التحرش الجنسي و4 أوهام شائعة

0 13

التحرش الجنسي هو قضية القضايا الآن. انقسمت أميركا عامودياً وافقياً في قضية التحرش الجنسي وتعيين بريت كافاناه، وهومرشح الرئيس دونالد ترامب للمحكمة الفيدرالية العليا، وجاءت بعد زلزال حركة #أنا_أيضاً#Me_Too التي انتشرت تموجاتها وارتداداتها في العالم بأسره.

مع الإشارة الى تعذر الركون إلى أرقام مناسبة في منطقتنا بصورة عامة، يقَدّر أن واحدة من كل خمس نساء تتعرّض للتحرّش جنسيّاً، وفق أرقام أوروبية وأميركيّة.

ويشهد صعود الاهتمام بقضية التحرّش الجنسي على الصعود المتواصل لقوة المرأة، وعلى رغم ذلك تبقى هناك بعض المفاهيم الخاطئة المرتبطة بها. إذ يرى موقع “أزمة التحرّش” Rape Crisis أن سوء فهم طبيعة تلك القضية يفاقم من إحساس من يعانين التحرش بالعار والإحساس بالذنب وإدانة الذات. وهناك 5 أوهام مغلوطة وشائعة عن تلك القضيّة، هي:

1- الغرباء هم غالباً مرتكبو التحرّش. لا شيء أبعد من الواقع من صورة المرأة التي تسير منفردة ليلاً في الشارع، فتتعرّض للتحرّش. ووفق أرقام في أنكلترا وويلز وأوستراليا وأميركا، تتعرض واحدة من كل خمس نساء للتحرّش ولو مرّة في حياتهن، فيما لا تزيد نسبة حدوث ذلك على يد غرباء عن 10%.

وفي موقع “تويتر”، هناك حركة تشبه “#مي_تو” تسير تحت هاشتاغ “#لماذا_لم_أُبّلِّغ” #WhyIDidn’tReports، تهدف لتشجيع التبليغ بسرعة عن وقوع تلك الاعتداءات.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.