مجدداً.. دبلوماسي إسرائيلي يحذر السيد نصرالله : “قد يلقى مصير سليماني ومن الأفضل له أن يستتر أكثر “.

32

قال دبلوماسي إسرائيلي، إن اغتيال الولايات المتحدة الأمريكية لقائد فيلق القدس الإيراني، الجنرال قاسم سليماني، أزاح عن الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصرالله “القبة الحديدية” التي تمتع بها في السنوات الأخيرة.

وذكر السفير الإسرائيلي السابق في مصر إسحاق ليفانون في مقاله بصحيفة “معاريف” العبرية، أن “نصرالله يوجد في ورطة بساحات ثلاث هامة وهي “لبنان، إيران وإسرائيل”.

ونوه إلى أن السيد نصرالله باغتيال الجنرال سليماني، فقد رفيقا مقربا ونموذجا للاقتداء، وهي خسارة فادحة بالنسبة للسيد نصرالله المتفاجئ الذي تعاون بشكل وثيق مع سليماني واستمع لمشورته، وكان يلتقي به ويخططان معا للأعمال، مضيفا: “لقد بقي نصرالله الآن دون سند”.

وقال ليفانون: “من المعقول الافتراض أن نصرالله يفهم أنه مكشوف للأمريكان، ومع رئيس كهذا (دونالد ترامب) غير متوقع، سل، معتبرا أن “ما تبقى لنصرالله، هو أن يتهجم بشكل لفظي ضد الأمريكيين ويستخدم أعظم التشبيهات المهينة على نمط “سليماني يستحق رأس ترامب..”، وهذا يثبت أن نصرالله في حالة ضغط”.

وبالنسبة للساحة الإيرانية زعم ليفانون مع الحالمين أمثاله قائلاً: “فإنه مع تصفية سليماني، فقد نصرالله رجله الناجع في طهران، فرغم المصاعب المالية التي تواجهها طهران بسبب العقوبات الأمريكية، حرص سليماني على ألا يهضم حق صديقه زعيم حزب الله، ومع تغير الوضع، فإنه سيتعين على الأمين العام أن ينتظر ليعرف إلى أين تهب الريح مع الزعيم الجديد لقائد فيلق القدس (إسماعيل قاآني)”.

أما في الساحة اللبنانية الداخلية، فرأى السفير الإسرائيلي أن “وضع نصرالله حساس جدا، والمظاهرات التي يشارك فيها من جميع الطوائف تطالب بالإصلاحات..، ونصرالله استوعب الرسالة، وعمل كي يكلف الرئيس اللبناني بمهمة تشكيل الحكومة الجديدة”.

وبحسب هذا الواقع، قدر أن “نصرالله لا يمكنه أن يشرع بمغامرة عسكرية ضد إسرائيل، ويخاطر بتدمير البنى التحتية للبنان، ويظهر هنا أيضا أن كل ما تبقى له هو إطلاق التهديدات ضد إسرائيل، والتي لا يمكنه أن يحققها الآن”، وفق زعمه وأمانيه.

وأوضح أن “الوضع الذي علق فيه نصرالله يلزمه بأن يحذر في أفعاله، أقل بكثير من أقواله، كما أنه من المحظور منحه المهلة اللازمة لينتعش من الضربة الأخيرة (تصفية سليماني)”.

وشدد ليفانون، على وجوب “مواصلة الضغط عليه في كل الاتجاهات لتحقيق تغيير ملموس، وسيتعين عليه أن يخفض مستوى الاهتمام، لأن البيت الأبيض يعتزم إرسال قوات إلى لبنان لحماية سفارة بلاده، ولكن من يدري، فقط تكلف بمهمة أخرى”.

يشار إلى أن الإعلام العبري تناول موضوع خروج السيد نصر الله من مكانه المحصن بحوالي 30 مادة إعلامية ما بين خبر وتقرير وتحليل خلال أقل من 24 ساعة الأسبوع الماضي.

ويرى خبراء ومحللون إسرائيلون أن عدم وصول “إسرائيل” إلى مكان تواجد السيد نصرالله يعد فشلا استخبارتيا، وأن خروجه من مكانه في عام 2018 يعني فشلا عسكريا ضمنيا.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

التعليقات مغلقة.