مانشيت إيران: واشنطن وطهران.. لماذا لم يعد استمرار الحوار كافيًا؟
مانشيت إيران: واشنطن وطهران.. لماذا لم يعد استمرار الحوار كافيًا؟
ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟
“عصر ايرانيان” الأصولية عن تهديد موسوي: الصراع مع إيران سيكون عبرة لترامب

“آرمان امروز” الاصلاحية: جنيف ساحة المواجهة الدبلوماسية

“اسكناس” الاقتصادية: زيادة الرواتب مسكّن مؤقّت

“كيهان” الأصولية: وعود فارغة عن الاتفاق النووي

“ابرار” الاصلاحية: المصالح المشتركة في قطاعَيْ النفط والغاز في نص المفاوضات

“اقتصاد بويا” الاقتصادية: انهيار السياحة الإيرانية بسبب ظل الحرب
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الاثنين 16 شباط/ فبراير 2026
رأى الكاتب الإيراني علي بيكدلي أنّ “افتعال ضجّة في السياسة الخارجية” بات عنوانًا يعكس الحاجة إلى انتقال طهران من موقع رد الفعل إلى موقع المبادرة، مؤكدًا أنّ المرحلة الراهنة لا تحتمل الاكتفاء باستمرار التفاوض من دون نتائج ملموسة.
وفي مقال له في صحيفة “آرمان ملي” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني إلى عمان رفعت سقف التوقّعات من الجولة الجديدة للمحادثات، وأظهرت أنّ مجرّد استمرار الحوار لم يعد كافيًا، بل يجب أن يفضي إلى نتائج واضحة للطرفين وللرأي العام الدولي.
وتابع بيكدلي أنّ تحركات بعض التيّارات المعارضة، منها زيارة رضا بهلوي إلى ميونخ، تدلّ على أنّ التنافس لا يجري فقط على طاولة الدبلوماسية الرسمية، بل أيضًا في ساحة الرواية وصناعة الرأي العام، مما يفرض على طهران إطلاق حملة دبلوماسية تعيد الإمساك بزمام المبادرة، على حد تعبيره.
ولفت الكاتب إلى أنّ النظام الدولي يشهد إعادة صياغة لموازين القوى بفعل حرب أوكرانيا وتغيّر أنماط الطاقة، مما يستدعي تحديث أدوات السياسة الخارجية، مقترحًا تعزيز التواصل الفنّي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفتح حوار هادف مع الولايات المتحدة لتقليل كلفة الضغوط السياسية.
وختم بيكدلي بأنّ أوروبا قادرة على لعب دور متوازن بين طهران وواشنطن، ملاحظًا أنّ المسألة لم تعد في أصل التفاوض بل في كيفية الحضور فيه.

من جهتها، اعتبرت صحيفة “اقتصاد سرآمد” الاقتصادية أنّ “الحرب المتعدّدة الأوجه بشأن ممرّات إيران تعكس تحوّلًا استراتيجيًا يتجاوز البعد الاقتصادي للممرّات، حيث باتت هذه الممرات برأيها معبرًا كبيرًا لردع الخصوم وصناعة السلام في المنطقة.
وأضافت الصحيفة أنّ المؤتمر الدولي لفرص الاستثمار وتمويل الممرّات البرية والسككية، الذي عقد بحضور رئيس الجمهورية ووزير الطرق وبمشاركة سفراء دول الجوار، كشف عن رؤية تتجاوز مفهوم الممر الاقتصادي إلى “ممر السلام»”، القائم على ربط دول الجوار عبر إيران.
وأوردت “اقتصاد سرآمد” أنّ بزشكيان شدّد على معادلة ” رابح – رابح – رابح” للأطراف الثلاثة، موضحة إنّ عبور الممرّات في إيران لا يحقّق مكاسب اقتصادية لطهران فحسب، بل يوفّر لدول الجوار المال، الوقت والأمن في حركة العبور، مما يعزّز الاستقرار الاقليمي ويكرّس موقع إيران كشريان رئيسي للتجارة الدولية.
وبحسب الصحيفة، فإنّ حرب الممرّات ضد إيران مستمرّة منذ سنوات، في ظل محاولات لتطويقها بمسارات بديلة، مستنتجةً أنّ تسريع إنجاز المشاريع وإزالة القوانين المعطّلة وتخصيص الاعتمادات اللازمة بات ضرورة وجودية.
وختمت “اقتصاد سرآمد” بأنّ استكمال هذه الممرّات ليس كلفة مالية بل استثمار طويل الأمد، يعود ريعه على الاقتصاد الكلي والأسر، مشجّعة على القيام بشراكة ثلاثية بين الدولة، المستثمرين والمجتمع، لتحقيق نصر تاريخي في معركة حياة أو موت في حرب الممرات، على حدّ قولها.

إلى ذلك، حذّرت صحيفة “كيهان” الأصولية الرئيس مسعود بزشكيان من التراجع عن موقفه المنتقد لتصريحات علي شكوري راد التي وصفتها بأنها مؤيّدة لإسرائيل ومفرحة للأعداء، معتبرةً أنّ أي تراجع يمنح غطاء لخطاب يسيء إلى مؤسّسات الدولة ويشكّك في دورها خلال الاضطرابات الأخيرة.
وذكّرت الصحيفة بأنّ بزشكيان كان قد اتخذ موقفًا حازمًا خلال زيارته إلى محافظة كلستان، عندما رفض تلك الادعاءات وسأل عن منطق اتهام مؤسّسات الدولة بإحراق المساجد والأسواق أو افتعال أعمال عنف لتبرير القمع.
وتابعت “كيهان” أنّ بزشكيان عاد وخفّف من لهجته خلال الحفل الختامي لمهرجان فارابي الدولي، مشيرةً إلى أنّ ذلك قد يشكّل تراجعًا يكرّر ما حدث سابقًا عند سحب مشروع قانون مواجهة نشر الأخبار الكاذبة في الفضاء الافتراضي بعد ضغوط إعلامية من التيار الإصلاحي.
وختمت الصحيفة بأنّ مواجهة الشائعات لا تتعارض مع حرية التعبير، داعية بزشكيان إلى عدم الرضوخ لما وصفته بضغط الإعلام الإصلاحي، وعدم فتح المجال أمام خطاب يخدم مصالح إسرائيل أو يضر بالأمن الداخلي.

■ مصدر الخبر الأصلي
نشر لأول مرة على: aljadah.media
تاريخ النشر: 2026-02-16 13:41:00
الكاتب: أسرة التحرير
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
aljadah.media
بتاريخ: 2026-02-16 13:41:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




