كيف تكون محاوراً جيداً

0 10

استخدام العبارات الملائمة

إنّ غالبية النّاس يحبّون مشاركة تجاربهم وقصصهم مع الآخرين؛ لذلك يُنصح باستخدام الأسئلة المفتوحة بدلاً من الأخرى التي تكون إجابتها بـ نعم أو لا؛ فمثلاً يمكن سؤال: ” أخبرني.. ما الذي دفعك للبدء بنشاطك التجاريّ الحالي؟” أو “أرغب بأخذ عائلتي إلى إحدى الأماكن في إجازة الصيف.. هل لديك مكان مفضّل لقضاء العطلات؟”، ويُشار إلى إنّ اختيار حديث مُثير لاهتمام الشّخص الآخر من شأنه أن يعزّز نجاح الحوار.


عدم المقاطعة أو تغيير الموضوع

إنّ مقاطعة أو تغيير الموضوع يعني منع الآخرين من التّعبير عن أفكارهم بشكلٍ كامل، ورغم أنّ النوايا قد تكون جيّدة، إلّا أنّ المتحدّث سيشعر أنّ مُقاطِعه يعرف كلّ شيء أو قد يعتقد بأنّه شخص متسرّع أو أنّه يُحاول إسكاته وفقط؛ لذلك يجب التحلّي بالصّبر، ومنح الآخرين الوقت الكافي للتحدّث.

طرح الأسئلة وتكرار أقوال الشخص الآخر

إنّ طرح الأسئلة وتكرار الكلمات القليلة التي يقولها الشخص في نهاية عباراته من شأنه التعبير عن الاهتمام، وتوضيح النقاط التي يُمكن أن يُساء فهمها؛ فمثلاً يُمكن قول: “إذن أنت سوف تشتري تذاكر الرحلة يوم السبت”، كما تُساهم الأسئلة والكلمات الصغيرة في ملء الصمت، ومنها: “هل لديك مخطّط لقضاء فصل الصيف؟” أو “ما الذي قرأته مؤخراً”، مع الاشتراك في الإجابة.

التعاطف مع الآخرين

يعدّ التعاطف من الأجزاء المهمة التي يجب الانتباه إليها أثناء الحوار، خصوصاً عند مواجهة قلق أو صعوبة خلال التّواصل مع الآخرين، ومن ذلك أن يفهم المحاور المتحدّث إليه عندما يقول “أنا متعبٌ جداً من التّحدّث”، ويُشار إلى إنّ تطوير التعاطف يُساعد على فهم الأجزاء التي قد لا يذكرها الآخرون أثناء حديثهم، مما يعزّز استجابة أكثر فاعلية.

لغة الجسد واختيار الكلمات

إنّ التشابه يُحسّن العلاقات الاجتماعية؛ فغالباً ما يُحبّ الناس الأشخاص الذين يُشبهونهم سواء في الأفكار أو في اختيار الكلمات، ويُشار أنّه عندما طُلب من مندوبي المبيعات تقليد لغة الجسد للمستمعين، ازدادت المبيعات بنسبة 20%، وقد كان من النادر أن يلحظ أحدهم بأنّ المندوب يقوم بالتقليد.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.