لهذه الأسباب لا تخجلي من البكاء أمام أطفالكِ!

0 6

عندما يتعلّق الأمر بالعلاقة بالأبناء، كثيرًا ما يلجأ الآباء إلى الظهور أقوياء وأنهم غير قابلين للكسر ولديهم سيطرة كاملة على مشاعرهم، وخاصة عندما يتعلّق الأمر بالبكاء أمام أبنائهم، حيث يريدون أن يكونوا أفضل قدوة لهم.

لكن مع ذلك، وعلى عكس ما قد تتوقعينه، بكاؤك أمام أطفالك ليس سيئًا بل جيدًا لهم، ومن خلال مجلة “فيمينا” نوضّح لكِ كيف:

أنتِ بشر ولستِ بطلًا خارقًا

الأطفال بحاجة إلى معرفة أن الحزن ليس أمرًا غريبًا، ففي بعض الأحيان قد يشعر طفلك بالارتباك والتشوش عند شعوره بالحزن، ويتساءل بشأن ما إذا كان الآخرون يشعرون بمثل تلك الأمور أيضًا، خاصة أن الأطفال قد يعتقدون أحيانًا أن البكاء أو الشعور بالحزن هو علامة دالة على الضعف، وبالتالي يلجأون إلى الكتمان، مما يؤثر على صحتهم النفسية.

هذا وأوضح الخبراء، أن رؤية الأطفال والديهم يبكون، قد يشعرهم بالارتياح، ويساعدهم في فهم أن البكاء ليس نقطة ضعف، بل من طبيعة البشر.

رابط خاص من نوعه

على الرغم من صغر سن طفلك، فذلك لا يمنع وجود علاقة دعم متبادل بينكما، فمثلما يهم وجودك وقتما يحتاج طفلك إلى دعمك وخاصة عند بكائه، لا بأس إذا تم تبادل الأدوار بينكما، فعلى سبيل المثال، إذا بكيتِ أثناء مشاهدة فيلم مؤثر برفقة طفلك، لا تذهبي إلى غرفتك لإخفاء دموعك، بل دعي طفلك يدعمك ويحتضنك في تلك اللحظة، لأن ذلك من شأنه انشاء رابط خاص بينكما.

لا تنسي

ينصح الخبراء بأنه في حال بكائك أمام طفلك، عليكِ توضيح الأسباب، وذلك بالطبع بناء على الموقف مع مراعاة عمر طفلك، مع الحرص على عدم الكشف عن أكثر من الضروري.

وبالإضافة إلى ذلك، ينصحك الخبراء بضرورة تجنب الانهيار الكامل أمام طفلك، حتى لا يشعر بالقلق الشديد عليكِ.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.