بئساً لنا لجهلنا أن #أدرعي يفكر فينا وقلبه علينا

0 4


لم أستطع أن أمنع نفسي وأنا أقرأ ما كتبه أفيخاي أدرعي رداً على الكلمة التي ألقاها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أمس الأربعاء، على حسابه في تويتر قائلاً: “حين تأتي الشهادة منهم وينطق اللسان بقضيتهم، هؤلاء هم جرحى حزب الله، يعانقون الخامنئي ويهتفون بروح إيران. كم لبثنا في عمانا ونحن متيقنين بأن حزب الله حزب لبناني يعمل جاهداً لصد العدوان عن بلدنا لبنان ويضحي بشبابه ليحيا شباب لبنان وشيخه وأطفاله حياة كريمة .

كم لبثنا في غيّنا ونحن نعتقد بأن حزب الله هو حزب سماوي ليحافظ على العرض والأرض والشرف والاباء . كم ضلّلنا هذا الحزب الذي أبى أبطاله الا أن يمزجوا دماءهم بتراب الأرض التي حرروها من دنس الاسرائيليين كما أوهمونا . كم عميت عيوننا عن رؤية حزب الله بأنه حزب ايراني بامتياز . يتلقى رواتبه من إيران ، يبني بلده من إيران ، يعالج مرضاه ويتكفل بالأيتام من إيران …

كيف لحزب لبناني مقاوم لإسرائئل والإرهاب ويعتاش من ورائه الآف العائلات وكل الأفرقاء في بلده يحاربونه أن يرضى بالتزود بالمال والعتاد والأسلحة من إيران , تلك الدولة التي جعلت الدول العظمى تحسب لها الف حساب والتي مجرد ذكراسمها يرعب الأعراب المتصهينيين والصهاينة الجهابذة . كيف لهذه الدولة الشيعية التي رفعت رؤوس الشيعة أن تدافع عن السنة والشيعة وتمول كل مقاومة تسعى للتحرر من نير الظلم والعبودية ؟ من سمح لهؤلاء الشيعة أن يصبحوا من القوى التي يهابها العدو ويستقوي بها الحليف؟ ومن حسن حظنا اليوم أن يكون هناك شخص يخاف على مصالح الشيعة والسنة على حد ٍّ سواء . نشكر الله أن هناك يهودي صهيوني من سليل قتلة الأنبياء يخاف على أرواحنا أكثر من الدولة الإسلامية الإيراني. أفيخاي أدرعي ماذا أقول لك أيها الغيور على الأمة الإسلامية جمعاء من جبروت إيران … الشكر وحده لا يفيك حقك , ومع هذا سأوجه كلمة لا أعتقد أنها تفيك حقك . أفيخاي أيها الهائم في حب الأعراب الا لعنة الله على البطن التي حملت ولعنة الأنبياء الذين قتلتموهم على الأم التي أنجبتك وربتك , ولعنة الأولياء الصالحين عليك وعلى الأعراب المأجورين سليلي اليهود . وألف ألف شكر لك لأنك كلما نفثت السم وجدنا الترياق المتطور عند إيران وحزب الله . فإلى المتسولين أمام بابك واليك خاصة تحياتي مع شعاراتي : المقاومة أمامكم والمقاومة من خلفكم …فاحذرا يا أبالسة الإنس وانظروا كيفما سرتم حولكم فلربما يكون هناك مقاوم حيث لا تدرون ينتظركم.

محمد محمود

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.