تحذيرات جادة.. “إسرائيل” على موعد مع كارثة بعد تشغيل “إس 300” السورية

8

 

 

 

 


نصح كاتب ومحلل سياسي إسرائيلي الكيان الصهيوني بالبحث عن حيل تقنية للهروب من رد فعل المنظومة الدفاعية للجيش السوري “إس 300”.

أجرت صحيفة “معاريف” العبرية، ظهر اليوم، الجمعة، حوارا مطولا مع تسفيكا يحزقيلي، المحلل الإسرائيلي للشؤون العربية للقناة العبرية العاشرة (القناة 13)، شدد من خلاله على ضرورة تعلم سلاح الجو الإسرائيلي كيفية الهروب الجوي من صواريخ “إس 300” الروسية في سوريا.

وعلق الكاتب الإسرائيلي على نشر شركة إسرائيلية للأقمار الصناعية صورا لثلاث بطاريات صواريخ “إس 300” من أصل أربع، وهي في وضع الاستعداد، بأن هذه الصور تعني وجود تغيير في قواعد اللعبة في سوريا، بمعنى أن وجود أو تشغيل هذه البطاريات أمام الطائرات الإسرائيلية في سوريا، فهذا يعني أن “إسرائيل أمام كارثة محققة”.

وأشارت الصحيفة على لسان يحزقيلي أن هناك تخوفا كبيرا يعتري الساحة السياسية العسكرية الإسرائيلية من تصادم جديد بين روسيا و”إسرائيل” في الأراضي السورية، موضحا أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين لن يسمح لنا بتدمير صواريخه الدفاعية “إس 300”.

وسبق لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أن نشرت في الخامس من الشهر الجاري، أن شركة “ImageSat” الإسرائيلية للأقمار الصناعية نشرت صورا لوضعية بطاريات الصواريخ الروسية في سوريا، وهي في وضع الاستعداد، أو الوضع العملياتي، وهي صور قد التقطت، في اليوم نفسه، تظهر تعديل وضعية 3 من أصل 4 بطاريات إطلاق لمنظومة صواريخ الدفاع الجوي “إس 300″، التي نقلتها روسيا إلى سوريا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، للوضعية العملياتية.

وأفادت الصحيفة العبرية أن هذه الصور تظهر للمرة الأولى وضعية إطلاق هجومية لبطاريات المنظومة الدفاعية الروسية، في وقت رجحت الصحيفة أن يكون ذلك مؤشرا على جاهزية تشغيل البطاريات المضادة للصواريخ، وإتمام التدريبات التي أجراها الخبراء الروس للعسكريين السوريين.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن روسيا أعلنت بداية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تسليم الدولة السورية منظومة صواريخ الدفاع الجوي “إس 300″، وذلك في أعقاب تحطم طائرة الاستطلاع الروسية “إيل 20” في سوريا، في 17 سبتمبر/ أيلول الماضي.

التعليقات مغلقة.