مانشيت إيران: هل تمهّد واشنطن لانفجار أمني في العراق؟
مانشيت إيران: هل تمهّد واشنطن لانفجار أمني في العراق؟
ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟
“هم ميهن” الإصلاحية: رسالة من 180 أستاذًا للرئيس: أوقفوا ميزانية بعض المؤسّسات

“وطن امروز” الأصولية: قرعة كأس العالم 2026 وبرنامج ترامب للسلام بضيافة إنفانتينو

“اسكناس” الاقتصادية: العالم يُجري هندسة عكسيّة للمسيّرات الإيرانية

“تجارت” الاقتصادية، عن ظريف في منتدى الدوحة: إيران لا تشتري أمنها

“آرمان ملي” الإصلاحية: المستقبل المجهول “للسكن” في إيران

“آسيا” الاقتصادية: عبء أنقاض المساكن على محدودي الدخل

“عصر توسعه” المعتدلة: نقل مياه بحر عمان إلى الهضبة المركزية بأوامر بزشكيان
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأحد 7 كانون الأول/ ديسمبر 2025
قدّمت صحيفة “جمهوري إسلامي” المعتدلة قراءة تحذيرية لمجموعة تطوّرات أمنية وسياسية في العراق، كأحداث غير متفرّقة، وكحلقات اعتبرتها جزء من خطة أميركية لزعزعة استقرار البلاد وإعادة هندسة توازناتها.
وفي افتتاحيتها، أضافت الصحيفة أنّ المحور الأوّل لهذه الخطة يتجلّى في استئناف نقل عناصر داعش من مخيّم الهول في سوريا إلى مخيّم الجدعة في نينوى العراق، حيث تشير مصادر أمنية عراقية إلى أنّ العملية تُنفَّذ بضغط أميركي وتنسيق مع جهات على صلة بالرئيس السوري أحمد الشرع، وأنّ 500 عنصر تقريبًا، بينهم عناصر شديدة الخطورة، جرى إدخالهم إلى العراق بما يشكّل “قنبلة موقوتة” تهدد أمنه الداخلي.
أما المحور الثاني، وفق “جمهوري إسلامي”، فيتعلّق بجهود أميركية “بدعم من بعض الدول العربية المطبّعة مع إسرائيل” لإضعاف دور قوّات الحشد الشعبي في المنظومة الأمنية العراقية، رغم إنجازاتها الكبيرة في مواجهة داعش.
ويبرز المحور الثالث عبر افتتاح أكبر قنصلية أميركية في العالم في أربيل، بمساحة تتجاوز 206 آلاف متر مربع وميزانية ضخمة، وأكدت الصحيفة أنّ الحجم غير الطبيعي يدلّ على أهداف تتجاوز الخدمات القنصلية، نحو تثبيت نفوذ سياسي وأمني واسع في شمال العراق.
وختمت “جمهوري إسلامي” بأنّ الولايات المتحدة تعمل على إعادة إنتاج الفوضى عبر استثمار داعش، محاصرة الحشد الشعبي وتعزيز حضورها العسكري والسياسي، تمهيدًا لمرحلة نفوذ أوسع في الإقليم.

من جهته، طرح الخبير في الشؤون الإقليمية جلال جراغي قراءةً معمّقة للمشهد العراقي بعد الانتخابات البرلمانية، مسلّطًا الضوء على ما يرى أنها محاولات واضحة لإبعاد العراق عن محور المقاومة وتقريبه من الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفي مقال له في صحيفة “تجارت” الاقتصادية، أضاف الكاتب أنّ بعض الجماعات والأحزاب العراقية – من كرد وسنة وحتى أطراف شيعية معيّنة – تمتلك إرادة فعلية لفصل العراق عن محور المقاومة، مستفيدة من المناخ السياسي العام، مُرجعًا هذا الاتجاه إلى جهود أميركية وخليجية سبقت الانتخابات، ركّزت على تعزيز نفوذ أطراف مؤيّدة لسياسات واشنطن وإسرائيل.
وأوضح جراغي إنّ الجدل بشأن نسب المشاركة الشيعية في الانتخابات، التي قفزت من نحو 30% سابقًا إلى 56% هذه المرة، استُخدم من قبل بعض الحركات للتشكيك في النتائج، خصوصًا مع مقاطعة التيار الصدري، لافتًا إلى أنّ نشر الأخبار الكثيف والسريع عن هذا الجدل كان مخطّطًا بالكامل، وموجَّهًا من جهات مرتبطة بالولايات المتحدة وبعض دول الخليج، بهدف الإيحاء بأنّ الشيعة لم يعودوا داعمين طبيعيين لإيران أو محور المقاومة.
وخلص الكاتب إلى أنً الهدف النهائي لهذه الحملات هو تهيئة العراق لمسار سياسي جديد يقرّبه من مطالب واشنطن وتل أبيب، وربما يقود لاحقًا إلى التطبيع مع إسرائيل.
وختم جراغي بأنّ القوى العراقية تعاملت بقدر كبير من الوعي خلال الانتخابات، إذ رفضت معظمها المساس بسير العملية الانتخابية، بما في ذلك التيّار الصدري الذي دعا أنصاره إلى عدم تخريب التصويت رغم المقاطعة.

في سياق منفصل، قال الأستاذ الجامعي يد الله كريمي بور إنّ الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ما زال يصوّر دولته على أنها تعيش رخاءً ووحدة شعبية، فيما يعتقد هو بأنّ المستقبل يعكس حقيقة مختلفة تمامًا.
وفي مقال له في صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، عرض الكاتب مشهدية فرح بحال سقوط النظام الفنزويلي، يبقى فيها الجنود في الثكنات في حالة ارتباك، من دون أوامر للهجوم أو للدفاع، بينما يتابعون عبر هواتفهم فرح الناس، وقد تلاشى أي دافع للقتال.
ويصف كريمي بور لحظة سقوط النظام الفنزويلي بأنه لحظ تحرّر المجتمع مما وصفه بالـ “الخوف الكبير”، حيث تكون طوابير البنزين الطويلة بلا غضب، وحديث الناس عن الانتخابات المقبلة وعودة الدواء واللاجئين.
وخلص الكاتب إلى أنّ الصورة ليست احتفالًا بالجنّة ولا بنسخة جديدة من الثورات، بل هي مجرّد لحظة نادرة ينهار فيها هيكلٌ قديم، ويتنفّس المجتمع للمرة الأولى “هواء الفراغ” الذي يشبه الحرية.

■ مصدر الخبر الأصلي
نشر لأول مرة على: aljadah.media
تاريخ النشر: 2025-12-07 15:01:00
الكاتب: إبراهيم شربو
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
aljadah.media
بتاريخ: 2025-12-07 15:01:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.



