المفتي زغيب:قضية العميل الفاخوري انتهاك للسيادة اللبنانية.

10

ذكَّرَ المفتي”الشيخ عباس زغيب”بحكمة الامام علي بن ابي طالب عليه السلام، والذي قال فيها:”إذا لم تنفع الكرامة فالإهانة أحزم وإذا لم ينجع السوط فالسيف أحسم”.

وإعتبر أن ما جرى بقضية العميل الفاخوري من انتهاك للسيادة اللبنانية والاعتداء على كرامة اللبنانيين، لا يتحمل المسؤولية فيها فقط رئيس المحكمة العسكرية الذي قدم استقالته وطالبنا بمحاكمته ومحاكمة المجلس القضائي الذي شاركه باتخاذ القرار، بل لو دققنا بالدستور اللبناني فأن الذي يتحمل ذلك وبالدرجة الأولى هو رئيس الجمهورية، لأنه وبحسب الدستور اللبناني فأنه هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهو المؤتمن على حماية الدستور وسلامة أراضي لبنان، وبرغم كل ذلك فأنه لم يوجه
اوامره للجيش كي لا يتم نقل هذا العتل الخائن والمجرم القاتل من السفارة الأمريكية الى خارج الاراضي اللبناني، خصوصاً وأن بحقه مذكرات توقيف وعليه فأن كل التبريرات التي قيلت او سوف تقال ومن أي جهة أتت، لا يمكنها ان تمحي وصمة العار هذه التي طبعت على جبين كل من كان قادراً على ان يوقف هذا الاعتداء ولم يفعل، واننا كما كل الشرفاء في لبنان ننتظر الموقف الذي سيتخذه رئيس الجمهورية بهذا الخصوص، وكلنا يطرح هذا السؤال وهو، هل سيمتلك الجرأة لتحمل المسؤولية كما فعل من وقع على قرار العار الذي ادى الى اخلاء سبيل الفاخوري؟، ام أن انتهاك الدستور وخرق السيادة الوطنية واستباحة لبنان وهتك كرامته، لا تعني اي شيء في سبيل الحفاظ على الكرسي الأول، مع العلم أن المواقف الوطنية هي الوحيدة التي تحافظ على كل المناصب وتجعل من صاحبها مالكاً للقلوب وليس ملكاً بقصره فقط، ولا زال لبنان بأكمله يذكر الموقف الذي اتخذه رئيس الجمهورية ”أميل لحود”عندما وقف بوجه الجبروت الأمريكي وكسره وبينه أنه نمر من ورق.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

التعليقات مغلقة.