,591 (24h)
587,790
متوفين
0
36.14%
8,182,139
متعافين
0
36.14%
4,962,503
حالات فعالة

زغيب دعا الى وقفة ضمير لإنقاذ البلد: كلام المفتي قبلان نابع من ثوابته الوطنية وقناعاته الدينية والأخلاقية

رأى المفتي الشيخ عباس زغيب في تصريح “ان عدم صدور قانون العفو العام سيكون له ارتدادات سيئة على كل الافرقاء في لبنان خاصة للذين كانوا يطلقون وعودهم الدائمة وعند كل استحقاق بانهم يريدون اصدار قانون عفوٍ عام وهذه الارتدادات السيئة ستكون عندما يكتشف الناس خاصة عوائل الموقوفين بانهم كانوا ضحايا “النفاق السياسي” وهذا الامر اي فقدان الثقه بالطبقة الحاكمة سيزيد الشرخ بين القواعد الشعبية وبين الزعامات التي تعد ولا تفي”.

واعتبر “ان ما يجري هو مسرحية بين جميع الافرقاء والجميع لا يريد العفو العام وان كيل الاتهامات بين الافرقاء السياسيين ورمي اللوم على بعضهم البعض انما هو فصل من فصول الدجل الذي تتقنه السلطة في لبنان ضد غالبية الشعب الذي ما زال يعيش وهما انه مربوط لزعيمه وانه لولا زعيمه لا وجود له”.

ولفت زغيب الى ان “حاكم مصرف لبنان يتقن فن السياسة اللبنانية القائم على تضليل الناس وعدم مصارحتهم بالحقيقة وتركهم يعيشون الوهم على قاعدة اما يموت الملك او يموت الديك كي لا نقول شيئا اخر، كما انني لا اظن انه يوجد هذا المبلغ كاحتياطي في البنك المركزي المصرح عنه في الاعلام”.

وأشار زغيب الى كلام المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، معتبرا انه “نابع من ثوابته الوطنية وقناعاته الدينية والاخلاقية وايمانه بان خلاص لبنان من ازماته انما يتم من خلال الاعتراف بان اتفاقية الطائف وما قبلها انما رسخت الشرخ العامودي بين الطوائف وقتلت احلام وامال اللبنانيين وان كلامه نابع من ايمانه بان الطوائف نعمة والطائفية نقمة وهو ترجمة حقيقية وفعلية لما يعتقده كل اللبنانيين حتى الذين انتقدوه انما انتقدوه من خلفية “عنزة ولو طارت وليس اكثر” لانهم في قرارة انفسهم هم يعلمون ان اتفاقية ما يسمى بالميثاق انما هو نفاق سياسي توافقت عليه زعامات تلك الحقبة من اجل التحكم بالبلد ونهبه وجاءت اتفاقية الطائف لترسيخ ذلك الواقع الفاسد الذي رغم فساده لم يطبق اصلا وعليه فان الذين انتقدوه انما انتقدوه من خلفيات سياسية مشبوهة والذين ايدوا انما فعلوا ذلك من خلفيات وطنية قائمة على تقديم مصلحة البلد على المصالح الشخصية والحزبية”.

وعن هجوم البعض على المفتي قبلان و”مقولة ان تعيينه ليس قانونيا”، قال:” نقول لهذا البعض ان حقدك أعمى بصرك وبصيرتك، عليك ان تتقي الله .ونؤكد ان قرار تعيين المفتي جاء ضمن السياق القانوني الطبيعي الذي كفلته المواد القانونية التي تعطي الصلاحيات لرئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى او نائبه الذي له صلاحيات الرئيس مع عدم وجود الرئيس ومع وجود التفويض من قبل الهيئة الشرعية لنائب الرئيس ايضا في الفترة التي تم تعيين المفتي قبلان في حينها اي ان التعيين كان قانونيا لا غبار عليه.

ودعا زغيب الجميع الى “وقفة ضمير من اجل انقاذ البلد من ازماته التي تعصف فيه والى تحري الصدق والاخلاص في القول والعمل لانه بالصدق والاخلاص تبنى الاوطان وليس بالكذب والنفاق”. وقال:” ان استمر الوضع على ما هو عليه، فان اقل ما يقال عن الفترة المقبلة بانها فترة مجاعه لان معظم الناس لا تجد قوت يومها والامام علي عليه السلام يقول “عجبت لمن لا يجد قوت يومه ولا يخرج على الناس شاهرا سيفه”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد