مخاطر نفسية وجسدية مرتبطة بالفراغ العاطفي!

4

الإنسان بطبيعته هو كائن حساس يميل الى التعاطي مع الآخرين بعواطفه وأحاسيسه، وفي أوقات كثيرة ونتيجة التعرّض للكثير من المواقف الصادمة والضاغطة وبعض المواقف المزعجة، قد يعاني الفرد من الفراغ العاطفيّ، ما يؤدي بالتالي الى إنعدام مشاعره تجاه أيّ شيء، مع معاناته من الفراغ الدائم. وإن هذه الحالة لا تقتصر عن هذا الحدّ، حيث أن عدم علاجها قد يؤدي الى العديد من المضاعفات النفسيّة والجسديّة المزعجة.

أضرار الفراغ العاطفي

يؤثر الفراغ العاطفي على الكثير من الأمور في حياتنا وهو يحدث مع العديد من الأعراض الجانبية الخطيرة، حيث أن هذه الحالة قد تؤدي الى المعاناة من بعض الأمراض النفسية كالاكتئاب والشعور بالوحدة واليأس والرغبة بالإنعزال، إضافة الى العديد من الاضطرابات أو إنفصام الشخصية، فضلاً عن الشعور الدائم بالملل، وعدم الرضا التام بفعل اللامبالاة المستمرة.

كيف يمكن علاج الفراغ العاطفي؟

خطوات كثيرة تساهم في الحدّ من حالات التعرّض للفراغ العاطفيّ، ومن أبرزها:

– من الضروري مواجهة هذا الإحساس من خلال الاعتراف بأسباب هذه الحالة وتقبّلها والعيش معها والإمتناع عن الاستسلام لها.

– لا يجب إهمال تخصيص بعض الوقت للنفس بدلاً من البحث عن العلاج بطرق ضارّة وغير مفيدة  بتناول العقاقير، ومشاهدة التلفاز، أو أي شيء آخر.

– ينصح دائماً باستكشاف الذات، والبحث عن الأهداف التي يسعى الشخص الى تحقيقها ما يعطي معنى للحياة ولمحاربة المصاعب.

– من الأمور المفيدة خلال هذه المرحلة االلجوء الى القيام ببعض النشاطات المحببة، إضافة الى بعض التمارين الرياضية، والتأمّل الإسترخاء.

– إحرصوا على عدم إهمال تخصيص وقت محدد يومياً للتعبير عن مشاعر الشخص سواء بالتحدّث عنها أو بكتابتها.

– نشير الى أنه من الضروري أن يتمتّع الفرد بروح التسامح والقدرة على النسيان وتخطّي الامور العالقة، ما يساعد كثيراً على تحسين نوعية حياته من خلال منحها المزيد من الإيجابية والسعادة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

التعليقات مغلقة.