نصر الله عاتب

18
لاحظت مصادر سياسية المبالغات التي لجأ إليها الأمين العام لحزب الله في تقديره للأضرار التي ألحقتها الصواريخ الإيرانية بقاعدة عين الأسد الأميركية في داخل الأراضي العراقية وتشديده على أنّ الردود على اغتيال سليماني والمهندس التي بدأت بقصف عين الأسد كانت صفعة وليس ردا وأنّ هذه الصفعة تندرج في مسار طويل.

وقالت إن “هدف هذه المبالغات طمأنة أنصار “حزب الله” في لبنان بأن شيئا لم يتغيّر في إيران منذ اغتيال قاسم سليماني”.

واعتبر سياسي لبناني مخضرم أنّ “أكثر ما لفت نظره في الخطاب العتب الظاهر لنصرالله على أكراد العراق”.

وأشار في هذا المجال إلى أن “الأمين العام لحزب الله تحدّث عن مجيء سليماني إلى أربيل في العام 2014 مع مجموعة من قادة “حزب الله” لطمأنة مسعود البارزاني الذي كان يرتعد خوفا بأنّ داعش لن يتمكن من اجتياح أربيل.

وأشار السياسي في هذا المجال إلى أن “لدى نصرالله مخاوف كبيرة من تراجع المسؤولين العراقيين عن أي خطوة تصبّ في الخروج العسكري الأميركي من العراق”.

وأوضح أن “هذا ما دفعه إلى التعظيم من شأن القوة العسكرية الإيرانية في المنطقة والتفاف الإيرانيين حول النظام بدءا بالأهواز وخوزستان. وكان لافتا استخدامه التسميتين الفارسيتين، أي الأهواز بدل الأحواز وخوزستان بدل عربستان”.

المصدر: العرب اللندنية

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

التعليقات مغلقة.