إيران تتجاوز المسموح والولايات المتحدة تتوعد

0 11

 

 

إيران تتجاوز المسموح والولايات المتحدة تتوعد

“حديث بلغة الإنذارات”، عنوان مقال في “كوميرسانت”، حول تهديد طهران بانتهاك الصفقة النووية قريبا، والوعيد الأمريكي. فهل ينقذ الأوروبيون الموقف؟

وجاء في مقال ماريانا بيلينكايا ويلزافيتا ناعوموفا وغالينا دودينا:

وضعت طهران مهلة نهائية أمام الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة: إما أن تحصل على فرصة لتصدير النفط، وضمان الاستثمار، وحرية الملاحة، وحركة الطيران، أو تعيد مفاعل أراك الذي يعمل بالماء الثقيل إلى وضع يسمح بإنتاج البلوتونيوم. لم يتبق كثير من الوقت للرد، حتى الـ 7 من يوليو.

وفي الصدد، قالت الباحثة في المدرسة العليا للاقتصاد، يوليا سفيشنيكوفا، لـ”كوميرسانت”: “على كل حال، لا تعني تصريحات إيران أنها ستبدأ في إنتاج قنبلة نووية الآن. ولكن بالنظر إلى مخاوف المجتمع الدولي من طموحات إيران وقدراتها التقنية، تبدو تهديدات روحاني جدية للغاية”.

ووفقا لها، فإن رفع مستوى التخصيب في إيران من 3٪ إلى 20٪، أصعب تقنيا من القفز من 20٪ إلى 90٪ وأعلى من ذلك (وهذا هو المستوى اللازم لصنع قنبلة). “ومع ذلك، فبالنسبة للإيرانيين، الـ 20 ٪ ليست مشكلة، فلقد عبروا بالفعل هذه العتبة”.

إلى ذلك، فخلال الأسابيع القليلة الماضية، شدد دونالد ترامب غير مرة على أن التهديد النووي من جهة إيران يمكن أن يكون سببا كافيا لبدء حملة عسكرية ضد هذا البلد.

على هذه الخلفية، تؤكد طهران أن الولايات المتحدة هي من “يلعب بالنار”، فالإيرانيين يدركون أن دعوات الولايات المتحدة للجلوس على طاولة المفاوضات لا جدوى منها. لذلك، تستهدف تصريحاتهم في المقام الأول الاتحاد الأوروبي، الذي لا يزال يحاول إبقاء إيران في إطار الصفقة النووية.

وفي رأي كبير الباحثين في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، نيكولاي كوزانوف، “الأوروبيون، على الأرجح، لم يتوقعوا أن تتحرك إيران بهذه السرعة. فتهديدات إيران جعلتهم يتحركون، لكن من الناحية العملية من الصعب للغاية جعل آلية INSTEX تعمل كما يريد الإيرانيون وشركاؤهم”.

ووفقا له، “قلّما تجد مستعدين للمخاطرة بالوقوع تحت العقوبات الأمريكية. ومن غير الواضح ما إذا كان  البزنس الأوروبي جاهزا للعمل من خلال هذا المخطط. إنما يعدّ توسيع قاعدة المشاركين في INSTEX أحد الإجراءات القليلة التي يمكن أن تجعل هذه الآلية تعمل. لقد ماطل الأوروبيون طويلا، فلم يرغبوا في العمل مع روسيا خوفا من العواقب السياسية. لكن لم يبق لديهم خيارات”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.