Coronavirus
Covid-19
Lebanon العالم
+0 (24h)
1,161
حالات مؤكدة
0
+0 (24h)
26
متوفين
0
59.6%
692
متعافين
0
38.16%
443
حالات فعالة
+4,179 (24h)
5,788,782
حالات مؤكدة
0
+488 (24h)
357,425
متوفين
0
50.68%
2,497,593
متعافين
0
50.68%
2,933,764
حالات فعالة

الغناء من أفضل طرق تخفيف الإجهاد في زمن كورونا

11

 خلال دوام الصباح في مستشفى سانت مارسي ميرسي ليفونيا في ديترويت، بميشيغان، كان الطاقم الطبي يشعر بالتعب. وتم تحويل الطابق الجراحي الخاص بهم إلى قسم للمرضى المصابين بفيروس كورونا، ولطالما يشعرون أن معنوياتهم منخفضة، وفقاً لتقرير لشبكة «بي بي سي».

وسُئلت الممرضة لوري ماري كي عما إذا كان بإمكانها غناء أغنية «أميزينغ غريس» لزملائها، وفعلت ذلك. وعندما بدأت بالغناء، قامت زميلاتها الممرضات بتصويرها ونشر الفيديو على الإنترنت، ولاقى رواجاً واسعاً.

وكان هناك شيء حول التضامن والتآزر في تلك اللحظة يجسد الكثير حول قوة الأغنية. لكن الأمر لم يكن مجرد شيء تجريدي يحدث، فهناك أسباب علمية تجعل الغناء أمراً جيداً لصحتنا النفسية.

وربما لهذا السبب، وفي ظل الإغلاق الذي خضع له معظم سكان العالم بسبب تفشي كورونا، كانت هناك أمثلة لا تعد ولا تحصى على الأشخاص الذين يلجأون لهواية الغناء كوسيلة للهرب من الوحدة والعزلة.

وقام موسيقيون مشهورون حول العالم بحفلات موسيقية صغيرة من غرف المعيشة الخاصة بهم والتي بثت عبر الإنترنت، وقامت الفرق الموسيقية بتدريباتها من وراء شاشات الكومبيوتر أو الهواتف أيضاً.

وتقول سارة ويلسون، اختصاصية علم الأعصاب ورئيس كلية العلوم النفسية بجامعة ملبورن الأسترالية، إنه عندما نغني، فإن أجزاء كبيرة من دماغنا «تضيء» بالنشاط.

وقادت ويلسون دراسة بحثت فيها كيف يتفاعل الدماغ عندما نغني عن طريق القيام بالتصوير بالرنين المغناطيسي لمتطوعين متفاوتين أثناء قيامهم بالغناء.

وتقول ويلسون: «هناك شبكة غناء في الدماغ موزعة على نطاق واسع… عندما نتحدث يضيء نصف المخ الذي يتعامل مع اللغة. ولكن عندما نغني، يعمل كلا جانبي الدماغ».

وتضيف ويلسون: «نرى أيضاً تفاعل شبكات العاطفة في الدماغ عندما نغني، حيث تضيء أيضاً المناطق التي تتحكم في الحركات التي نحتاجها لإنتاج الأصوات والتعبير».

وأن المجهود البدني الذي ينطوي عليه الغناء، والسيطرة القوية على أوتارنا الصوتية، وحركات الفم والجسم – تعتبر من بين الأسباب التي يمكن أن تحسَن مزاجنا. وتقول بيشالي موخرجي، المنسقة الإقليمية لجنوب شرقي آسيا بالاتحاد العالمي للعلاج بالموسيقى، إن الغناء هو تمرين هوائي يشهد إطلاق الإندورفين، وهي مادة كيميائية «جيدة» للدماغ.

وتقول: «يرتبط الإندورفين بشعور عام بالسعادة، وبتخفيف الضغط». وتابعت: «في أي موقف سواء كنا نعيش تحت الضغط أو مع أي مرض جسدي أو حرمان نفسي، فالموسيقى يمكن أن تؤثر على جسمنا وعقلنا».

وإن تقليل الضغط والحصول على مزاج أفضل له العديد من الفوائد كما تقول موخرجي. وتضيف: «عندما يتحسن مزاجك، فإنك تقوي جهاز المناعة لديك، وتستجيب لعوامل الإجهاد بطريقة أكثر إيجابية وتعزز أنماط النوم السليمة».

كما أن الغناء يرتبط بما يُحتمل أن يكون أكبر مسكن للإجهاد في الجسم، وهو التنفس.

وفي حين تم استخدام التنفس العميق لفترة طويلة في الممارسات العلاجية للقلق والتوتر، تم استكشاف الفسيولوجيا العصبية الكامنة وراءه مؤخراً فقط. ففي دراسة حديثة، وجد الباحثون أن التركيز على التحكم في معدل تنفسك – وهو مهارة رئيسية في الغناء – ينشط أجزاء من الدماغ مرتبطة بالعواطف والانتباه ووعي الجسم.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد