منابر الليكود تواصل حملتها والعلاقة في محور عمان – تل ابيب – دخلت الى مستويات التعقيد :.. “همس” اردني في الاذن الاوروبية بعنوان  مخاوف على اتفاقية وادي عربة والسؤال المطروح .. ماهي خفايا عبارة الملك عبد الله الثاني عن ” توقف مؤقت ” للعلاقة مع اسرائيل

4

عمان – راي اليوم – خاص

لماذا تحدث العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني عن توقف مؤقت لعلاقات بلاده بإسرائيل ؟.

احتار المراقبون المحليون في توفير اجابة صريحة ومباشرة على هذا السؤال حيث يتحدث الملك شخصيا عن ازمة حادة في العلاقات مع اسرائيل شريكة السلام في الماضي يبدو انها ومستمرة للعام الثالث على التوالي .

قبل ستة اسابيع وفي واشنطن تحدث الملك الاردني عن نفس الموضوع وقال بان العلاقات بينه وبين اسرائيل متصدعة وانه بانتظار ثلاثة اشهر قادمة ستجيب على الكثير من الاسئلة .

 نهار امس الاثنين تطرق العاهل الاردني لنفس الموضوع ووصف العلاقة مع اسرائيل بانها بحالة” توقف مؤقت ”  .

 وتحدث بنفس المقابلة مع قناة فرانس 24 عن حل الدولتين باعتبارها الخطوة الوحيدة الى الامام في القضية الفلسطينية متأملا بإطلاق حوار فلسطيني اسرائيلي في وقت قريب يستأنف عملية التفاوض .

 لوحظ هنا بان هذه التعبيرات والاوساط بدأت تنقل ازمة حادة في العلاقات بين الاردن وحكومة اسرائيل الى المستوى العلني وعلى مستوى القيادة في الجانبين .

كما لوحظ  بان التوقف المؤقت الذي يتحدث عنه ملك الاردن اعقب لساعات فقط استئناف منابر حزب الليكود اليميني الاسرائيلي للهجمة على الملك شخصيا حتى بدأت تنشر في اسرائيل مقالات ضد العائلة الهاشمية واخرى تعتبر ملك الاردن معيقا للسلام وثالثة تتوقع اضطرابات شرقي نهر الاردن .

 وهي مقالات وآراء مبرمجة براي اوساط القرار الاردنية وهدفها اضعاف موقف الاردن وتحريض الداخل عشية صفقة القرن .

 لكن المرجح ان هدف الملك من الحديث عن توقف مؤقت هو توجيه رسالة ضمنية للدولة العميقة في الجانب الاخر حيث المؤسستين الامنية والعسكرية في اشارة الى ان الازمة ليست مع اسرائيل العميقة بل مع حكومة بنيامين نتنياهو .

وفي اشارة حسب مصادر مختصة وعليمة الى ان الصفة المؤقتة للأزمة الحالية ينبغي ان تتوقف او ترتبط بسقف زمني لا يزيد عن موعد الانتخابات الاسرائيلية المقبلة حيث يأمل الاردن بمغادرة الفرصة النهائية لبنيامين نتنياهو وحزبه لصالح قوة جديدة .

لكن هذا التبادل العلني للرسائل والمناكفات يؤكد على عمق الازمة التي نوقشت فعلا في احاديث جانبية بين اردنيين واوربيين ومع مؤسسات اسرائيلية عميقة عبر بعض المبعوثين حيث يكرر المسئولون في دوائر القرار الاردنية مخاوفهم  على مستقبل صمود اتفاقية وادي عربة في ظل اصرار الاسرائيليين في الليكود على التحرش بالوصاية الهاشمية وعلى تأجيل وارجاء العديد من مشاريع التنمية الاقتصادية .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

التعليقات مغلقة.