مانشيت إيران: لتقليص نفوذ طهران.. هل تسعى واشنطن وتل أبيب لصراع جديد في المنطقة؟
مانشيت إيران: لتقليص نفوذ طهران.. هل تسعى واشنطن وتل أبيب لصراع جديد في المنطقة؟
ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟
“جمله” المعتدلة عن قاليباف: الأمّة الإسلامية تدعم فلسطين

“آرمان امروز” الإصلاحية: موافقة ضمنية أميركية لرفع العقوبات عن إيران

“جوان” الأصولية: ستركعون أمام إيران لتكونوا عبرة

“وطن امروز” الأصولية: ترامب يعترف بالسيطرة الكاملة على هجوم إسرائيل على إيران

“شرق” الإصلاحية: نصف قرن من المواجهة السياسية.. تحليل لتقلّبات العلاقات بين طهران وواشنطن

“عصر ايرانيان” الأصولية: مراجعة لتصريحات عراقتشي دفاعًا عن الاتفاق النووي ودراسة سياسة التفاوض الضارّة
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم السبت 8 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025
رأى خبير العلاقات الدولية علي أصغر زرغر أنّ التصعيد العسكري الإسرائيلي الأخير في الشرق الأوسط يُنذر بمرحلة أكثر توتّرًا، حيث تواصل إسرائيل هجماتِها في سوريا ولبنان، وتتبنّى إجراءات استفزازية تهدف إلى إضعاف قوى المقاومة ونزع سلاحها، في حين تتحدث تقارير عن نيّتها فتح جبهات محدودة في اليمن والعراق لتغيير ميزان القوى الإقليمي وتقليص نفوذ إيران وحلفائها.
وفي افتتاحية صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ الولايات المتحدة، ورغم إعلانها تقليص وجودها العسكري، تسعى للحفاظ على نفوذِها من خلال إعادة انتشار قوّاتها في إقليم كردستان العراق، في خطوةٍ تعكس محاولة التحايل على اتفاق تقليص القوّات في العراق، مشيرًا إلى أنّ ذلك يهدف إلى خلق حالة من “الاستقرار الموجَّه”، الذي يسمح لواشنطن بالبقاء العسكري تحت ذرائع أمنية.
وأكد زرغر أنّ فصائل المقاومة العراقية، وعلى رأسها كتائب حزب الله، ترفض هذا النهج بشدّة، وتنظر لواشنطن كسبب رئيسي لعدم الاستقرار، مستنتجًا أنّ الولايات المتحدة قد تبعث برسائل تحذير إلى طهران لمنعها من التدخّل المباشر في هذه الساحة.
وختم الكاتب بأنّ أي شرارة صغيرة قد تُشعل صراعات واسعة، وأنّ مستقبل المنطقة سيتوقّف على الذكاء الدبلوماسي ووحدة الموقف الداخلي لدى دولها في مواجهة هذه التطوّرات.

في سياق آخر، اعتبر الناشط الإصلاحي رحمة الله بيكدلي أنّ انتخاب مهاجر اشتراكي شيعي عمدةً لمدينة نيويورك، في ذروة تصاعد الخطاب العدائي من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يُظهر قوّة الديمقراطية الأميركية وقدرتها على احتضان التنوع.
وفي افتتاحيته في صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، عبّر الكاتب عن أسفه لتخلّي قادة إيران عن استثمار هذه القيم الديمقراطية لصالح مواقف عدائية تجاه الغرب، بحسب رأيه، وذلك نتيجة نظرة شمولية خاطئة تتعامل مع الحضارة الغربية ككتلة واحدة لا تقبل التفكيك أو النقد.
وأوضح بيكدلي إنّ طرفَيْ المشهد الإيراني – أي المؤيّدين والمعادين للغرب – يقعان كلاهما في الخطأ ذاته، حيث يقبل الطرف الأوّل الغرب بكل ما فيه من دون تمييز، فيما يرفضه الآخر بالكامل من دون تدبّر، على حدّ تعبيره، لافتًا إلى أنّ الموقف العقلاني في هذا الشأن يتمثّل التمييز بين الجوانب الإيجابية للحضارة الغربية، مثل العلم، الديمقراطية والحكم الرشيد، وبين أنماطها الأخلاقية والحياتية التي لا تتوافق بالضرورة مع القيم الإيرانية.
وحذّر بيكدلي من أنّ رفض الغرب جملةً وتفصيلًا سيجعل إيران عرضةً لتأثيره السلبي في نهاية المطاف، داعيًا إلى نهج انتقائي عقلاني يمكّن البلاد من الاستفادة من نقاط القوّة الغربية، من دون الوقوع في التبعيّة الثقافية أو الانغلاق الأيديولوجي.

وفي السياق، قال الخبير السياسي رسول سنائي راد إنّ تصريحات ترامب الأخيرة عن الترسانة النووية الأميركية تعكس تناقضات الهوية الأميركية، بقدر ما تُظهر خطورتَها، حيث أنّ إعلان ترامب عن امتلاك بلاده ما يكفي من القنابل النووية لتدمير العالم 150 مرّة، يدلّ على حجم التهديد الذي تمثّله هذه القوّة المفرطة، رغم دعوته المعلنة إلى “نزع السلاح النووي”.
وفي مقال له في صحيفة “جوان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ ما يسمّيه ترامب “نزع السلاح” هو في الواقع وسيلة لمنع القوى الأخرى من الاقتراب من مستوى القوة النووية الأميركية، ولتوجيه الموارد نحو الداخل الأميركي بدل سباق التسلّح، ملاحظًا أنّ التناقض الأبرز في هذا الإطار هو أنّ واشنطن التي تمتلك التاريخ الأكثر عنفًا في استخدام السلاح النووي، هي ذاتها التي تهاجم المنشآت النووية الإيرانية السلمية بالتعاون مع إسرائيل، رغم اعتراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية بسلميّة برنامج إيران.
وخلص سنائي راد إلى أنّ هذه الازدواجية ليست مجرّد سياسة انتقائية، بل تعبير عن طبيعة متغطرسة في الفكر الغربي، تنبع من إرثٍ “ميكافيلي متوحّش”، يجد في ترامب نموذجًا صريحًا له، بما يكشفه من نوايا وأفكار تتجاوز حدود الأدب والسياسة إلى مستوى الهوية الحضارية المتعالية، التي تحكم السلوك الأميركي تجاه العالم.

■ مصدر الخبر الأصلي
نشر لأول مرة على: aljadah.media
تاريخ النشر: 2025-11-08 11:46:00
الكاتب: أسرة التحرير
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
aljadah.media
بتاريخ: 2025-11-08 11:46:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




