عاجل عاجل | Washington mother's final moments captured on horrific 911 call: "He's got a gun!"
فن

عاجل | ما هي لغة الحب الوحيدة التي يفهمها طفلك؟

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | ما هي لغة الحب الوحيدة التي يفهمها طفلك؟
[gallery ids="760584,760585,760586"]

تسرف الأم كثيراً في شراء الألعاب لطفلها الصغير حتى منذ الأيام الأولى لولادته، فهي تختار له الألعاب الصغيرة والطرية وذات الألوان الزاهية، وحين يكبر قليلاً تسرف أيضاً في شراء المزيد من الألعاب؛ لكي تعبر عن حبها للطفل وفرحتها به ولأن الألعاب في عقول الكبار مرتبطة بالأطفال وفرحتهم دائماً بها، ولكن الأمهات يلاحظن أن هناك ملاحظة منتشرة تصدر عن معظم الأطفال وهي أن الطفل يقوم برمي الألعاب وقد يقوم بتكسيرها وإتلافها ولا تعرف الأم أن الطفل لا يحتاج إلى اللعبة فقط ولكنه يحتاج إلى شيء آخر.
إذا كان الإسراف في شراء الألعاب للطفل هو وسيلة للتعبير عن الحب فهناك لغة أخرى تعبر عن الحب وهي اللعب مع الطفل ومنذ ولادته وعلى مدى سنين طفولته، ولذلك فقد التقت " سيدتي وطفلك" وفي حديث خاص بها بالمرشد التربوي عارف عبد الله حيث أشار إلى ما هي لغة الحب الوحيدة التي يفهمها طفلك وفوائد هذه اللغة لطفلك غير التعبير عن حبك له من خلالها وفوائدها للأم وذلك في الآتي:

فوائد اللعب المبكّر مع المولود

اللعب مع المولود
  • اعلمي أن الشهور الأولى من عمر مولودك تعرف بشهور التحفيز وهي أن دورك في هذه الشهور يكون منصباً على تحفيز حواس الرضيع ومهاراته من أجل الاستعداد للتعامل مع العالم الخارجي، ولذلك فاللعب معه هو وسيلة من وسائل تعزيز نمو الطفل من خلال تحفيز حواسه، ويجب أن تقوم الأم بذلك مبكراً ومهما كانت متعبة؛ بحيث ينتقل دور اللعب معه من مجرد المرح والفرحة بقدومه إلى تحقيق أهداف أخرى يجب أن تتابعيها وتلاحظيها لأنها ترتبط بضرورة المساعدة في تطوير مهارات اللعب لديه، فنثر الألعاب المناسبة حول المولود الصغير في أيامه الأولى ليس خطأ ولا مضيعة للوقت بل يجب أن تحرصي عليه من أجل بناء أولى قواعد صلته وتفاعله بالألعاب التي تعد من أركان مساعدته على النمو الحركي والعقلي عموماً.
  • وفّري لطفلك حتى الشهر الثالث من عمره ألعاباً مناسبة يمكنك أن تختاريها وفق نصائح خبراء نمو ونوم الأطفال لتلك الفترة، ومنها الألعاب الخفيفة التي تعلق فوق سرير المولود؛ لكي يتابعها على فترات متقطعة بنظره، وكذلك وفّري له شخشيخة ناعمة يُمسكها بين يديه الصغيرتين، وبالتدريج سوف تلاحظين أنه يقربها من فمه، أما اللعبة الثالثة المهمة فهي الكرة الحسية التي يجب أن تسمحي له بأن يمسكها بين أصابعه أيضاً، وكذلك يمكنك تمرير بطاقات باللونين الأبيض والأسود أمام عينيه ببطء، وأخيراً عليك الاستعداد لإضافة ما يعرف بحلقات التسنين ابتداءّ من أول شهره الثالث، لأن هناك الكثير من الأطفال الرضع الذين تظهر عليهم أعراض مبكرة للتسنين.

فوائد اللعب مع الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة

لعب الأب مع الطفل
  • اعلمي أن اللعب مع طفلك في مرحلة طفولته المبكرة تحقق له فوائد كثيرة تتعدى منحه الحب والحنان وذلك يحدث في مرحلة الرضاعة مثلاً، ولكن بعد ذلك يجب أن تعرفي أن اللعب هو لغة حب بالإضافة إلى أنه طريقة لتحفيز قدرات ومهارات الطفل، وفي البداية يجب أن تعرفي أن اللعب مع الطفل يعمل على تحفيز النمو العصبي عند الطفل وكذلك تطوير وتعزيز نمو خلايا الدماغ، حيث تبين أن اللعب المشترك بالنسبة للطفل يسهم في تكوين روابط عصبية متجددة وكذلك بناء مسارات معقدة ومهمة في نفس الوقت داخل الدماغ مما يحفّز من إنتاج ما يعرف بـ "عوامل التغذية العصبية" وهي عبارة عن بروتينات حيوية تدعم نمو الخلايا العصبية المتشابكة وتطورها، مما ينعكس إيجابياً على مستوى ذكاء الطفل وقدرته على الاستيعاب والفهم والتعلم في المستقبل.
  • توقعي أن اللعب مع الطفل يرفع من حصيلته اللغوية، حيث إن اختيار الأم ألعاباً تعتمد على التسمية أو الحوار القصير والتخيلي؛ يسهم بشكل كبير في تعريض الطفل لمجموعة واسعة من الكلمات والمفردات والأصوات الجديدة التي تثري من قاموسه اللغوي وتساعده على فهم تركيب الجمل وبالتالي تحسين قدرته على التعبير عن احتياجاته الأولية بوضوح، كما يسهم اللعب مع الوالدين في منح الطفل فرصاً ذهبية لممارسة فنون التواصل الاجتماعي على أرض الواقع مع الآخرين، حيث إنه سوف يتعلم كيفية الاستماع أولاً ومن ثمّ تجهيز الرد وتفسير لغة الجسد لمحدثه، مما يسهم في بناء حجر الأساس الأولي لمهارات تواصل اجتماعية مهمة وبناءة سوف ترافق الطفل طول حياته سواء في حياته العملية أو الخاصة.
  • توقعي أن يسهم اللعب عموماً في تطوير المهارات الحركية عند طفلك، أما في حال مشاركة الأم والأب باللعب مع الطفل فسوف يتعلم الطفل مهارات حركية مهمة مثل مهارات التوازن والإدراك المكاني؛ أي فهم موقعه وتحديده بالنسبة للأشياء والأجسام المحيطة به، وذلك يسهم بدور كبير في تعزيز قدرته على التحكم بعضلات جسده وكذلك حركاته بكل ثقة وإتقان وفي مختلف الظروف فيمكن للوالدين تشجيع الطفل والتواجد بقربه عند ممارسة ألعاب مثل الزحف على الأرض والركض، أو محاولة الوصول إلى قمم تتواجد عليها الألعاب المرتفعة، وهذه الأنشطة كفيلة أن تُسهم في تقوية العضلات الكبيرة لدى الطفل وتحسين لياقته البدنية عموماً.

ما هي الفوائد التي تعود على الأم عند لعبها مع طفلها؟

  • اعلمي أن لعبك مع طفلك هو لغة حب مميزة تقدمينها خصيصاً له ولا يمكن أن يقدمها أي شخص آخر له، وحبذا لو كان الأب يقوم باللعب مع الطفل لأن ذلك يعني أن ننشر الحب والمرح داخل البيت فيفتح الطفل عينيه على الحياة وهو يشعر بالسعادة لأنه سوف يكتشف مبكراً أيضاً أن وجوده مهم وأن والديه يستمتعان بوجوده بينهما مما يعزز من الروابط الأسرية بين أفراد الأسرة.
  • توقعي أن تصبحي الصديقة المقربة لطفلك ومنذ صغره حين تلعبين معه مبكراً وذلك لأن اللعب سوف يكون وسيلة للفضفضة فسوف يخبرك طفلك بكل ما يشعر به، وبالتالي لن تواجهي أي مشاكل في التعامل معه حين يصبح على أعتاب مرحلة المراهقة لأنه لن يتحدث لأحد غيرك، وسوف يجد أنك تتقبلين أخطاءه وتحافظين على أسراره وهذا أيضاً سوف يريحك كأم تخاف على طفلها من التعرض إلى الابتزاز حين يخرج إلى المجتمع الواسع.
  • لاحظي أن الأبحاث والدراسات العلمية قد أثبتت وعلى مر السنين أن اللعب مع الطفل خصوصاً بعد الولادة يقلل من احتمالات تعرض الأم لما يعرف باكتئاب ما بعد الولادة، أما حين يكبر الطفل وتستمر الأم في تخصيص وقت لكي تلعب مع طفلها ضمن روتينه اليومي، فذلك يسهم بدور كبير في تحقيق قرب حقيقي مع الطفل وليس القرب الزائف الذي يعتمد على ترك الطفل مع ألعابه التي سوف يشعر سريعاً بالملل منها أو ترك الأجهزة اللوحية بين يديه أو بقائه أمام التلفاز لساعات طويلة على أساس أنه سوف يستمتع بهذه الطريقة.
  • توقعي أن طفلك سوف يبني أفاديات جميلة لا تنسى وسوف تبقى معه طيلة حياته حين يتأفاد الأوقات التي كان يقضيها باللعب معك، فالأفاديات الجميلة تبقى محفورة في أعماق الانسان وتؤثر على شخصيته وسلوكه مثلها مثل الخبرات السيئة والمواقف المحزنة التي تربك بناء شخصيته وتحوله إلى شخص مشوه نفسياً.

قد يهمك أيضاً: العلاقة بين اللعب النشط والمرح في دعم نمو الأطفال

(function() { var _fbq = window._fbq || (window._fbq = ()); if (!_fbq.loaded) { var fbds = document.createElement('script'); fbds.async = true; fbds.src = "https://connect.facebook.net/en_US/fbds.js"; var s = document.getElementsByTagName('script')(0); s.parentNode.insertBefore(fbds, s); _fbq.loaded = true; } _fbq.push(('addPixelId', '600367750058286')); })(); window._fbq = window._fbq || (); window._fbq.push(('track', 'PixelInitialized', {}));

■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.sayidaty.net

تاريخ النشر: 2026-05-03 13:10:00

الكاتب: newspress

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.sayidaty.net بتاريخ: 2026-05-03 13:10:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى