قبل 5 أيام من انتهاء المهلة.. محاولات أوروبية أخيرة لإبقاء إيران في الاتفاق النووي

0 9

بعد 5 أيام تنتهي مهلة إيران للأوروبيين لخرق أهم بندين في الاتفاق النووي يتعلقان بالعودة لتخصيب اليورانيوم والماء الثقيل بنسب عالية إذا لم تقم الدول الأوروبية بتفعيل قناة التبادل التجاري والتبادل المصرفي مع طهران بحلول 7 تموز الجاري.

يأتي هذا الأمر بينما أقر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، أمس الاثنين، بأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب قد تجاوز 300 كيلوغرام كما هددت إيران بالقيام به.

وحذر ظريف من أن إيران ستستأنف تخصيب اليورانيوم عالي الجودة في وقت لاحق باعتبارها المرحلة الثانية من الموعد النهائي لإيران لتخفيض التزاماتها.

من جهتها، أيدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس الاثنين، تخطي إيران حجم اليورانيوم المخصب أكثر من المسموح به بنسبة 3.67 بموجب اتفاقها مع القوى الكبرى والذي كان قد حُدد بـ 300 كيلوغرام.

وقال متحدث باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية: “نحن على علم بالتقارير الإعلامية المتعلقة بمخزون إيران من اليورانيوم منخفض التخصيب”. وأضاف: “مفتشونا موجودون على الأرض وسيقدمون تقارير إلى المقر حالما يتم التحقق من مخزون اليورانيوم منخفض التخصيب”.

وحذرت إيران من أنها ستخرج من الاتفاق النووي خطوة بخطوة إذا فشلت الأطراف الأوروبية في الصفقة، أي بريطانيا وفرنسا وألمانيا، في تلبية مطالب طهران بتسهيل التجارة.

وكان الأوروبيون قد أعلنوا، الخميس الماضي، إطلاق قناة “اينستكس” (INSTEX) للتبادل التجاري مع إيران، كمحاولة أخيرة لإجبار طهران على البقاء في الاتفاق وعدم خرق بنوده، ولكن ليس هناك حتى الآن أية معاملات من خلال هذه القناة.

ومن المتوقع أن تسهل “اينستكس” التجارة القائمة على المقايضة أو النفط مقابل الغذاء، بالتحايل على العقوبات الأميركية المفروضة على طهران.

وتم تصميم هذه الآلية لدعم المعاملات في مجال الغذاء والدواء والزراعة التي تقول واشنطن إنها مستثناة أصلا من العقوبات بسبب الأغراض الإنسانية.

ومع ذلك، صرح سفير إيران لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي، للصحافيين، السبت الماضي، أن أوروبا قد فشلت في توفير الائتمان الكافي لتشغيل “اينستكس” بالكامل. ووصف الآلية بأنها “سيارة فاخرة بلا بنزين”.

كما اشتكى ظريف، الاثنين، من عدم فاعلية “اينستكس” وانتقد تأخير إطلاقها.

أما مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، التي تنتهي فترة رئاستها للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي في تشرين الأول المقبل، فبدت متفائلة في تصريحات الأحد، حيث كتبت على موقعها على شبكة الإنترنت، أن 7 دول أوروبية أخرى ستنضم إلى “اينستكس”، لتحقيق المعاملة المالية الأولى.
ومن المتوقع إجراء المزيد من المحادثات بين إيران والاتحاد الأوروبي في الأيام المقبلة بشأن “اينستكس”، حيث تقول طهران إنها مستعدة للعودة إلى الامتثال بالتزاماتها إذا نفذ الأوروبيون تعهداتهم المالية تجاهها.

المصدر: العربية

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.