🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 22052026
يوميات الحرب على لبنان
صباحية يومية
العدوان الإسرائيلي - آذار / مارس 2026
| نطاق التغطية |
22052026، 00:00 -24:00 |
| تاريخ الإصدار |
23052024 |
293 اعتداءً؛ الجنوب والنبطية في قلب الضغط، والمسيّرات والغارات تقودان إيقاع اليوم
العلم والخبر رقم 82، تاريخ 04 أيار / مايو 2020، صادر لدى المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع
أولًا: الوضعية العامة | 22 أيار / مايو 2026
| |
| 293
إجمالي الوقائع |
91
غارة جوية |
91
تحليق مسيّر |
34
قصف مدفعي |
19
بيانات المقاومة |
12,543
ضحايا تراكميًا |
|
يعرض يوم 22 أيار / مايو 2026 صورة يوم ميداني واسع مستمر منذ بداية العدوان، الرقم الإجمالي، 293 اعتداء خلال أربع وعشرين ساعة ، يواصل وضع لبنان أمام نمط منظم من الغارات والتحليق المسيّر والقصف المدفعي والإنذارات والتموضعات، بحيث يصبح المجال الجوي والناري جزءًا من إدارة اليوم لا حدثًا عابرًا فيه.
الغارات والتحليق المسيّر تقاسما صدارة المشهد، 91 واقعة لكل منهما معنى ذلك أن إسرائيل جمعت بين نار التدمير المباشر وبين الرصد والتهديد المستمرين الغارة تضرب موقعًا محددًا، أما المسيّرة فتترك القرية والطريق والمدينة تحت مراقبة مفتوحة، وتُبقي السكان والبلديات والإسعاف في انتظار ضربة محتملة أو إنذار لاحق.
جغرافيًا، بقي مركز اليوم في النبطية والجنوب، مع امتداد إلى بعلبك الهرمل والبقاع وبيروت وجبل لبنان هذا الامتداد لا يلغي مركزية الحافة الجنوبية، لكنه يربطها بالعمق: جرود، طرق خلفية، ساحل، ضاحية، وعاصمة تحت الرصد لذلك الخريطة لم تكون في يوم التغطية خريطة تماس حدودي فقط، بل شبكة ضغط على الحركة والعودة والإنقاذ.
إنسانيًا، بقي الرقم الصحي الرسمي الأحدث عند 3,111 شهيدًا/قتيلًا و9,432 جريحًا منذ 02 آذار / مارس 2026، أي 12,543 ضحية كمجموع حسابي واستمر تثبيت أرقام الفئات الهشة على آخر تحديث متاح: 211 طفلًا قتيلًا، 838 طفلًا جريحًا، 292 امرأة قتيلة، و1,124 امرأة جريحة في الإيواء، بقي الرقم الإداري عند 635 مركزًا مفتوحًا تضم 129,724 نازحًا ضمن 33,901 عائلة
ميدانيًا، أظهرت عمليات المقاومة أن الانتشار الإسرائيلي في الجنوب لا يتحول إلى مساحة آمنة البيانات المرصودة خلال اليوم، وعددها 19، استهدفت مراكز قيادة، منصة قبة حديدية، آلية اتصالات، ناقلة جند، دبابة ميركافا وتموضعات في البياضة ومسكاف عام والناقورة ومركبا وظيفة هذه العمليات كانت تعطيل الحركة والحماية والقيادة، لا الاكتفاء بتسجيل نار رمزية
سياسيًا، يتحرك لبنان الرسمي بين حاجتين متناقضتين: التفاوض لتخفيف الكلفة البشرية والاقتصادية، ومنع التفاوض من أن يظهر كاستجابة لشروط مفروضة تحت النار العقوبات الأميركية، والحديث عن مسار أمني ـ عسكري، والسقف الإسرائيلي المرتبط بالسلاح والانتشار، جعلت يوم التغطية حلقة في معركة ترتيب شروط ما بعد النار، لا مجرد يوم قصف جديد
ثانيًا: المجريات الميدانية في لبنان | نمط الاعتداءات
| |
| النوع |
العدد |
النسبة |
|
| غارة جوية |
91 |
31.1% |
|
| تحليق مسيّر |
91 |
31.1% |
|
| قصف مدفعي |
34 |
11.6% |
|
| غارة بمسيّرة |
9 |
3.1% |
|
| تحليق حربي |
7 |
2.4% |
|
| تحليق مسيّر منخفض |
5 |
1.7% |
|
| استهداف بمسيّرة |
5 |
1.7% |
|
| تموضع/تجمع آليات وجنود |
5 |
1.7% |
|
| إنذارات وإخلاء وتهديدات إخلاء |
7 |
2.4% |
|
| تفجيرات/انفجارات |
2 |
0.7% |
|
| اعتداءات مختلفة |
37 |
12.6% |
|
| المجموع |
293 |
100% |
|
كان اليوم مختلطًا ومكثفًا: نار جوية، رصد مسيّر، قصف مدفعي، استهدافات محددة، إنذارات، وتموضعات عسكرية إسرائيلية لم تعمل هذه العناصر كأحداث منفصلة التحليق يسبق الضربة أو يواكبها، والقصف يحفظ الضغط على الأطراف والطرق، والإنذار يغيّر حركة الناس حتى عندما لا تلحقه غارة مباشرة
التوزيع الجغرافي يعطي الرقم معناه محافظة النبطية سجّلت 122 واقعة، والجنوب 92، أي إن أكثر من ثلثي الوقائع تركزت في الحافة الجنوبية المباشرة في الأقضية، جاء صور أولًا بـ79 واقعة، ثم النبطية بـ59، وبنت جبيل بـ31، وبعلبك بـ26، ومرجعيون بـ25 هذه الخريطة تصنع حزامًا واحدًا من الساحل إلى القرى الأمامية والجرود الشرقية
الغارات الجوية امتدت من الجنوب إلى بعلبك الهرمل، وبرزت في المنصوري، مجدل زون، الغندورية، جرود بريتال ومحيط السلسلة الشرقية أما القصف المدفعي، فبقي أقرب إلى وظيفة التعطيل اليومي على أطراف القرى والطرق، خصوصًا في تولين والمنصوري والحنية وزوطر الشرقية الفارق واضح: الغارة تُحدث أثرًا سريعًا، والمدفعية تمنع انتظام الحياة بين الغارات
التحليق المسيّر فوق النبطية والجنوب وجبل لبنان وبيروت لا يُقرأ كخرق جوي ثانوي إنه طبقة مراقبة وإرباك مستمرة: حارة حريك، صور، بعلبك، صيدا، الضاحية، والمتن دخلت في المجال نفسه بذلك لا يبقى التهديد في نقطة القصف، بل ينتقل إلى شعور يومي بأن السماء مفتوحة وأن أي حركة يمكن أن تصبح هدفًا أو إشارة استخبارية
الإنذارات وأوامر الإخلاء، ولو بقي عددها محدودًا قياسًا بالغارات والتحليق، كانت وقائع مستقلة إنذار برج رحال وصور وزقوق المفدي وقناريت وقواعد الإنذار المقابلة للجنوب تعيد ترتيب القرية والطريق والمبنى قبل حصول الضربة أو من دونها لهذا يصبح الإنذار فعلًا ميدانيًا كاملًا: يجمّد الحركة، يربك البلديات، يضغط على الإيواء، ويؤخر العودة
الأثر الأخطر ظهر في المسار الصحي والإسعافي دير قانون النهر وحناويه لم تكونا مجرد نقطتين على جدول الاستهداف؛ سقوط مسعفين ومدنيين هناك يعني أن شبكة النجاة المحلية نفسها أصبحت ضمن الخطر وعندما تتضرر مراكز الرعاية أو المستشفيات أو سيارات الإسعاف، لا تقف الخسارة عند المصابين الأوائل، بل تمتد إلى كل ضربة لاحقة تحتاج إلى إنقاذ سريع
المجريات الميدانية | عمليات المقاومة والرواية الإسرائيلية
خلال يوم التغطية، ظهر نمط عملياتي متدرّج ومتعدد المحاور الحصاد اليومي سجّل 19 بيانًا عسكريًا بين 12:30 و20:30، مع إدراج عملية دير سريان لأنها وقعت في يوم 22 أيار ولو نُشر بيانها بعد منتصف الليل المحاور شملت العديسة، مسكاف عام، برانيت، الراهب، البياضة، مركبا، مارون الراس، الناقورة، وادي حامول، ودير سريان
الخاصية الأبرز كانت غلبة المسيّرات والمحلقات الانقضاضية لم تُستخدم كإسناد فقط، بل كوسيلة ضرب لوظائف عسكرية محددة: منصة قبة حديدية في برانيت، آلية اتصالات في مسكاف عام، ناقلة جند في الراهب، دبابة ميركافا في مركبا، تموضعات في مارون الراس والناقورة، ومركز قيادي مستحدث في البياضة إلى جانب ذلك، حضرت الصليات الصاروخية والقذائف المدفعية لتثبيت ضغط متواصل
البياضة كانت عقدة اليوم تكرر الاستهداف عند 16:00 و17:40 و18:20 و18:50 و19:45، بين مركز قيادي مستحدث، محيط دير حنا، تجمعات جنود، وصاروخ ثقيل ومسيّرة هذا التسلسل يدل على أن الموقع لم يُعامل كنقطة عابرة، بل كموضع قيادة وتمركز يجري تفكيك وظيفته: قيادة، حماية، حركة، وتجمع
رواية المقاومة ركزت على ثلاث وظائف: الدفاع عن لبنان وشعبه، الرد على خرق وقف إطلاق النار، ومنع تحويل التوغل إلى أمر واقع القيمة السياسية لهذه الرواية أنها لا تعرض العمليات كفتح جبهة جديدة، بل كمنع لتثبيت وجود إسرائيلي داخل الأرض اللبنانية لذلك جاءت الأهداف عسكرية الطابع: قيادة، اتصالات، آليات، دفاع جوي، تجمعات، ودبابات
الرواية الإسرائيلية حاولت نقل مركز الصورة إلى «ملاحقة حزب الله داخل لبنان» وفق المادة المرصودة، تحدث الجيش الإسرائيلي عن قتل عناصر، قصف مخازن وبنى تحتية، ورصد مسلحين قرب يارون غير أن البيانات نفسها لم تستطع إلغاء أثر الجبهة: صفارات إنذار في الشمال، فقدان اتصال بهدفين جويين قرب رأس الناقورة، اعتراض أهداف أُطلقت من لبنان، وسقوطات قيد الفحص قرب الحدود
في القراءة العسكرية الإسرائيلية، يُقدَّم البقاء داخل بعض النقاط كحاجز وقائي لحماية المستوطنات الشمالية لكن هذا التبرير يواجه سؤال الكلفة: إذا بقيت القوات تحت المسيّرات، وإذا احتاجت المنظومة إلى موازنات إضافية لمواجهة تهديد منخفض الكلفة، فإن الوجود لا ينتج أمنًا ثابتًا بل يفتح معادلة حماية يومية مكلفة
أصوات المستوطنين والمعارضة تقرأ اليوم من زاوية العودة إلى الشمال والثقة بالحكومة استمرار الإنذارات وهجمات المسيّرات بعد وقف النار يعيد سكان الشمال إلى الملاجئ، ويحوّل الجبهة اللبنانية إلى ملف داخلي إسرائيلي: ضغط على البلديات والمجالس، ثم على الحكومة، ثم على صورة نتنياهو في تحويل النار إلى نتيجة سياسية قابلة للتسويق
ثالثًا: المجريات السياسية في لبنان | التفاوض تحت النار
دخل لبنان يوم التغطية داخل معادلة ضيقة: دولة تريد تثبيت نفسها كمرجعية تفاوضية، ميدان جنوبي لا يمنح هدنة فعلية، وضغط أميركي ـ إسرائيلي يحاول نقل البحث من وقف الاعتداءات إلى ترتيب السلاح والانتشار ودور الجيش لم يعد السؤال هو هل يجب وقف الحرب، بل بأي ثمن سياسي وأمني يمكن وقفها، ومن يملك تنفيذ أي تعهد لاحق
لبنانيًا، تحاول الرئاسة والحكومة إدارة الأزمة من موقع الدولة العناوين المعلنة واضحة: وقف النار، الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش، عودة النازحين، والمساعدة الاقتصادية لكنها عناوين تحمل خلافًا داخليًا: هل يتحول التفاوض إلى حماية للبنان أم إلى ممر لشروط تتجاوز وقف الاعتداءات؟ سقوط مسعفين ومدنيين في دير قانون النهر وحناويه زاد صعوبة الدفاع عن أي مسار تفاوضي لا يوقف النار ميدانيًا
حزب الله يخوض هذه المرحلة كمعركة على معنى التفاوض لا على وجود التفاوض وحده خطاب الاعتراض على الذهنية «الانهزامية» يهدف إلى منع تحويل المسار الأميركي إلى معيار يتهم الحزب بتعطيل إنقاذ لبنان في المقابل، لا يستطيع الحزب تجاهل الكلفة الاجتماعية والاقتصادية للنزوح والدمار، ما يجعله حذرًا من الظهور كمن يرفض كل ترتيب، وحذرًا أكثر من قبول بحث السلاح تحت النار
إسرائيليًا، تسعى تل أبيب إلى نقل مركز النقاش من الخروقات والانسحاب إلى أمن الشمال ونزع سلاح حزب الله الغارات والإنذارات ليست خلفية ميدانية فقط، بل تدخل التفاوض قبل انعقاده: تخلق وقائع، ترفع الكلفة، وتدفع الداخل اللبناني إلى التعامل مع النار كحجة لتسريع الترتيب غير أن هذه السياسة تصطدم بحد لبناني واضح: لا يمكن خلق إجماع على نزع السلاح تحت القصف
عربيًا وخليجيًا، لا يظهر مسار قيادي مستقل بقدر ما تظهر مواكبة حذرة لبنان يحتاج إلى المال والإغاثة والإعمار، لكن الدعم الواسع لم يعد تلقائيًا الانكماش المتوقع، والأضرار التي قد تصل إلى 20 مليار دولار، وحجم النزوح، تجعل الغطاء العربي ضروريًا؛ في الوقت نفسه، تجعل العواصم الخليجية أكثر تشددًا في طلب قنوات مضبوطة وضمانات سياسية ومؤسساتية
إسلاميًا ، تحضر إيران من خلال حزب الله وعبر العقوبات الأميركية التي طالت السفير الإيراني في لبنان ضمن حزمة أوسع واشنطن وتل أبيب تعملان على فصل لبنان عن أي مقايضة إقليمية أوسع، بينما تملك المقاومة مصلحة في إبقاء الترابط حاضرًا لأنه يمنحها عمقًا تفاوضيًا بين القراءتين، تحاول الدولة اللبنانية القول إن تفاوضها لبناني، فيما يعرف الجميع أن الملف لم يعد منفصلًا عن الإقليم.
أوروبيًا وأمميًا، يبقى القرار 1701 هو الإطار المعلن، لكنه يظهر عاجزًا عن ضبط الإيقاع: إسرائيل تستخدمه للمطالبة بإبعاد حزب الله ونزع السلاح جنوب الليطاني، ولبنان يستند إليه للمطالبة بالانسحاب ووقف الخروقات، واليونيفيل لا تملك قدرة فرض فعلية أميركيًا ، تبقى تمسك واشنطن خيط التفاوض والعقوبات ودعم الجيش، لكنها لا تمنع إسرائيل من إبقاء النار ضمن سقف يخدم شروطها هنا يصبح الوسيط جزءًا من معادلة الضغط، لا ضامنًا محايدًا للتهدئة
رابعًا: خلاصات ونتائج | وتقدير موقف
- وقف النار ما زال إطارًا تفاوضيًا أكثر منه واقعًا ميدانيًا مستقرًا؛ 293 واقعة في يوم واحد تكفي لإظهار أن النار لم تغادر المعادلة
- الغارات والتحليق المسيّر شكّلا ثنائية اليوم: الأولى للتدمير المباشر، والثانية للرصد والإرباك وتحويل السماء إلى مساحة تهديد دائم
- تركز أكثر من ثلثي الوقائع في النبطية والجنوب يؤكد أن الحافة الجنوبية تُدار كحزام إنهاك، لا كخط تماس محدود
- استهداف المسعفين والمرافق الصحية يضرب قدرة المجتمع على النجاة، لا يكتفي بإنتاج خسائر مباشرة
- عمليات المقاومة ركزت على وظيفة الوجود الإسرائيلي: القيادة، الحماية، الاتصالات، الحركة، والتموضع؛ لا على الرمز العسكري وحده
- إسرائيل تملك كثافة النار، لكنها لم تنتج أمنًا ثابتًا للشمال؛ والمقاومة لا تمنع كل الضربات، لكنها تمنع تحويل التوغل إلى استقرار
- التفاوض تحت النار يضع الدولة بين ضرورة خفض الكلفة وخطر الظهور كمن يقبل ترتيبًا أمنيًا مفروضًا قبل وقف الاعتداءات والانسحاب
- الدور الأميركي يجمع الوساطة والعقوبات؛ وهذا يمنح واشنطن قدرة إدارة المسار، لكنه يضعف صورتها كضامن لوقف النار
تقدير موقف
الأرجح أن الأيام التالية لن تحمل حسمًا سريعًا، بل استمرار مرحلة ضغط مضبوطة السقف: إسرائيل ستبقي الغارات والإنذارات والتحليق وسيلة لمنع عودة الحياة الطبيعية ورفع كلفة البيئة الجنوبية، والمقاومة ستواصل ضرب القوات والتموضعات لمنع تثبيت خط أمني جديد داخل لبنان هذه ليست هدنة مكتملة، بل إدارة نار تحت عنوان تفاوضي
تريد إسرائيل تحويل تفوقها الناري إلى نتيجة سياسية: نزع سلاح حزب الله أو تقييده، توسيع دور الجيش اللبناني وفق شروط تخدم أمن الشمال، ومنع إعادة بناء القدرة العسكرية جنوبًا يريد لبنان الرسمي وقف الاعتداءات والانسحاب وعودة النازحين وانتشار الجيش من دون انفجار داخلي أما حزب الله فيخشى أن يتحول التفاوض إلى بحث في السلاح قبل وقف النار، لكنه يخشى أيضًا أن تتحول الكلفة البشرية والاقتصادية إلى ضغط داخلي عليه
واشنطن تمسك المنصة: تفاوض، عقوبات، دعم للجيش، وربط للملف اللبناني بالإقليم لكنها لا تضبط إيقاع النار الإسرائيلية، وهذا يجعل المسار عرضة لفقدان الثقة نقطة الخطر الأساسية هي إدخال ملف السلاح والانتشار في لحظة ما زال فيها القصف قائمًا والنزوح واسعًا؛ عندها قد ينتقل الضغط من الميدان إلى الداخل اللبناني الحد الأدنى لأي مسار قابل للحياة هو وقف اعتداءات قابل للتحقق، انسحاب واضح، حماية مدنية فعلية، ثم بحث أمني لا يُقدَّم كإملاء ولا يُترك بلا أدوات تنفيذ
إضغط لتحميل الملف بصيغة PDF
يوميات_الحرب_على_لبنان_22.05.2026_للنشر_نسخة_مصممة