عاجل وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين: ترامب خلص إلى أن استئناف القصف أو الانسحاب ينطوي على مخاطر تفوق الإبقاء على الحصار #عاجل
العرب والعالم

عاجل | معاون رئيس البرلمان اللبناني: الأولوية لوقف النار وانسحاب القوات.. ولا تفاوض مباشرا مع إسرائيل

📌 محتوى المقال
🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | معاون رئيس البرلمان اللبناني: الأولوية لوقف النار وانسحاب القوات.. ولا تفاوض مباشرا مع إسرائيل

وشدد خليل، وهو المعاون السياسي لرئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، على أن المطلوب "ليس الاكتفاء بالإعلان عن وقف إطلاق النار"، بل ترجمة ذلك ميدانيا بوقف العدوان والانسحاب من القرى الجنوبية.

وفي تصريحات لقناة NBN، حذر خليل من تداعيات النزوح المتجدد، معتبرا أن موجات التهجير "ستلقي بثقلها على مجمل الوضع الداخلي في لبنان"، في ظل الضغوط الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة.

وشدّد أن لبنان "اعتاد على الضغوط ولم يستسلم يوما"، محددا أولويات المرحلة بوقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القرى الحدودية، وعودة النازحين، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، إضافة إلى إطلاق الأسرى.

وشدد خليل على أهمية "وحدة الموقف الداخلي اللبناني" وتحصين الخطاب الوطني، مع التمسك بالسلم الأهلي، معتبرا أن هذه العناصر تشكل ركيزة أساسية لتجاوز المرحلة الراهنة.

وفي ما يتعلق بالمسار السياسي، أوضح أن لبنان "غير معني بالتفاوض المباشر"، لافتا إلى أن حزب الله شدّد التزامه باتفاق الهدنة، ولم يبادر إلى خرقه، لكنه صرّح أنه سيرد على الخروقات الإسرائيلية "حتى لا تكرس حرية الحركة للعدو".

وختم خليل بالتأكيد على أنه "لا سلام في لبنان دون الجنوب"، داعيا إلى إعادة الحياة إلى القرى التي تتعرض لـ"تدمير يتجاوز كل الأعراف"، ومشددا على أنه "لن يكون هناك خط أصفر أو أحمر، وكل الجنوب هو كل الجنوب حتى آخر نقطة حدودية"، في إشارة إلى التمسك باستعادة كامل الأراضي.

المصدر: قناة NBN


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2026-04-27 02:25:00

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-04-27 02:25:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى