ناقلتان محملتان بمادة الغاز تصل الى سوريا

0 9

 

 

 

كشف رئيس جمعية معتمدي الغاز في دمشق صبري الشيخ عن وصول ناقلتي غاز تحملان ما يقارب 5 آلاف طن من الغاز المنزلي.

وأضاف رئيس الجمعية في تصريحات لصحيفة “الوطن” أن “الناقلتين وصلتا نهاية الأسبوع الماضي” ، متوقعاً أن “يؤدي ذلك إلى إزالة الاختناقات الحاصلة نتيجة الطلب المتزايد على المادة خلال الفترة الماضية”.

ورجح الشيخ أيضاً أن تصبح المادة “بمتناول المستهلك مباشرة في منافذ بيعها مع نهاية الأسبوع الحالي أو خلال الأسبوع القادم على أكثر تقدير”.

وتابع الشيخ أن “تراجع استخدام المستهلكين للغاز المنزلي في التدفئة نتيجة تحسن الطقس إضافة إلى وصول دفعات جديدة من المادة يضاف إليها الإنتاج المحلي سيؤدي حكماً إلى توافر المادة لدى معتمدي توزيع المادة”.

وأوضح قائلا أن “عمليات التعبئة سواء من القطيفة أم عدرا تتم بسلاسة بين سيارات العاصمة وسيارات الريف ولكن لكون الريف أكثر اتساعاً فإن عمليات التعبئة تذهب لصالح الريف بنسبة الضعف”، مبيناً أنه “يوم الخميس تمت تعبئة 20 سيارة لدمشق و40 سيارة لريف دمشق أي ما يعادل 42 ألف أسطوانة غاز منزلي”.

وبين الشيخ أن “عمليات توزيع المادة على المعتمدين في العاصمة تتم كل عشرة أيام في حالات الاعتماد على الإنتاج المحلي فقط لكن الفترة تتقلص إلى النصف تقريباً عند وصول توريدات جديدة”.

وأشار إلى أن “نسبة توافر المادة من احتياجات مستهلكي المادة تصل إلى أقل من النصف وترتفع إلى 70% عند وصول توريدات جديدة”، لافتاً إلى أن “محافظة دمشق توزع نحو 5 آلاف أسطوانة عن طريق لجانها فيما يتم التوزيع في الريف عن طريق البلديات وفقاً للطلبات المقدمة منها”.

وكانت الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية (محروقات) أعلنت في كانون الثاني الماضي، عن زيادة الطاقة الإنتاجية لتعبئة اسطوانات الغاز لتصل إلى 160 ألف اسطوانة يوميا وذلك بهدف سد العجز من هذه المادة.

تلا ذلك إعلان مدير غاز دمشق وريفها السابق منصور طه في شباط الماضي، أن استلام الغاز عبر البطاقة الذكية سيكون على بطاقة مازوت التدفئة نفسها، الأمر الذي سينهي جميع عمليات الاحتكار وبيع المادة في السوق السوداء.

ويشار إلى أن مختلف المحافظات و المدن في سوريا مازالت تشهد منذ أكثر من شهرين أزمة في تأمين الغاز المنزلي، وسط ارتفاع سعر أسطوانة الغاز لعدة أسباب منها احتكارها من قبل بعض التجار وزيادة الطلب على الغاز للتدفئة في موسم الشتاء لاسيما بعد التقنين الطويل للكهرباء و قلة توفر مادة المازوت.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.