بعد أسبوعين أمضاهما في مستشفى بجنيف.. بوتفليقة يعود إلى الجزائر

0 3

Doc-P-564543-636878376857676258.jpg

 

بعد أسبوعين أمضاهما في مستشفى بجنيف لإجراء “فحوصات طبية دورية”، عاد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة (82 عاماً) مساء اليوم الأحد، إلى الجزائر، بحسب ما أعلنت الرئاسة الجزائرية في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية.

وكانت الطائرة التي أقلّت بوتفليقة من جنيف اليوم الأحد، في القاعدة العسكرية ببوفاريك على بعد 40 كلم جنوب العاصمة الجزائرية، بحسب ما أعلنت قنوات إخبارية جزائرية عدة.

ويواجه بوتفليقة منذ 22 شباط حركة احتجاج لا سابق لها منذ انتخابه للمرّة الأولى في 1999. وكانت طائرة تابعة للحكومة الجزائرية، أقلعت اليوم الأحد، من مطار كوينترين في جنيف يتوقع أنّها تقل بوتفليقة عائداً إلى بلاده.

ودفع قرار بوتفليقة خوض الإنتخابات الرئاسية المقررة في نيسان عشرات الآلاف من الجزائريين من مختلف الطبقات الاجتماعية للإحتجاج على مدى الأسابيع الثلاثة المنصرمة. ولم يبد الجزائريون أيّ رغبة في التراجع رغم عرض بوتفليقة تقليص فترة رئاسته إذا فاز في الإنتخابات.

هذا وخرج الآلاف إلى الشوارع اليوم الأحد مرددين هتافات تقول “لا للعهدة الخامسة”، وأغلقت العديد من المتاجر في الجزائر العاصمة وقال سكان إن خدمة القطارات توقفت. ويشعر الشبان الجزائريون بالغضب من تراجع فرص العمل ومن ارتفاع معدلات البطالة ومن الفساد وسيطرة الصفوة من كبار السن.

إذا ترك بوتفليقة الحكم من يحل محله
وتمكن بوتفليقة من الاستمرار في السلطة بعد انتفاضات الربيع العربي التي أطاحت بعدد من الحكام في دول مجاورة عام 2011 لأنّ الجزائر لديها احتياطيات أجنبية كافية لدعم الإنفاق الحكومي.

كما شارك جزائريون أكبر سناً في الإحتجاجات بعد أن اضطروا لتحمل حملات أمنية على المعارضين في مقابل الإستقرار بعد الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد في تسعينيات القرن الماضي، ويظهر بعض من هؤلاء الآن في التجمعات الحاشدة.

وحتى إذا ترك بوتفليقة منصبه لم يتضح بعد من الذي يمكن أن يحل محله، فالجزائر في حالة جمود منذ عقود تحت حكم قدامي المحاربين الذين شاركوا في حرب الاستقلال وما زالوا يهيمنون على الحكم.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.