تأتي ولاية نيويورك على رأس الولايات الأمريكية من حيث الإصابات والوفيات (Reuters)

تخطت أعداد الوفيات بكورونا حاجز الألف في الولايات المتحدة، التي تأتي ثالثة بعد الصين وإيطاليا في عدد الإصابات، في الوقت الذي قال فيه الرئيس الأمريكي إن نيويورك بؤرة الوباء أمريكياً “هي مشكلتنا الكبرى وتنتظرها أسابيع صعبة”.

تجاوز عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في الولايات المتحدة الأمريكية، ألف حالة، فيما اقتربت الإصابات من 70 ألف إصابة، حسب بيان لجامعة جونز هوبكنز الأمريكية، في وقت متأخر الأربعاء.

وكانت الجامعة أعلنت الثلاثاء، أن الإصابات بالفيروس بلغت 46 ألفاً و481 إصابة، فيما سجلت الوفيات 593 حالة، وهذا يعني أنه خلال 24 ساعة فقط سجلت أكثر من 22 ألف إصابة، إلى جانب 445 وفاة.

وتحتل الولايات المتحدة بهذه الأرقام المرتبة الثالثة بين دول العالم بعد الصين وإيطاليا، فيما تأتي ولاية نيويورك على رأس الولايات الأمريكية من حيث الإصابات والوفيات، إذ سجلت فيها 33 ألفاً و6 إصابات، فيما بلغ عدد الوفيات 336 حالة.

لفت ترمب خلال مؤتمر صحفي مع خلية الأزمة لمواجهة كورونا، إلى أنهم يقومون ببناء مستشفيات ومراكز طبية جديدة في نيويورك (Reuters)

نيويورك البؤرة الرئيسية

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأربعاء: “نتابع التطورات في نيويورك باعتبارها البؤرة الرئيسية لوباء كورونا”، مشدداً على أن “نيويورك هي مشكلتنا الكبرى وتنتظرها أسابيع صعبة”.

ولفت ترمب خلال مؤتمر صحفي مع خلية الأزمة لمواجهة كورونا، إلى أنهم يقومون ببناء مستشفيات ومراكز طبية جديدة في نيويورك، مشدداً على أن إدارته “تقوم بكل ما يمكنها لمساعدة نيويورك التي تعاني ظروفاً هي الأصعب الآن”.

وأكد أنه سيوقّع على حزمة تشريعية بقيمة تريليونَي دولار لمعالجة التأثير الاقتصادي من جائحة فيروس كورونا فور وصولها إلى مكتبه.

وأضاف ترمب: “أشجع مجلس النواب على تمرير هذا التشريع الحيوي وإرساله إلى مكتبي للتوقيع عليه من دون تأخير، وسأوقّعه على الفور”.

من جهته، حذر الدكتور أنتوني فاوتشي رئيس الفريق الطبي من إمكانية تحوُّل فيروس كورونا إلى وباء موسمي، مشيراً إلى ضرورة الاستعداد لتلك الاحتمالية.

وقف تحركات الجنود

أعلن البنتاغون الأربعاء، أنه جمّد لمدة شهرين كل تنقلات العسكريين الأمريكيين حول العالم، بما فيها عمليات إرسال الجنود إلى مناطق القتال أو إعادتهم إلى وطنهم، وذلك في إطار مساعيه لكبح وباء كورونا.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية في بيان، إن وزير الدفاع مارك إسبر أمر بوقف تنقلات كل موظفي البنتاغون الموجودين في الخارج من مدنيين وعسكريين لمدة 60 يوماً، مشيرة إلى أن التجميد يشمل أيضاً أفراد أسر هؤلاء الموظفين إذا كانوا يعيشون معهم في الخارج.

وأوضح البيان أن قرار التجميد الذي سيسري على حوالي 900 ألف عنصر في القوات المسلحة الأمريكية منتشرين في الخارج “سيكون له أثر على عمليات التدريب والانتشار وإعادة الانتشار وتحركات أخرى للقوات”.

وأضاف: “اليوم، من غير المتوقع أن يكون لهذا القرار تأثير على انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، الذي من المفترض أن يكتمل بعد 135 يوماً من توقيع الاتفاق” مع حركة طالبان.

وحتى صباح الأربعاء، أحصت وزارة الدفاع الأمريكية 435 إصابة بالفيروس في صفوف موظفيها العسكريين والمدنيين وأفراد أسرهم والمتعاقدين معها، وتوفي متعاقد واحد بسبب الفيروس.

والثلاثاء، أعلنت البحرية الأمريكية تسجيل ثلاث إصابات بالفيروس على متن حاملة الطائرات “يو إس إس ثيودور روزفلت” التي تبحر في المحيط الهادئ، في أول عدوى تسجل على متن سفينة حربية أمريكية، وقالت البحرية إنها أجلت المصابين الثلاثة ووضعت كل من خالطهم في الحجر الصحي.

المصدر: TRT عربي – وكالات