‎افتتاح طريق حلب–غازي عينتاب- اتفاق روسي-تركي

1

المدن عرب وعالم

لم يدخل الرتل الروسي مناطق سيطرة المعارضة (Getty)

أجرى رتل عسكري روسي جولة استطلاعية، السبت والأحد، في المناطق المحيطة بالطريق الدولي حلب–غازي عينتاب، في الأجزاء الخاضعة لسيطرة مليشيات النظام في ضواحي حلب الشمالية وفي ريف حلب الشمالي، بحسب مراسل “المدن” خالد الخطيب.

مصدر عسكري معارض أكد لـ”المدن” رصد تحركات روسية في المنطقة، وهي في الغالب تهدف إلى اختيار نقاط مراقبة من المفترض أن تتمركز فيها القوات الروسية على جانبي الطريق الدولي في الجزء الواقع تحت سيطرة مليشيات النظام، تمهيداً لافتتاحه قريباً بعد القيام بعمليات تأهيل وترميم، في القسمين المتوزعين على مناطق سيطرة المعارضة والمليشيات شمالي حلب.


(المصدر: LM)

مصدر “المدن” نفى أن يكون الرتل العسكري الروسي قد دخل إلى مناطق سيطرة المعارضة المسلحة في ريف حلب الشمالي برفقة عسكريين أتراك، وأوضح بأن القوات التركية لديها نية للقيام بخطوات مماثلة بهدف تأمين الطريق الدولي، لكنها الآن منشغلة في عمليات نشر نقاط المراقبة.

احتمال افتتاح الطريق الدولي حلب–غازي عينتاب، يبدو واقعياً بسبب بقاء الضواحي الشمالية لحلب غير مؤمنة، في الوقت الذي يلزم لتأمينها نشر نقطة مراقبة واحدة على الأقل للجيش التركي. وتسيطر المعارضة المسلحة على حي جمعية الزهراء التي تشرف على دوار الليرمون، عقدة المواصلات الضرورية لافتتاح الطريق الدولي. كما تنتشر المعارضة في منطقة الصالات الصناعية القريبة من الدوار من جهة الشمال.

الطائرات الحربية التابعة للنظام، كانت قد قصفت، ولأول مرة منذ شهور، منطقة الصالات الصناعية شمالي الدوار، الأحد. وسبق القصف الجوي استهداف للمنطقة بالمدفعية والصواريخ، الأمر الذي سبق وتكرر كثيراً خلال الفترة الماضية. الأهالي في المنطقة ناشدوا القوات التركية كي تنشر نقطة مراقبة لتأمين المنطقة من قصف المليشيات ومنعها من التقدم. وليس هناك من جواب مقنع حتى الآن، فالأتراك يقولون إن نقطة المراقبة في جبل عندان تكفي. ومع ذلك، فقد أقامت فصائل المعارضة المسلحة تحصينات جديدة في الخطوط الخلفية لمواقع سيطرتها في جمعية الزهراء ومنطقة الليرمون، وسط إشاعات عن معركة خاطفة قد تقوم بها مليشيات النظام في المنطقة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

التعليقات مغلقة.