مدير عام وزارة المال رداً على السنيورة: إذا كنت منزعجاً من جلاء الحقيقة فإستتر!

120


ردّ المدير العام لوزارة المال آلان بيفاني في مؤتمر صحافي مطوّل على الرئيس فؤاد السنيورة بعد مؤتمره الصحافي الذي عقده قبل أيام حول الحسابات المالية للدولة، فقال من نادي الصحافة في فرن الشباك: “كارهو الدولة الذين أضعفوها وهمّشوا إدارتها لا يريدون أن نقدّم إنجاز الحسابات المالية للدولة على حقيقته. منذ تسلمي مهامي في وزارة المال واجهت إصراراً سياسياً هائلاً لعدم إجراء الحسابات المالية، وشهدنا تحركاً للتشويش على انجازاتنا وفصلاً جديداً من فصول تزوير الحقائق وباتت لدينا الامكانية للاطلاع على حسابات مالية صحيحة ومدققة وفق الاصول”.

وأضاف بيفاني: “يوجد الكثير من الإثباتات الموثقة التي تؤكد أنني على مدى 19 عاماً حافظت على إصراري وقاومت محاولات إحباطي ولا أرغب بالدخول في سجالات مع أحد ولن أسمح بتسييس مسألة الحسابات المالية. هناك الكثير من الوثائق التي تؤكد منعي من القيام بواجباتي مع فريقي بهدف تحجيم الادارة العامة وتصديت لهذه المحاولات مرات عدة. لقد نجحت بالقوة في تشكيل فريق عمل مميز أثبت حيادية وشفافية عالية وما تحقق على صعيد الحسابات يسمح بعودة المهام والشفافية الرقمية بعد غياب الحسابات وبعدما كانت تصرف الهبات من دون حسيب او رقيب”.

وتابع: “أحلنا كل مخالفة تمكنا من توثيقها إلى الجهات الرقابية والقضائية المعنية وضميرنا مرتاح إلى أقصى الحدود. معظم الفظاعات المالية جاءت في التسعينيات قبل مجيئي إلى الوزارة وأليس غريباً ان يحملنا المسؤولية من حاول الغاء دور المدير العام؟ لقد كشفنا أن أحد المستشارين كان يحوّل اموال المتقاعدين الى حسابه الشخصي واحلنا كل مخالفة الى الهيئات الرقابية والقضائية المعنية. ولست فقط جاهزاً لأسئلة ومساءلات بل أرحب بها لأنني فخور بالإنجازات التي حققناها وشفافيتي ولو لم أنجز الحسابات المالية لما كنت مستهدفاً اليوم”.

ولفت بيفاني إلى أنه “من سخرية القدر أن يستذكر دور المدير العام من استخدم كل سلطته وصلاحياته من أجل مصادرة صلاحيات المدير العام”، وقال: “أسأل هذا الذي يتجرأ على مهنيتي هل طلبت مني بصفتك رئيسي المباشر ان انجز الحسابات أم أمرتني بعدم الاقتراب من هذا الملف وتركه بيد جماعتك؟”.

وأضاف: “نقول كفى لمن ذكرني بالمواربة وإذا كانت لديك تهمة فإتهم أما إذا كنت منزعجاً من جلاء الحقيقة فإستتر، وأناشد الرؤساء ميشال عون ونبيه بري وسعد الحريري وكل المسؤولين فتح الملفات بشفافية وموضوعية”.

التعليقات مغلقة.