هل يلغي بومبيو زيارته بيروت؟

0 3

تشير اوساط سياسية مطلعة لـ”الديار” الى ان السفارة الاميركية لا تزال “تتلاعب” باعطاء موعد محدد لزيارة رئيس الدبلوماسية الاميركية بحجج ترتبط بالبعد الامني لتحركاته، لكن الجديد خلال الساعات القليلة الماضية كان في “تعميم” السفيرة في بيروت اليزابيت ريتشارد على بعض المرجعيات المرتبطة بالسفارة كلام فحواه ان التقرير الذي رفعه ساترفيلد الى رئيسه المباشر في الخارجية الاميركية لا “يشجع” على ابقاء لبنان على جدول اعمال بومبيو الذي يدرس مع مساعديه جدوى القيام بالزيارة من عدمه، او تأجيلها، وذلك بعدما وصل ساترفيلد الى «قناعة» بعدم القدرة على التاثير على المسار السياسي القائم بفعل “تعقيدات” المشهد الداخلي والاقليمي الذي لا يسمح بتحقق “سقف” الطموحات الاميركية، وذلك لسببين الاول “الضعف” البنيوي الذي لمسه مساعد وزير الخارجية من “الحلفاء” في بيروت، والثاني قوة الفريق “المناوىء” للولايات المتحدة والذي لا يسمح بتحقيق نتائج عملية لرئيس الدبلوماسية الاميركية الذ يخشى ان يخرج “خالي الوفاض” من زيارته المرتقبة…

ووفقا لتلك الاوساط، فان ما يحصل راهنا عملية “ابتزاز” واضحة للسلطات اللبنانية، وكذلك لحلفاء واشنطن في الفترة الزمنية الفاصلة عن الموعد المرجح لزيارة بومبيو لتقديم اجابات اكثر وضوحا حيال كيفية المساعدة في استراتيجية الولايات المتحدة لمواجهة حزب الله والحد من نفوذه السياسي والمالي، وهو امر لم يحصل عليه ساترفيلد خلال زيارته الاخيرة حيث اكتفى من اجتمع به بالسؤال عن ماهية الخطوات الاميركية المقبلة «وخارطة الطريق» حيال كيفية تصاعد هذه «الحرب» دون تقديم اجابات واضحة حيال “مساهماتهم” في هذه المهمة، وهو امر لا يزال محور تقويم في الخارجية الاميركية، ومن هنا فان تلك «التسريبات» لا تزال جزءا من “جس النبض” الاميركي للضغط على الساحة اللبنانية، بعيدا عن صحة قرارالغاء الزيارة من عدمه، ومن المرجح ان يتم حسم هذا الامر في الساعات القليلة المقبلة…

المصدر: الديار

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.