عمدت على خنق طفلها حديث الولادة ورميه في كيس نفايات أسود داخل أرض مشجّرة

0 9
بعيداً عن كلّ مشاعر الإنسانية والأمومة المفترض أن تتوفر في كلّ أنثى حملت في أحشائها جنيناً لتسعة أشهر، أقدمت عاملة أثيوبية على خنق مولودها بعد أن وضعته بنفسها في الحمام ورمته في كيس النفايات في الحديقة المجاورة.

بتاريخ 18 شباط 2019، علم عناصر فصيلة شحيم بالتواتر عن وجود جثة طفل حديث الولادة في بلدة مجاورة داخل أرض مشجرة مرمية في كيس نفايات أسود.

التحقيقات بيّنت أنّ والدة الطفل المرمي هي الأثيوبية “تيغيست.م” (مواليد العام 1992)، وأنّها خلال حملها كانت ترتدي ثياباً فضفاضة وطويلة لتخفي حملها، وأثناء تواجدها في منزل تعمل فيه صديقتها الأثيوبيّة، أقدمت على توليد نفسها داخل الحمام، بعد أن طلبت من مواطنتها إعطاءها كيساً أسود اللون، وأقدمت بعد أن أنزلت جنينها على كم فمه وقتله خنقاً ووضعه داخل الكيس ومن ثمّ رمته في الأرض المشجرة خلف المنزل المذكور.

وخلال التحقيق معها أنكرت “تيغيست” أن يكون الطفل الحديث الولادة الذي عُثر عليه في الحديقة إبنها وزعمت أنّها لا تعرف عنه شيئا. وأضافت أنّها تعاني من نزيف في مهبلها، وهذا الأمر ليس جديداً بل هو يحصل معها قبل أن تحضر الى لبنان منذ ستة أشهر وأنّ الذين شاهدوها تنزف دماً أخبرتهم أنّها في العادة الشهرية.

الطبيب الشرعي الدكتور عصام حيدر أفاد انّ سبب الوفاة هو تكسير فم الطفل ما أدى الى نقص في الأوكسجين فتسبّب بالإختناق، مشيراً أنّ الولادة حصلت بشكل طبيعي والطفل لم يولد ميتاً.

وأمام قاضي التحقيق اعترفت المدعى عليها أنّ الطفل هو ابنها إنّما ولد ميتاً.

وقائع القضية حملت قاضي التحقيق في جبل لبنان الى الظن بأنّ المدعى عليها “تيغيست.م” أقدمت على قتل وليدها على النحو المبيّن أعلاه وذلك إتّقاء للعار، وخلص الى إصدار قراره الظني طالباً إعتبار فعلها منطبقاً على جناية المادة 551 عقوبات وأحالها للمحاكمة أمام محكمة الجنايات.

تعاقب المادة المذكورة بالإعتقال الموقت الوالدة التي تقدم اتقاء للعار على قتل وليدها الذي حبلت به سفاحاً ولا تنقص العقوبة عن خمس سنوات إذا وقع الفعل عمداً.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.