Coronavirus
Covid-19
Lebanon العالم
+7 (24h)
1,168
حالات مؤكدة
0
+0 (24h)
26
متوفين
0
59.85%
699
متعافين
0
37.93%
443
حالات فعالة
+57,910 (24h)
5,842,513
حالات مؤكدة
0
+2,352 (24h)
359,289
متوفين
0
50.42%
2,537,240
متعافين
0
50.42%
2,945,984
حالات فعالة

الخارجية العراقية …وتريد مني التفاح …!!!!

21

قديماً قالوا ” عرب وين.. طنبورة وين ” وبعيدا عن الخوض في غمار قصة هذا المثل الشعبي المعروفة لدى الجميع والتي بالتأكيد نجدها تنطبق على ردود افعال وزارة الخارجية العراقية أزاء الاحداث التي حصلت بالبلد مؤخرا ، فالمتابع لها يجد انها تعمل في واد والحكومة برمتها في واد آخر وكأنها اتخذت من بغداد مقرا لها فقط أما سياستها فهي كما تبدوا مستقلة عن الحكومة فما حصل يوم الجمعة الماضي من قصف امريكي في مطار بغداد وقبله في القائم يدلل على تلك السياسة فلم تحرك الوزارة ساكنا وبقيت صامتة وكأن الامر لايعنيها لا من بعيد او قريب بل بقيت متفرجة تنتظر ردود الافعال الشعبية والسياسية والدولية لكي تقرر حينها ماذا ستقول وهذا بطبيعته أحرج العراق أمام شعبه والمجتمع الدولي …؟؟؟

المطلع على اهداف وزارة الخارجية العراقية والمنصوص عليها وفق قانونها رقم (36)لسنة 2013 والتي جاءت في المادة-2- تضمنت مايأتي :

اولا-تعزيز وتطوير العلاقات مع الدول العربية والدول المجاورة ودول العالم على اساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.ثانيا-تنشيط دور العراق في المنظمات والمؤتمرات الدولية بما يخدم مصالح العراق ويعزز الامن والسلم الدوليين.ثالثا-تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والفني والعلمي وتشجيع الاستثمار مع الدول والمنظمات الدولية المتخصصة.رابعا:الدفاع عن سياسة جمهورية العراق في المجالات المتنوعة.خامسا-حماية مصالح العراق السياسية والاجتماعية ورعاياه في الخارج .

ورغم وضوح معان ودلالات تلك الاهداف التي منحها القانون لها الا انها لم تحقق أي هدف من تلك الاهداف خاصة فيما يخص ماجرى على أرض العراق فهي لم تكلف نفسها بالرد حتى بات الشعب يظن ان العراق قد ألغى خارجيته وبالتالي فأن اللوم الكبير يقع على عاتق كافة مسؤوليها وفي مقدمتهم وزيرها لانها لم تقم بأبسط مقومات عملها تجاه شعبها وبلدها مما عرضها الى انتقادات لاذعة من قبل بعض الكتل السياسية ، ويتصور لي إنها كانت تريد كل شئ “حاضر محضر ومسلفن ” حتى تبدأ بالتغريد لتذكرنا بأغنية الفنان الدكتور فاضل عواد ” وتريد مني التفاح ” ، وبالتالي أعطت انطباعا بأن دبلوماسيتنا خجولة جدا إن لم نقل مفقودة ولاترتقي لمستوى الاحداث والافعال التي تواجه العراق ، بغض النظر عن حجم تلك الاحداث التي أحاطت بالبلد ومن يقف ورائها واسبابها وتداعياتها …!!!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.