عاجل عاجل | يتيح لك Opera One الآن تعزيز الصوت بنسبة تصل إلى 500%، وتحسين تجربة PiP
العرب والعالم

عاجل | خاص.. مايلز كاجينز: واشنطن تستخدم “سلاح الاقتصاد” لإبعاد العراق عن طهران

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | خاص.. مايلز كاجينز: واشنطن تستخدم "سلاح الاقتصاد" لإبعاد العراق عن طهران

2026-04-22T09:38:35+00:00

شفق نيوز- واشنطن/ مصطفى هاشم

اعتبر مايلز كاجينز، المحلل السياسي الأميركي، يوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة تستخدم أدواتها الاقتصادية للضغط على العراق وتقليص نفوذ إيران فيه من خلال العديد من الاجراءات.

وكان كاجينز يشغل منصب "كولونيل" في الجيش الأميركي، وخدم ثلاث فترات عسكرية حاسمة في العراق بين عامي 2003 و2020، كما شغل منصب المتحدث الرسمي ومدير الاتصالات للتحالف الدولي لهزيمة "داعش".

المركزي تحت المراقبة

وأوضح كاجينز، لوكالة شفق نيوز، إن "الولايات المتحدة تستخدم كافة عناصر قوتها لتشجيع العراق على الابتعاد عن السيطرة الإيرانية، خصوصاً وأن الجميع شاهد الهجمات العسكرية التي شنتها جماعات خارجة عن القانون، مثل كتائب حزب الله، على المنشآت النفطية والقنصليات، لكن الأهم الآن هو استخدام القوة الاقتصادية".

وتابع أن "واشنطن تراجع حالياً سياستها النقدية تجاه البنك المركزي العراقي بهدف دفع بغداد إلى إنهاء تبعيتها لإيران في استيراد الغاز الطبيعي، ووقف عمليات تهريب النفط وغسل الأموال التي تجري لصالح طهران عبر القنوات البنكية العراقية".

وأشار كاجينز إلى أن "واشنطن تريد عراقاً مستقراً ذا سيادة، لكنها تفضل بوضوح أن يدور في فلك الشراكة معها أمنياً واقتصادياً"، مبيناً أن "رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني أشار، في مأوضح له بمجلة نيوزويك، إلى رغبته في إعادة ضبط العلاقة لتكون بين أنداد، وواشنطن الآن تستخدم الروابط الاقتصادية كرافعة ضغط لضمان وجود رئيس وزراء مستقبلي يكون أكثر استعداداً للعمل مع الولايات المتحدة وأقل ميلاً إلى طهران".

وتابع المحلل السياسي الأميركي حديثه قائلاً: "منذ عام 2003، تمتلك الولايات المتحدة يداً قوية في النظام المصرفي العراقي، والسبب هو تفشي الفساد وعمليات غسل الأموال لصالح النظام الإيراني وتمويل الميليشيات"، ضارباً مثالاً بـ"سوريا"، حيث بدأ المسؤولون في البنك المركزي يأتون إلى واشنطن ويتلقون معاملة إيجابية لأنهم أظهروا جدية في الشفافية خلال عام واحد، والعراق بحاجة إلى القيام بالأمر نفسه، وإزالة الفساد، وتوفير رؤية واضحة لنظامه المصرفي بدلاً من الارتهان للتهريب.

شراكة واشنطن مع كوردستان

وحول كوردستان، شدّد كاجينز، أن "الإقليم تعرض لأكثر من 700 هجوم بالصواريخ والمسيرات، استهدفت منشآت نفطية أميركية ومنازل مدنيين وحتى قوات فرنسية، فضلاً عن شركتي Words Warriors التي تعمل هناك في مشاريع تزويد الوقود للجيش الأميركي بالتعاون مع مصافٍ محلية (مثل كار ولاناس)"، معتبراً أن "استئناف تصدير نفط الإقليم عبر جيهان أمر حيوي، وواشنطن بحاجة إلى تعزيز شراكتها مع الإقليم الذي يمثل نموذجاً للإنتاجية رغم التحديات".

التحدي الأكبر

أما بخصوص تنظيم "داعش"، فيرى المحلل السياسي الأميركي، أن "داعش" ليس التحدي الأكبر، بل إن التحدي الأكبر هو عدم الاستقرار السياسي، مؤكداً أن "داعش" لم يتمكن من الدخول إلى العراق عام 2014 إلا بسبب الفشل السياسي والشعور بالتهميش في مناطق معينة.

واستطرد كاجينز بالقول: "إذا لم تنجح بغداد في تقديم خدمات حقيقية (كهرباء على مدار 24 ساعة، وطرق، ومدارس) والقضاء على الفساد الذي يضع العراق في ذيل القائمة العالمية للشفافية، فإن البيئة ستظل مهيأة للأزمات".

ووفقاً لكاجينز، فإن الأميركيين يريدون رؤية عراق ناجح ومزدهر، مضيفاً: "أنا شخصياً سأحضر مباراة العراق وفرنسا في كأس العالم في فيلادلفيا، وسأرتدي قميص المنتخب العراقي، وأتمنى أن يصبح العراق مكاناً آمناً لكل أصدقائي الأميركيين لزيارته والاستثمار فيه".

السلام من خلال القوة

وبشأن تطورات الحرب مع إيران، أوضح كاجينز، أن "فلسفة الرئيس الأميركي دونالد ترامب هي السلام من خلال القوة، فهو يستخدم خطاباته وتغريداته لترهيب النظام الإيراني وإجباره على الامتثال لمطالبه، لكن الملاحظ هو نمط الصعود والهبوط في تصريحاته، إذ يتبع التصعيد الحاد حديثٌ عن مفاوضات، وفي النهاية سيسعى ترامب إلى إعلان النصر، وكذلك ستفعل طهران".

وتابع أن "الأهداف الحقيقية لترامب هي إنهاء الحرب لخفض أسعار الوقود في أميركا وضمان فوز الحزب الجمهوري في الانتخابات القادمة".

ولفت إلى أن "الصفقة ستشمل موافقة إيران على وقف تخصيب اليورانيوم مقابل رفع العقوبات التي سحقت اقتصادها، والأهم هو النفط"، مؤكداً أن "واشنطن تريد سيطرة ورقابة أكبر على مبيعات النفط الإيراني (حوالي مليوني برميل يومياً)، وهذا سيمنح الولايات المتحدة ميزة كبرى في صراع الطاقة العالمي ضد الصين".


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: shafaq.com

تاريخ النشر: 2026-04-22 12:38:00

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: shafaq.com بتاريخ: 2026-04-22 12:38:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى