واشنطن بوست: لدى استخبارات أميركا أجوبة متعلقة بعملية قتل خاشقجي

0 11

شفقنا- بيروت-
أعلنت صحيفة “​واشنطن​ بوست” الأميركية انه “لدى الاستخبارات المركزية الأميركية الأجوبة على كثير من الاسئلة المتعلقة بعملية قتل الصحفي السعودي ​جمال خاشقجي​”.

من جهتها، اشارت صحيفة “الغارديان” في مقال بعنوان ” لماذا مازلنا نتحدث عن ​جمال خاشقجي​؟”، الى إنها اعتقدت أنه بعد يوم من اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي فإن الاهتمام بتغطية القصة سيدوم ثلاثة أيام على أكثر تقدير. وأضافت أنه بعد مرور شهر على دخوله مبنى القنصلية السعودية في ​إسطنبول​ وتأكيد خبر قتله داخلها، ما زال الحديث عنه يتواصل ويتصدر العناوين الرئيسية في وسائل الإعلام.

واوضحت الصحيفة البريطانية إن “سبب هذا ليس لأن خاشقجي كان صحفياً، لأن هناك الكثير من الصحفيين يقتلون أو يخطفون ولا تنشر قصصهم في الصفحات الأولى”، مضيفة أنه لم يكن مشهوراً إلا أنه كان له صلات في وسائل الإعلام. وتابعت بالقول إن “خاشقجي لم يكن قائداً للمعارضة، إذ أن هناك الكثير من السعوديين المعروفين المعارضين سياسياً للعائلة المالكة ومستهدفين أكثر منه”.

وأشارت إلى أنه “بالرغم من اختيار خاشقجي للولايات المتحدة كمنفى اختياري له، إلا أنه لطالما عرف بأنه كان ينتقد ​الحكومة السعودية​ من منطلق الصداقة وكان يزن كل كلمة يقولوها بحذر، كما أنه لم يؤيد المطالبة بتغيير النظام في البلاد”. وذكرت إنه بالنسبة لشخص معروف جداً من قبل الدائرة الداخلية في السياسة والإعلام، فإن خبر مقتله الذي انتشر في كل مكان وعلم به الجميع ، ليس بالأمر الغريب. وختمت بالقول إن “مقتل خاشقجي قد يكون مأساة، إلا أنه ساعد العالم على رؤية ضحايا الحكومة السعودية كمآسي، وليس كإحصائيات أو خسائر جانبية”.

40 دولة بالأمم المتحدة تطالب السعودية بكشف ما حدث لخاشقجي

هذا وقالت الأمم المتحدة إن 40 دولة ناشدت السعودية الكشف عما حدث للصحفي جمال خاشقجي، الذي اعترفت المملكة بمقتله في قنصليتها بمدينة إسطنبول التركية.

وأعرب رئيس اللجنة السعودية لحقوق الإنسان، بندر بن محمد العيبان، في كلمة له أمام جلسة المراجعة الدورية الشاملة لحقوق الإنسان بجنيف أمس الاثنين، عن “الأسف والألم” لمقتل خاشقجي.

وأكد العيبان على أن بلاده “تحقق في القضية للوصول لجميع الحقائق وتقديم الجناة للعدالة”.

وفي خضم المخاوف الدولية بشأن حرية التعبير في السعودية، أصر العيبان على أنها “حق مضمون”، مشيرا إلى أن “إطلاق العديد من القنوات التلفزيونية والإذاعية متعددة اللغات تعد دليلا على حق الناس في التعبير عن آرائهم”، بحسب كلمة العيبان.

وفي أعقاب تصريحات العيبان هذه، طالبت 40 دولة في الأمم المتحدة السعودية بالكشف عما حدث لخاشقجي، كما دعا آخرون إلى إصلاح قوانين حرية التعبير في المملكة.

ولا تزال عمليات البحث جارية عن جثة جمال خاشقجي، الذي قضى نحبه يوم 2 أكتوبر الماضي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول، وسط استنفار كبير من الجانبين التركي والسعودي لحل القضية ومعاقبة الضالعين فيها.

شفقنا

المقال كاملا من المصدر اضغط هنا

malak

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.