حفيد ابن باز: إذا لم تعتقل السعودية هذا الإعلامي تكون قد طبعت مع “إسرائيل”.

نشر صالح بن باز حفيد مفتي السعودية الأسبق الراحل الشيخ عبدالعزيز بن باز فيديو للباحث السعودي ومدير مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية والقانونية سابقاً عبد الحميد الحكيم يتحدث فيه عن ما يجمع بين السعودية والكيان الصهيوني.

و قال ابن باز في تغريدته التي رصدها الواقع السعودي: إذا لم تعتقل السعودية هذا الإعلامي تكون السعودية قد طبعت مع (إسرائيل) بشكل غير رسمي لأن الاعلامي يتكلم باسم السعودية ولقد تعودنا على أن التصريحات السعودية الرسمية لا تعكس الحقيقة . تأمل الضمير الذي يعود إلى ( نحن ) يجمعنا ، نجد ، لأننا ، نريد ، معاناتنا.

وكان الحكيم قد قال في الفيديو ما نصه:  يجمعنا الآن مع إسرائيل تقاطع المصالح ولا نجد في التطبيع مع (اسرائيل) أي حرج لأننا نريد خلق شرق أوسط جديد بسبب معاناتنا من تدخلات تركيا وإيران.. حسب زعمه.

ووصف الحكيم المعارضين للتطبيع مع اسرائيل بأعداء السلام مؤكداً : نحن- “بصيغة الجمع” وكأنه يتكلم باسمه واسم الحكومة السعودية- نريد خلق شرق أوسط جديد يحقق طموحات شعوب المنطقة التي عانت سبعون عاماً من التدويل والتدخلات الخارجية من خارج أبناء المنطقة كما تفعل إيران و كما تفعل تركيا والدي يدغه ضريبة هذا الصراع هو المواطن.. حد زعمه.

ولأن عبد الحميد الحكيم صهيوني أكثر من الصهاينة أنفسهم فقد اعترض على تغريدة للباحث الصهيوني إيدي كوهين قال فيها ان القضية الفلسطينية ماتت وتم دفنها في إشارة إلى صفقة القرن.

وقال الحكيم منتقداً : عفوا،هذه التصريحات تخدم أعداء السلام وخاصةفي طهران وتهديهم مزيدا من الأقنعة لإخفاءحقيقتهم المتاجرةبمعاناة الفلسطينين بتخوين اي مبادرة للسلام بأنها مؤامرة ضد الفلسطينيين، يجب أن يكون التسويق الصحيح لخطة ترمب انها تنهي معاناة الفلسطينيين وتخلق شرق أوسط جديد يحمل واقع أفضل لشعوب المنطقة… حجسب زعمه

 ولأن عملاء أميركا وطفلها الإسرائيلي المدلل يعرفون بعضم فقد احتمعوا سابقاً من أجل كسر محور المقاومة في سوريا عن طريق الإطاحة بالحكومة السورية والإتيان بحكومة عميلة لأميركا و إسرائيل قال الحكيم فيما يخص قطر و تركيا شركاء السعودية السابقين في دعم الإرهاب في سوريا أن غصب أردوغان والنظام القطري من خطة ترمب يكمن أن ادوارهما فيها ثانوية نتيجة سقوط مشروعهما السياسي الذي كان أساسه أن يرث ذراعهما السياسي”الإسلام السياسي”الأنظمة العربية التي سقطت بحيث تكون أنقرة بوابة تحقيق السلام بين العرب وإسرائيل،وانت كاعلامية أسند لك دور وضيع وفشلتي ولهذا غاضبة.. وكان يتحدث إلى غادة عويس المذيعة في قناة الجزيرة القطرية.

وأخيراً: من يريد الإطلاع على تقيؤات الحكيم و كمية الدفاع الهئل عن اسرائيل و التطبيع معها فيمكنه زيارة صفحته بتويتر والطلاع على وجهات نظر الحكومة السعودية الحقيقية والتي تخفيها بخطاباتها الرسمية الكاذبة.

المصدر: الواقع السعودي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.