عاجل | هل انتهى عصر السكراب؟… جيل جديد من المقشّرات يغيّر قواعد العناية بالبشرة
عاجل | هل انتهى عصر السكراب؟... جيل جديد من المقشّرات يغيّر قواعد العناية بالبشرة
فالفعالية التي أظهرتها هذه المستحضرات جعلتها خياراً مثالياً لتحسين ملمس الجلد، وتنعيمه، ومساعدة المكياج على الثبات لفترة أطول. وفي الواقع، فإن استخدام مستحضرات تحتوي على المزيج الصحيح من أحماض ألفا أو بيتا هيدروكسي، التي تزيل الخلايا الميتة، يُعدّ ألطف على البشرة وأكثر فعالية وتوازناً من المقشّرات الفيزيائية القاسية أو "السكراب"، التي لا يزال كثيرون يفضلونها، وفق ما نقل موقع ذا غارديان.
وظهر مؤخراً جيل جديد من المقشّرات ذات القوام الحليبي، المستوحاة من التونر الحليبي الرائج في الثقافة الكورية للعناية بالبشرة، والذي يركّز على الترطيب وحماية حاجز الجلد. وتمزج هذه المنتجات بين الأحماض الفعالة في تنظيف البشرة ومكوّنات مهدئة ومرطبة لتخفيف أي تهيّج محتمل.
وتتنوع هذه المقشّرات بين تونر حليبي مبتكر، وسيروم حليبي ناعم، ومستحضرات تعتمد على الخمائر.
ويمزج التونر الحليبي المبتكر بين حمض البولي هيدروكسي اللطيف مقارنة بغيره، وحمض الأزيليك الذي يعالج التصبغات، إضافة إلى عناصر مرطبة مثل السكوالان، والغليسيرين، وزيت نخالة الأرز. ويُعد هذا الخيار مثالياً لمن يرغبون في الحصول على نضارة أحماض الجليكوليك لكنهم يعانون من الاحمرار أو الوخز القاسي الذي قد تسببه.
أما أصحاب البشرة الأكثر تعوداً على الأحماض، فيمكنهم اللجوء إلى سيروم يحتوي على أحماض اللاكتيك والجليكوليك للحصول على مفعول أقوى.
وبالنسبة إلى السيروم الحليبي الناعم، فهو يأتي بقوام حليبي غير مائي، ويُوزّع باليدين مباشرة بعد تنظيف البشرة. ويعتمد هذا السيروم على أحماض لطيفة لتجديد الجلد، مثل حمض اللاكتوبيونيك، معززاً بمكوّنات حابسة للرطوبة تمنح البشرة مظهراً ممتلئاً ومريحاً طوال اليوم من دون أي شعور بالانزعاج.
ولا تقتصر حساسية البشرة على البشرة الجافة فقط، فالبشرة الدهنية قد تتهيج أيضاً من المواد القاسية، وهنا تأتي أهمية مستحضرات الخمائر المناسبة لمختلف أنواع البشرة.
فهناك تركيبات تعتمد على الخمائر تناسب البشرة الجافة والدهنية على حد سواء، إذ تُمسح بقطنة لإزالة الخلايا الميتة والزيوت الزائدة بلطف من دون التسبب بأي جفاف.
ويُفضل إدراج هذه المنتجات ضمن الروتين بمعدل أربع مرات أسبوعياً بعد تنظيف الوجه، مع إمكانية زيادة الاستخدام تدريجياً ليصبح يومياً إذا كانت البشرة هادئة ومستقرة.
وبحسب التوصيات العلمية الصادرة عن الأكاديمية الأميركية لأمراض الجلدية، لا يُعتبر التقشير خطوة إلزامية في روتين العناية بالبشرة، بل هو خيار يعتمد على نوع البشرة ومدى تحمّلها. وتتمحور عملية التقشير حول التخلص من الخلايا الميتة والأوساخ المتراكمة للكشف عن بشرة أكثر نضارة وحيوية.
وهناك طريقتان رئيسيتان لتحقيق ذلك: التقشير الكيميائي والتقشير الفيزيائي، ولكل منهما خصائص تناسب احتياجات معينة، وفق منشورات هارفارد الصحية.
ويعتمد التقشير الميكانيكي على استخدام أداة خارجية أو مادة حبيبية لفرك سطح الجلد ميكانيكياً، مثل فرشاة الوجه، والإسفنجات، أو مقشّرات الوجه التي تحتوي على حبيبات، وهو ما يُعرف بـ"السكراب".
ورغم أنّ هذه الطريقة تمنح البشرة ملمساً ناعماً فورياً، تحذّر الأكاديمية من أنّ الفرك القوي قد يسبب تهيجاً أو خدوشاً دقيقة في الجلد، لذلك يجب أن تكون الحركة خفيفة ولطيفة للغاية.
أما التقشير الكيميائي، فيعتمد على استخدام مواد مثل أحماض ألفا هيدروكسي (AHA) أو بيتا هيدروكسي (BHA)، التي تعمل على إذابة الروابط بين خلايا الجلد الميتة لتسهيل التخلص منها.
وتُعد هذه الطريقة أكثر دقة وأقل احتكاكاً بالجلد مقارنة بالتقشير الميكانيكي، ما يجعلها مناسبة لأنواع مختلفة من البشرة إذا استُخدمت بتركيزات صحيحة. فبدلاً من الاعتماد على الفرك الخشن، تعمل هذه المواد على تفكيك الروابط الكيميائية التي تربط الخلايا الميتة ببعضها، مما يضمن إزالتها بالتساوي وبشكل لطيف لا يتطلب أي احتكاك فيزيائي.
وهذا ما يجعلها الخيار الطبي المفضل، خصوصاً لمن يعانون من بشرة حساسة أو مشاكل في المسام، إذ توفر الأحماض تنظيفاً عميقاً من دون المساس بسلامة أنسجة الجلد.
ومع ذلك، تبقى هناك قواعد ذهبية لضمان سلامة البشرة بغض النظر عن الطريقة المختارة، فالاعتدال هو الأساس، إذ إنّ المبالغة في التقشير تجرّد البشرة من زيوتها الطبيعية وتجعلها أكثر حساسية.
لذلك، ينصح الأخصائيون بالبدء بروتين التقشير بحذر، مع التشدّد دائماً من خطوتين أساسيتين بعد التقشير: الترطيب المكثف لترميم حاجز البشرة، والالتزام الصارم باستخدام واقي الشمس، لأن إزالة الطبقة السطحية تجعل الجلد أكثر عرضة للتأثر بأشعة الشمس الضارة، وفق موقع كليفلاند كلينك.
ولضمان فعالية العملية من دون الإضرار بالبشرة، يُنصح باتباع نهج تدريجي يبدأ بمنتجات ذات تركيزات منخفضة، مع الالتزام بالاعتدال في التكرار بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً كحد أقصى، لإتاحة الفرصة للبشرة لترميم حاجزها الواقي.
وفي حال وجود مشاكل جلدية مستعصية، مثل الكلف أو حب الشباب العقدي، يُفضل اللجوء إلى متخصص لإجراء تقشير طبي آمن. ويبقى السر دائماً في اللطف والالتزام بحماية البشرة من الشمس للحفاظ على حيويتها وسلامتها.
تنويه من موقع "wakalanews":
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.lbcgroup.tv بتاريخ: 2026-05-23 11:47:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




