أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات - ملفات / مسلسل إضراب المدارس تابع.. وما قصة زودة الـ500 ألف؟

مسلسل إضراب المدارس تابع.. وما قصة زودة الـ500 ألف؟

تحت عنوان “العام الدراسي جبهاتٌ.. هل يحسمُها كانون؟” كتبت ناتالي إقليموس في صحيفة “الجمهورية”: ” يمضي العام الدراسي في المدارس الخاصة كالسير في حقل ألغام، نتيجة الظروف المتشنجة وشدّ الحبال بين إدارات المدارس والأساتذة والأهالي. في العلن الإستنفارُ والترقّب سيّدا الموقف، أما في الكواليس فكلُّ طرفٍ يبحث عن ورقةِ ضغط يُحصّن فيها موقعَه. ثمّة إدارات إلتزمت سياسة التقشف بما فيها التخلي عن أكثر من 300 أستاذ، أما لجان الأهل فحذّرت الإدارات من عدم التوقيع على موازنات مدرسيّة تحمّل الأهل أعباء مالية إضافية، فيما الأساتذة يدخلون صفوفهم على مضض في انتظار إشارة من نقابتهم التي، بحسب معلومات “الجمهورية” تدرس اللحظة المؤاتية لإعلان الإضراب.

تنشدّ الأنظار إلى نهاية كانون الثاني المثقلة بالمواعيد الحاسمة، والتي على أساسها سيُحدَّد مسارُ السنة الدراسية ومصيرُها. ففي نهاية الشهر الجاري، إدارات المدارس على موعد مع تقديم موازناتها إلى وزارة التربية بعد أن توقّعها لجانُ الأهل.

وفي هذا الموعد بالذات، يُنتظر أن تعلن الكتلُ النيابية موقفَها من مشروع القانون الذي عُرض عليها خلال مشاركتها في الاجتماعات التربوية التي احتضنتها بكركي بدعوة من الرؤساء العامين والرئيسات العامات للمؤسسات التربوية الخاصة للتشاور حول مشاريع حلول لتداعيات القانون 46.

التفاصيل

منذ إقرار سلسلة الرتب والرواتب والجسمُ التربوي “مخضوض”، والاجتماعات متلاحقة على كل المستويات، سواءٌ في العلن أو بعيداً من الإعلام. فيما عينُ بكركي لم تغمض “فالأزمة التربوية همٌّ يوميّ عند سيّدنا الراعي”، كما يعتبر مصدر معني، موضحاً أنّ “بكركي كانت أوَل مَن طالب الدولة بتحمّل أعباء الدرجات الست، التي منحتها للأساتذة رأفةً بالأهالي وتلمّساً منها للأوضاع المعيشية الصعبة التي يمرّ بها لبنان، وفي الوقت نفسِه حفاظاً على استمرارية المؤسسات التربوية التي صنعت هويّة لبنان الثقافية، وأمّنت حرية التعليم، ولكن جاءَها الجواب بأنّ الدولة عاجزةٌ عن ذلك”.

وفيما تشكّل قضية الدرجات الست هذه قنبلة الخلاف التربوي، من دون توافرِ حلٍّ لها منذ العام 2017، يتوقف المصدر عينُه عند الاجتماع الأول الذي شهده الصرح البطريركي هذا العام وفيه تمّ التطرق إلى إمكانيةِ حلّ، فيقول: “جاء الاجتماع في أوّل أسبوع من العام الجديد إستكمالاً للقاءات سابقة، بدعوة من الرؤساء العامين في المؤسسات التربوية وبمشاركة نواب من الكتل النيابية كافة، وذلك بعدما كانوا درسوا ضمن كتلهم مشروعَ قانونٍ أعدّه النائبان السابقان صلاح حنين وغسان مخيبر، طُرح عليهم في اجتماعاتٍ قبلاً، إلّا أنّ معظم النواب طلبوا تمديدَ مهلة دراسة المشروع حتى نهاية الشهر الجاري”.

وأضافت: “فيما يراقب الأهالي الكباشَ المُستعر بين إدارات المدارس والمعلمين، بمرارةٍ يواصل معظمُهم تعليم أولادهم في المدارس الخاصة في ظروف إقتصادية ضاغطة. هنا تتساءل إحدى السيدات ناقمة: “مِن وين منجيب لنعلّم ولادنا؟ إذا “الزودة” 500 ألف وعندي 3 ولاد يعني مليون و500 ألف، ونحنا في شهر أعياد!”.
في هذا السياق، رئيسُ إتحاد لجان الأهل في كسروان- الفتوح وجبيل ريشار مرعب، يدرك أنّ “وجع الأهالي هو نفسُه، في كل المناطق”، ويأسف لتراجع وزارة التربية عن الإحالات والشكاوى التي قُدّمت إليها العام الماضي، ويخبر أنّ “نحو 66 مدرسة لم توقّع فيها لجانُ الأهل الموازنة، وقدّمت شكوى إلى وزارة التربية التي يُفترض أن تحيلها على المجلس التحكيمي التربوي ليحقق فيها ويعيّن خبيرَ محاسبة، إلّا أنّ الوزارة تراجعت عن الإحالات، رغم أننا كلجانِ أهل لم نسحب أيَّ شكوى”.

 

ويتابع: «السيناريو نفسُه يتكرّر هذه السنة حيث إنّ عدداً كبيراً من لجان الأهل أعلن إمتناعَه عن توقيع الموازنات، كونها تحمل زيادات على الأقساط، لذا ستُقدَّم شكوى لوزارة التربية، ونأمل ألّا تكرّر موقفها ذاته بالتراجع عن الإحالات».

وفيما يلوّح الأهالي باستعدادهم للتحرك في الشارع والاعتصام احتجاجاً على تراكم الأقساط العاجزين عن تسديدها، تمنّى مرعب على «إدارات المدارس أن تعصرَ نفقاتِها وتلجمَ حركة «العمار» لديها، والمصاريف في الوقت الراهن، تحسّساً بالضائقة الاقتصادية التي يعيشها الأهالي».

المصدر: الجمهورية

عن jamila

شاهد أيضاً

هيل أوصى اللبنانيين.. “صرّفوا الأعمال حتى الربيع”

تحت عنوان “تصريف الاعمال بتوصية من “هيل حتى الربيع” كتبت صونيا رزق في صحيفة “الديار”: …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: